
شركة تعويضات الرحلات الجوية SkyRefund حللت بيانات مكتب إحصاءات النقل لثلاثة أشهر ديسمبر الماضية، ووجدت أن مطار أورلاندو الدولي يتصدر البلاد في تأخيرات العطلات، حيث وصلت نسبة الرحلات المتأخرة إلى 26.39%. جاء مطار ميامي في المرتبة الثانية بنسبة 24.5%، بينما تقاسم مطارا JFK ونيوارك في منطقة نيويورك المركز الثالث. وعلى العكس، سجل مطار لوس أنجلوس الدولي أفضل أداء بنسبة 18.67%.
تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة للشركات التي توجه موظفيها عبر أورلاندو لحضور المؤتمرات في مركز مؤتمرات مقاطعة أورانج أو لخدمة قطاع الفضاء المزدهر في المنطقة. فالتأخيرات تؤثر على الرحلات اللاحقة، وإعادة حجز الفنادق، وتجاوز ميزانيات المصروفات اليومية. لذا، ينبغي لمديري السفر النظر في إضافة ليالٍ احتياطية أو اختيار مسارات بديلة عبر تامبا أو أتلانتا خلال أسابيع الذروة (15 ديسمبر – 5 يناير).
تعزو SkyRefund مشاكل فلوريدا إلى مزيج من العواصف الرعدية، ونقص موظفي مراقبة الحركة الجوية، وتركيز شركات الطيران منخفضة التكلفة التي تعتمد جداول زمنية ضيقة للدوران. ويحذر مؤلف الدراسة من أن أعداد الركاب القياسية في 2025 إلى جانب نقص موظفي إدارة الطيران الفيدرالية قد تزيد من حدة التأخيرات.
تشمل التوصيات لفرق التنقل إصدار تحذيرات قبل الرحلة، وتشجيع السفر بحقيبة يد فقط لتسهيل إعادة التوجيه، والاستفادة من سياسات التغيير المجانية في نفس اليوم التي تقدمها شركات الطيران عند تهديد العواصف. كما يجب على أصحاب العمل تحديث بروتوكولات العناية بالموظفين، وضمان تتبع مواقعهم في الوقت الفعلي بمجرد وصولهم إلى المطارات البديلة.
ويشير المحللون إلى أن الدراسة تعتمد على بيانات تاريخية، لكن المؤشرات المبكرة مثل معدلات التأخير في الأسبوع الأول من ديسمبر توحي بتكرار النمط، مما يعزز الحاجة إلى التخطيط للطوارئ.
تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة للشركات التي توجه موظفيها عبر أورلاندو لحضور المؤتمرات في مركز مؤتمرات مقاطعة أورانج أو لخدمة قطاع الفضاء المزدهر في المنطقة. فالتأخيرات تؤثر على الرحلات اللاحقة، وإعادة حجز الفنادق، وتجاوز ميزانيات المصروفات اليومية. لذا، ينبغي لمديري السفر النظر في إضافة ليالٍ احتياطية أو اختيار مسارات بديلة عبر تامبا أو أتلانتا خلال أسابيع الذروة (15 ديسمبر – 5 يناير).
تعزو SkyRefund مشاكل فلوريدا إلى مزيج من العواصف الرعدية، ونقص موظفي مراقبة الحركة الجوية، وتركيز شركات الطيران منخفضة التكلفة التي تعتمد جداول زمنية ضيقة للدوران. ويحذر مؤلف الدراسة من أن أعداد الركاب القياسية في 2025 إلى جانب نقص موظفي إدارة الطيران الفيدرالية قد تزيد من حدة التأخيرات.
تشمل التوصيات لفرق التنقل إصدار تحذيرات قبل الرحلة، وتشجيع السفر بحقيبة يد فقط لتسهيل إعادة التوجيه، والاستفادة من سياسات التغيير المجانية في نفس اليوم التي تقدمها شركات الطيران عند تهديد العواصف. كما يجب على أصحاب العمل تحديث بروتوكولات العناية بالموظفين، وضمان تتبع مواقعهم في الوقت الفعلي بمجرد وصولهم إلى المطارات البديلة.
ويشير المحللون إلى أن الدراسة تعتمد على بيانات تاريخية، لكن المؤشرات المبكرة مثل معدلات التأخير في الأسبوع الأول من ديسمبر توحي بتكرار النمط، مما يعزز الحاجة إلى التخطيط للطوارئ.
المصدر: PEOPLE Magazine