
مسافرون عشية عيد الميلاد الذين كانوا يأملون في رحلة سريعة بين باريس وبروكسل وجدوا أنفسهم عالقين في محطة غار دو نورد لمدة تصل إلى ثلاث ساعات بعد أن أعلنت يورواستار عن "مشاكل فنية بين باريس وبروكسل-ميدي". وعلى الرغم من أن العطل الأساسي – وهو خلل في نظام الإشارات في الضواحي الشمالية – تم إصلاحه بحلول منتصف النهار، إلا أن كثافة الركاب العالية أدت إلى تأخر كل رحلة لاحقة، وتم إيقاف قطارين في ليل.
قامت يورواستار والسلطات الحدودية في كلا المحطتين بتطبيق نظام تنظيم الدخول إلى الأرصفة، مما أدى إلى إطالة فترات التفتيش من قبل الشرطة الفرنسية على الحدود ومن قبل ضباط الهجرة البلجيكيين. وأفاد بعض الركاب بأنهم انتظروا في الطوابير لمدة تصل إلى 70 دقيقة فقط للوصول إلى مكاتب الهجرة، مما أثار تساؤلات جديدة حول القدرة الاستيعابية مع توسع نظام الدخول والخروج الإلزامي للاتحاد الأوروبي في العام المقبل.
اضطر المسافرون من رجال الأعمال الذين كانوا يخططون لاجتماعات ذهاباً وإياباً في نفس اليوم إلى إعادة جدولة مواعيدهم أو اللجوء إلى المكالمات عبر الفيديو. وكان بإمكان حاملي تذاكر بيزنس بريمير المرنة بالكامل التحويل إلى قطارات ثاليس، بينما اضطر حاملو تذاكر ستاندرد وستاندرد بريمير إلى الانتظار حتى تتوفر مقاعد. وأفادت شركات الطيران التي تشغل خط باريس-بروكسل بزيادة بنسبة 12% في الحجوزات اللحظية.
قدمت يورواستار تعويضات أو إعادة حجز مجانية خلال 30 يوماً، لكنها أشارت إلى أن معالجة الطلبات قد تستغرق حتى عشرة أيام عمل بسبب تراكم الأعمال خلال العطلات. وتسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة خط السكك الحديدية السريع الذي تعتمد عليه العديد من الشركات للحفاظ على ميزانيات الكربون؛ وقد تضطر الشركات إلى تنويع طرق السفر أو تخصيص أيام احتياطية عند جدولة الأعمال العاجلة عبر الحدود في أواخر ديسمبر.
قامت يورواستار والسلطات الحدودية في كلا المحطتين بتطبيق نظام تنظيم الدخول إلى الأرصفة، مما أدى إلى إطالة فترات التفتيش من قبل الشرطة الفرنسية على الحدود ومن قبل ضباط الهجرة البلجيكيين. وأفاد بعض الركاب بأنهم انتظروا في الطوابير لمدة تصل إلى 70 دقيقة فقط للوصول إلى مكاتب الهجرة، مما أثار تساؤلات جديدة حول القدرة الاستيعابية مع توسع نظام الدخول والخروج الإلزامي للاتحاد الأوروبي في العام المقبل.
اضطر المسافرون من رجال الأعمال الذين كانوا يخططون لاجتماعات ذهاباً وإياباً في نفس اليوم إلى إعادة جدولة مواعيدهم أو اللجوء إلى المكالمات عبر الفيديو. وكان بإمكان حاملي تذاكر بيزنس بريمير المرنة بالكامل التحويل إلى قطارات ثاليس، بينما اضطر حاملو تذاكر ستاندرد وستاندرد بريمير إلى الانتظار حتى تتوفر مقاعد. وأفادت شركات الطيران التي تشغل خط باريس-بروكسل بزيادة بنسبة 12% في الحجوزات اللحظية.
قدمت يورواستار تعويضات أو إعادة حجز مجانية خلال 30 يوماً، لكنها أشارت إلى أن معالجة الطلبات قد تستغرق حتى عشرة أيام عمل بسبب تراكم الأعمال خلال العطلات. وتسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة خط السكك الحديدية السريع الذي تعتمد عليه العديد من الشركات للحفاظ على ميزانيات الكربون؛ وقد تضطر الشركات إلى تنويع طرق السفر أو تخصيص أيام احتياطية عند جدولة الأعمال العاجلة عبر الحدود في أواخر ديسمبر.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News