
كشف نائب وزير الدفاع تشيزاري تومشيك عن خطة بقيمة 2 مليار يورو لإنشاء حاجز متعدد الطبقات مضاد للطائرات بدون طيار يمتد على طول الحدود البولندية مع بيلاروس وأوكرانيا التي تبلغ 700 كيلومتر. وأُعلن عن النظام في 27 ديسمبر، حيث سيجمع بين التشويش الإلكتروني، واعتراضات حركية، وأبراج استشعار لتحييد الطائرات المسيرة، التي أصبحت تهديدًا متزايدًا بعد التسللات الأخيرة لطائرات روسية الصنع.
ورغم أن المشروع يركز أساسًا على الدفاع، إلا أن له تأثيرات مباشرة على الطيران المدني والتجارة عبر الحدود. وتتوقع سلطات الملاحة الجوية استمرار القيود المؤقتة على الرحلات في منطقة EP R129 أثناء تركيب النظام، مما سيؤثر على خدمات الطيران العارض إلى لوبلين ورزيسزو. كما تتوقع جمعيات النقل البري إغلاقات متقطعة للمعابر الحدودية الثانوية أثناء إقامة الأبراج ومصفوفات الرادار.
وسيساهم برنامج القروض الدفاعية SAFE التابع للاتحاد الأوروبي في تمويل جزء من المشروع، مما يعكس رؤية بروكسل بأن الحدود الشرقية لبولندا تمثل خط الدفاع الأول للاتحاد. ومن المتوقع تحقيق قدرة جزئية خلال ستة أشهر، قبيل ذروة السفر الصيفي للأعمال والترفيه من أوكرانيا المجاورة.
وينبغي لفرق الأمن المؤسسي متابعة إعلانات NOTAM وإشعارات حرس الحدود بشأن القيود المتجددة. كما قد يواجه مديرو التنقل ضغوطًا مؤقتة في توفير السكن للموظفين المنقولين إلى محافظتي بودلاسكي ولوبيليسك، بسبب استحواذ فرق البناء على المساكن المحلية.
ورغم أن المشروع يركز أساسًا على الدفاع، إلا أن له تأثيرات مباشرة على الطيران المدني والتجارة عبر الحدود. وتتوقع سلطات الملاحة الجوية استمرار القيود المؤقتة على الرحلات في منطقة EP R129 أثناء تركيب النظام، مما سيؤثر على خدمات الطيران العارض إلى لوبلين ورزيسزو. كما تتوقع جمعيات النقل البري إغلاقات متقطعة للمعابر الحدودية الثانوية أثناء إقامة الأبراج ومصفوفات الرادار.
وسيساهم برنامج القروض الدفاعية SAFE التابع للاتحاد الأوروبي في تمويل جزء من المشروع، مما يعكس رؤية بروكسل بأن الحدود الشرقية لبولندا تمثل خط الدفاع الأول للاتحاد. ومن المتوقع تحقيق قدرة جزئية خلال ستة أشهر، قبيل ذروة السفر الصيفي للأعمال والترفيه من أوكرانيا المجاورة.
وينبغي لفرق الأمن المؤسسي متابعة إعلانات NOTAM وإشعارات حرس الحدود بشأن القيود المتجددة. كما قد يواجه مديرو التنقل ضغوطًا مؤقتة في توفير السكن للموظفين المنقولين إلى محافظتي بودلاسكي ولوبيليسك، بسبب استحواذ فرق البناء على المساكن المحلية.
المصدر: The Guardian