
في اجتماع عقد في بروكسل بتاريخ 18 ديسمبر، توصل البرلمان الأوروبي والمجلس إلى اتفاق مؤقت لإصلاح مفهوم "الدولة الثالثة الآمنة" في لائحة إجراءات اللجوء بالاتحاد الأوروبي. يسمح هذا التوافق للدول الأعضاء، بما في ذلك ألمانيا، برفض طلبات اللجوء إذا كان لدى المتقدم صلة حقيقية بدولة خارج الاتحاد الأوروبي تُعتبر آمنة، أو إذا كان قد عبرها فقط، أو إذا كان هناك اتفاق ثنائي لإعادة القبول.
بالنسبة لألمانيا، التي استقبلت أكثر من 350,000 طلب لجوء في عام 2025، يعد هذا الإصلاح بتقليل أوقات المعالجة وتقليص عدد المتقدمين الذين يحق لهم الحصول على فحص جوهري. وأشارت وزارة الداخلية إلى أنها ستقدم تشريعات تنفيذية بمجرد اعتماد النص النهائي في أوائل العام المقبل.
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان هذا الاتفاق، محذرة من أنه قد ينقل مسؤوليات الحماية إلى الدول المجاورة التي تمتلك أنظمة لجوء أضعف. في المقابل، رحبت مجموعات الأعمال بحذر بإمكانية خفض تكاليف مراكز الاستقبال وتسريع دمج من يحصلون على الحماية.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي متابعة قواعد التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بتفاعلها مع قنوات الهجرة العمالية مثل بطاقة الفرصة، حيث قد يسعى طالبي اللجوء المرفوضين إلى طرق قانونية بديلة لدخول سوق العمل.
بالنسبة لألمانيا، التي استقبلت أكثر من 350,000 طلب لجوء في عام 2025، يعد هذا الإصلاح بتقليل أوقات المعالجة وتقليص عدد المتقدمين الذين يحق لهم الحصول على فحص جوهري. وأشارت وزارة الداخلية إلى أنها ستقدم تشريعات تنفيذية بمجرد اعتماد النص النهائي في أوائل العام المقبل.
وانتقدت منظمات حقوق الإنسان هذا الاتفاق، محذرة من أنه قد ينقل مسؤوليات الحماية إلى الدول المجاورة التي تمتلك أنظمة لجوء أضعف. في المقابل، رحبت مجموعات الأعمال بحذر بإمكانية خفض تكاليف مراكز الاستقبال وتسريع دمج من يحصلون على الحماية.
وينبغي لفرق التنقل المؤسسي متابعة قواعد التنفيذ، خاصة فيما يتعلق بتفاعلها مع قنوات الهجرة العمالية مثل بطاقة الفرصة، حيث قد يسعى طالبي اللجوء المرفوضين إلى طرق قانونية بديلة لدخول سوق العمل.