
سيستمر السفر بين منطقة فريولي-فينيتسيا جوليا الإيطالية وسلوفينيا المجاورة تحت طائلة التفتيشات العشوائية على جوازات السفر لمدة ستة أشهر إضافية على الأقل، بعد أن قدمت روما إشعارها الرابع على التوالي بموجب المادة 25 من قانون حدود شنغن. وتمتد هذه التمديدات رسميًا من 19 ديسمبر 2025 حتى 18 يونيو 2026، وهي مدرجة الآن في السجل العام للاتحاد الأوروبي للإجراءات الحدودية الداخلية.
تؤكد وزارة الداخلية الإيطالية أن استمرار هذه الفحوصات مبرر بسبب التنبيهات الأمنية المتعلقة بالإرهاب قبيل الاحتفال باليوبيل العالمي لعام 2026 في روما، بالإضافة إلى استمرار تدفق الهجرة غير النظامية عبر طريق البلقان. لذا، يُنصح الشركات التي تنقل موظفيها أو بضائعها عبر معبري ترييستي-كوبر وغوريزيا-نوفا غوريكا المزدحمين بالتخطيط لاحتمال حدوث تأخيرات، خاصة في أوقات الذروة التي تجري فيها الشرطة تفتيشًا دقيقًا لكل مركبة.
وعلى الرغم من أن هذه الفحوصات انتقائية وليست شاملة، فإن تجديدها يعقد من قابلية التنبؤ في منطقة شنغن. يجب على المسافرين من رجال الأعمال حمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، وينصح مشغلو الحافلات وخدمات النقل المؤسسية بإبلاغ الركاب مسبقًا لتجنب رفض الصعود. كما قد يرغب مديرو اللوجستيات الذين ينقلون شحنات حساسة للوقت عبر بوابات فيرنيتي وسيزانا التجارية في إضافة وقت احتياطي إلى جداولهم أو إعادة توجيه الشحنات عبر النمسا.
كما أن لهذه السياسة تداعيات على الموارد البشرية: الموظفون الحاصلون على تصاريح إقامة من دول ثالثة صادرة عن إيطاليا أو سلوفينيا ما زالوا عرضة للفحوصات المفاجئة ويجب عليهم إبراز جواز السفر والتصريح معًا. وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل عابري الحدود مراجعة جاهزية الوثائق والنظر في تخزين النسخ الإلكترونية من الهويات لتسهيل إعادة الإصدار في حال فقدانها أثناء التفتيشات.
تؤكد وزارة الداخلية الإيطالية أن استمرار هذه الفحوصات مبرر بسبب التنبيهات الأمنية المتعلقة بالإرهاب قبيل الاحتفال باليوبيل العالمي لعام 2026 في روما، بالإضافة إلى استمرار تدفق الهجرة غير النظامية عبر طريق البلقان. لذا، يُنصح الشركات التي تنقل موظفيها أو بضائعها عبر معبري ترييستي-كوبر وغوريزيا-نوفا غوريكا المزدحمين بالتخطيط لاحتمال حدوث تأخيرات، خاصة في أوقات الذروة التي تجري فيها الشرطة تفتيشًا دقيقًا لكل مركبة.
وعلى الرغم من أن هذه الفحوصات انتقائية وليست شاملة، فإن تجديدها يعقد من قابلية التنبؤ في منطقة شنغن. يجب على المسافرين من رجال الأعمال حمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية، وينصح مشغلو الحافلات وخدمات النقل المؤسسية بإبلاغ الركاب مسبقًا لتجنب رفض الصعود. كما قد يرغب مديرو اللوجستيات الذين ينقلون شحنات حساسة للوقت عبر بوابات فيرنيتي وسيزانا التجارية في إضافة وقت احتياطي إلى جداولهم أو إعادة توجيه الشحنات عبر النمسا.
كما أن لهذه السياسة تداعيات على الموارد البشرية: الموظفون الحاصلون على تصاريح إقامة من دول ثالثة صادرة عن إيطاليا أو سلوفينيا ما زالوا عرضة للفحوصات المفاجئة ويجب عليهم إبراز جواز السفر والتصريح معًا. وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل عابري الحدود مراجعة جاهزية الوثائق والنظر في تخزين النسخ الإلكترونية من الهويات لتسهيل إعادة الإصدار في حال فقدانها أثناء التفتيشات.