
نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 28 ديسمبر، المرسوم رقم 2025-1345 الذي يعيد صياغة عدة فصول من قانون الهجرة الفرنسي (CESEDA)، لا سيما المواد من R.523-1 إلى R.523-14. أصبح على المحافظين الآن إجراء تقييم فردي لمخاطر النظام العام قبل وضع طالب اللجوء في الحجز أو الإقامة الجبرية، وتزويده بنشرة حقوق متعددة اللغات.
كما يقصر المرسوم المهل الإجرائية الأساسية: حيث أصبح أمام طالبي اللجوء المحتجزين 96 ساعة فقط (بدلاً من أربعة أيام تقويمية) لتقديم طلب كامل إلى OFPRA، في حين أصبح على المحافظين الالتزام بمواعيد صارمة لإبلاغ المحاكم عند طلب تمديد فترة الحجز. وتم توضيح قواعد الإخطار الرقمي للحد من النزاعات المتعلقة بالتبليغ.
بالنسبة لشركات النقل والمنظمات غير الحكومية التي تدير مراكز الإيواء، فإن التغيير التشغيلي الأبرز هو أن المحافظين، وليس OFII، هم من يصدرون مواعيد التسجيل الأولية عندما يكون المتقدم محتجزًا بالفعل. وتعمل الشركات التي تقدم خدمات الأمن أو الترجمة في مراكز الاحتجاز على تحديث أدلة الامتثال الخاصة بها.
ورغم أن المرسوم يُقدم كإجراء لتعزيز الكفاءة، يحذر المحامون من أن توسيع صلاحيات الحجز قد يواجه تحديات دستورية. وينبغي لمديري التنقل الذين يتولون نقل العاملين في المجال الإنساني مراجعة بروتوكولات العناية الواجبة، إذ قد يتم معالجة الموظفين المحتجزين بسبب مخالفات وثائقية بشكل أسرع وفقًا للجداول الزمنية الجديدة.
وتعلن وزارة الداخلية أن أوامر التنفيذ ستصدر في يناير، بما في ذلك نموذج استمارة معلومات ثنائية اللغة. ومن المتوقع أن تقوم المحافظات بتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات الداخلية خلال الربع الأول من عام 2026.
كما يقصر المرسوم المهل الإجرائية الأساسية: حيث أصبح أمام طالبي اللجوء المحتجزين 96 ساعة فقط (بدلاً من أربعة أيام تقويمية) لتقديم طلب كامل إلى OFPRA، في حين أصبح على المحافظين الالتزام بمواعيد صارمة لإبلاغ المحاكم عند طلب تمديد فترة الحجز. وتم توضيح قواعد الإخطار الرقمي للحد من النزاعات المتعلقة بالتبليغ.
بالنسبة لشركات النقل والمنظمات غير الحكومية التي تدير مراكز الإيواء، فإن التغيير التشغيلي الأبرز هو أن المحافظين، وليس OFII، هم من يصدرون مواعيد التسجيل الأولية عندما يكون المتقدم محتجزًا بالفعل. وتعمل الشركات التي تقدم خدمات الأمن أو الترجمة في مراكز الاحتجاز على تحديث أدلة الامتثال الخاصة بها.
ورغم أن المرسوم يُقدم كإجراء لتعزيز الكفاءة، يحذر المحامون من أن توسيع صلاحيات الحجز قد يواجه تحديات دستورية. وينبغي لمديري التنقل الذين يتولون نقل العاملين في المجال الإنساني مراجعة بروتوكولات العناية الواجبة، إذ قد يتم معالجة الموظفين المحتجزين بسبب مخالفات وثائقية بشكل أسرع وفقًا للجداول الزمنية الجديدة.
وتعلن وزارة الداخلية أن أوامر التنفيذ ستصدر في يناير، بما في ذلك نموذج استمارة معلومات ثنائية اللغة. ومن المتوقع أن تقوم المحافظات بتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات الداخلية خلال الربع الأول من عام 2026.
المصدر: Journal Officiel / Pappers