
واجه المسافرون في مطار زيورخ يوم 23 ديسمبر اضطرابات غير متوقعة بعد موجة من الإلغاءات المرتبطة بالطقس ونقص الطواقم في عدة مطارات أوروبية، مما اضطر شركات الطيران إلى تقليص جداول الرحلات وإعادة ترتيب الطواقم في وقت قصير. أظهرت مراجعة لبيانات العمليات الفورية من قبل Travel & Tour World إلغاء رحلتين لشركة الخطوط الجوية السويسرية الدولية و12 رحلة أخرى لشركات شريكة من جدول زيورخ، بينما غادرت 12 رحلة أخرى متأخرة لساعات.
تكونت طوابير طويلة عند مكاتب التحويل حيث سارع المسافرون للبحث عن بدائل، واكتشف الكثيرون أن تأثير الإلغاءات السابقة في مدريد وبرشلونة وباريس ولندن استنزف السعة المتبقية لموسم العطلات.
قالت شركة تشغيل المطار Flughafen Zürich AG إن هذه الاضطرابات توضح مدى ترابط شبكات الطيران الأوروبية: فعندما تتوقف الطائرات في سوق ما بسبب نقص الطواقم أو الثلوج، تنتقل تأثيرات ذلك عبر القارة وتصل في النهاية إلى مراكز سويسرا حتى لو كانت الظروف المحلية جيدة. تأتي هذه الحادثة بعد تحذيرات من شركات إدارة السفر السويسرية بأن توفر الطواقم لا يزال هشاً بعد تسريحات ما بعد الجائحة، وأن الفترات الاحتياطية في الجداول ضيقة خلال ذروة نهاية العام.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، الأولوية الفورية هي رعاية الموظفين. ينصح الخبراء الشركات بالحفاظ على تذاكر مرنة للمكلفين والمسافرين بغرض العمل، والتأكد من حصولهم على تأمين سفر متوافق مع منطقة شنغن تحسباً للحاجة إلى إقامة ليلية، ونصحهم باستخدام تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز بسرعة بدلاً من الانتظار عند المكاتب. وفي المشاريع الحرجة زمنياً مثل إغلاق المصانع في نهاية العام، يجب أن تتضمن خطط الطوارئ خيارات النقل بالقطار أو الطريق عبر الدول المجاورة تحسباً لتفاقم اختناقات المجال الجوي.
على المدى الطويل، تؤكد هذه الحادثة أهمية الإصلاحات القادمة لتنسيق مواعيد الرحلات Flight Plan 2026 التي ستصبح إلزامية في الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى توزيع السعة بشكل أكثر توازناً وتقليل التأخيرات المتسلسلة. يضغط مطار زيورخ، الذي استقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من 2025، على بروكسل لضمان مراعاة احتياجات سويسرا في القواعد النهائية. وحتى ذلك الحين، يجب على فرق التنقل توقع تفجرات دورية، خاصة عندما تتزامن الإضرابات في المطارات الأجنبية مع الطقس الشتوي، وبناء هامش زمني إضافي في جداول السفر للموظفين الذين يمرون عبر سويسرا.
تكونت طوابير طويلة عند مكاتب التحويل حيث سارع المسافرون للبحث عن بدائل، واكتشف الكثيرون أن تأثير الإلغاءات السابقة في مدريد وبرشلونة وباريس ولندن استنزف السعة المتبقية لموسم العطلات.
قالت شركة تشغيل المطار Flughafen Zürich AG إن هذه الاضطرابات توضح مدى ترابط شبكات الطيران الأوروبية: فعندما تتوقف الطائرات في سوق ما بسبب نقص الطواقم أو الثلوج، تنتقل تأثيرات ذلك عبر القارة وتصل في النهاية إلى مراكز سويسرا حتى لو كانت الظروف المحلية جيدة. تأتي هذه الحادثة بعد تحذيرات من شركات إدارة السفر السويسرية بأن توفر الطواقم لا يزال هشاً بعد تسريحات ما بعد الجائحة، وأن الفترات الاحتياطية في الجداول ضيقة خلال ذروة نهاية العام.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، الأولوية الفورية هي رعاية الموظفين. ينصح الخبراء الشركات بالحفاظ على تذاكر مرنة للمكلفين والمسافرين بغرض العمل، والتأكد من حصولهم على تأمين سفر متوافق مع منطقة شنغن تحسباً للحاجة إلى إقامة ليلية، ونصحهم باستخدام تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز بسرعة بدلاً من الانتظار عند المكاتب. وفي المشاريع الحرجة زمنياً مثل إغلاق المصانع في نهاية العام، يجب أن تتضمن خطط الطوارئ خيارات النقل بالقطار أو الطريق عبر الدول المجاورة تحسباً لتفاقم اختناقات المجال الجوي.
على المدى الطويل، تؤكد هذه الحادثة أهمية الإصلاحات القادمة لتنسيق مواعيد الرحلات Flight Plan 2026 التي ستصبح إلزامية في الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى توزيع السعة بشكل أكثر توازناً وتقليل التأخيرات المتسلسلة. يضغط مطار زيورخ، الذي استقبل أكثر من 26 مليون مسافر خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من 2025، على بروكسل لضمان مراعاة احتياجات سويسرا في القواعد النهائية. وحتى ذلك الحين، يجب على فرق التنقل توقع تفجرات دورية، خاصة عندما تتزامن الإضرابات في المطارات الأجنبية مع الطقس الشتوي، وبناء هامش زمني إضافي في جداول السفر للموظفين الذين يمرون عبر سويسرا.
المصدر: Travel & Tour World