
انضمت قوات الشرطة من مقاطعتي لوكسمبورغ ولييج البلجيكيتين إلى نظرائهم من لوكسمبورغ في 17 ديسمبر 2025 للمشاركة في أول تمرين حي لخطة التنبيه الحدودية البلجيكية-اللوكسمبورغية. تم خلال التمرين محاكاة سرقة شاحنة مدرعة في لوكسمبورغ، حيث حاول المشتبه بهم عبور الحدود إلى بلجيكا عدة مرات قبل أن يتم اعتراضهم.
تهدف الخطة—التي وُقعت في مايو 2024 ودخلت حيز التنفيذ منذ يوليو 2024—إلى إنشاء "حاجز افتراضي" يمكن تفعيله خلال دقائق في حالات الطوارئ ذات الكثافة العالية مثل الهجمات الإرهابية، الحوادث ذات الإصابات الجماعية أو الاحتجاجات الواسعة النطاق. تدرب الضباط على نشر التنبيهات، إدارة نقاط السيطرة وبروتوكولات المطاردة المشتركة، باستخدام روابط بيانات حية بين مراكز القيادة في أرلون ومدينة لوكسمبورغ.
بالنسبة للمسافرين اليوميين والعاملين عبر الحدود (الذين يُقدّر عددهم بـ 50,000 شخص)، تسبب التمرين في توقفات مرورية قصيرة على ممرات E25 وN4 دون حدوث تأخيرات كبيرة. وأكدت السلطات أن التفعيلات المستقبلية ستكون مستهدفة ومحددة زمنياً، مع تحقيق توازن بين الأمن وحرية التنقل ضمن منطقة شنغن.
ينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تدير اللوجستيات عبر منطقة البنيلوكس تحديث خطط الطوارئ لديها، حيث يسمح البروتوكول بإجراء تفتيشات متتابعة للشاحنات وإغلاق مؤقت للطرق. كما قد ترغب فرق الموارد البشرية في توعية الموظفين بضرورة حمل بطاقات هوية صالحة عند التنقل عبر الحدود.
وأشادت وزارة الداخلية في لوكسمبورغ بهذا التمرين كدليل على التعاون البنيلوكس، في حين قالت الشرطة الفيدرالية البلجيكية إن الدروس المستفادة ستُستخدم في تحليل مخاطر قادم بدعم من فرونتكس لمنطقة شنغن الأوسع.
تهدف الخطة—التي وُقعت في مايو 2024 ودخلت حيز التنفيذ منذ يوليو 2024—إلى إنشاء "حاجز افتراضي" يمكن تفعيله خلال دقائق في حالات الطوارئ ذات الكثافة العالية مثل الهجمات الإرهابية، الحوادث ذات الإصابات الجماعية أو الاحتجاجات الواسعة النطاق. تدرب الضباط على نشر التنبيهات، إدارة نقاط السيطرة وبروتوكولات المطاردة المشتركة، باستخدام روابط بيانات حية بين مراكز القيادة في أرلون ومدينة لوكسمبورغ.
بالنسبة للمسافرين اليوميين والعاملين عبر الحدود (الذين يُقدّر عددهم بـ 50,000 شخص)، تسبب التمرين في توقفات مرورية قصيرة على ممرات E25 وN4 دون حدوث تأخيرات كبيرة. وأكدت السلطات أن التفعيلات المستقبلية ستكون مستهدفة ومحددة زمنياً، مع تحقيق توازن بين الأمن وحرية التنقل ضمن منطقة شنغن.
ينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي تدير اللوجستيات عبر منطقة البنيلوكس تحديث خطط الطوارئ لديها، حيث يسمح البروتوكول بإجراء تفتيشات متتابعة للشاحنات وإغلاق مؤقت للطرق. كما قد ترغب فرق الموارد البشرية في توعية الموظفين بضرورة حمل بطاقات هوية صالحة عند التنقل عبر الحدود.
وأشادت وزارة الداخلية في لوكسمبورغ بهذا التمرين كدليل على التعاون البنيلوكس، في حين قالت الشرطة الفيدرالية البلجيكية إن الدروس المستفادة ستُستخدم في تحليل مخاطر قادم بدعم من فرونتكس لمنطقة شنغن الأوسع.
المصدر: Chronicle.lu