
استقبل مطار فيينا الدولي (VIE) عام 2026 بلحظة تاريخية في 31 ديسمبر، حيث استقبل المسافر رقم 32 مليون الذي عبر صالات المطار خلال عام واحد. وكانت الراكبتان المميزتان أختان رومانيّتان وصلتا من بوخارست، وقد استقبلتهما باربرا نوفاك، مستشارة المالية في فيينا، وجوليان ياجر، المدير التنفيذي المشارك للمطار، مما يعكس تزايد جاذبية المطار لحركة المسافرين من وسط وشرق أوروبا.
يأتي هذا الرقم القياسي بعد عام شهدت فيه أعداد المسافرين من يناير حتى نوفمبر زيادة بنسبة 2.4% مقارنة بعام 2024، مدفوعة بانتعاش قوي في الطلب على الرحلات الطويلة، وعودة السفر التجاري داخل الاتحاد الأوروبي، وتدفق مستمر للسياح من دول الخليج. وانخفضت حركة النقل عبر الترانزيت قليلاً بنسبة 2.9% نتيجة إعادة توازن جداول الرحلات بعد تخفيضات في السعة على خطوط الشرق الأوسط، لكن الإدارة تتوقع انتعاشاً مع تحديد فتحات جديدة في الربيع المقبل.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، هذه الأرقام مهمة جداً. فزيادة تواتر الرحلات على خطوط الأعمال الرئيسية مثل فيينا-فرانكفورت وفيينا-زيورخ تعيد إمكانية السفر في نفس اليوم، مما يقلل من تكاليف الفنادق والخسائر الإنتاجية التي استمرت منذ الجائحة. كما يستفيد قطاع الشحن من شبكة أوسع للحمولة في الطائرات، مما يقلل الاعتماد على نقل الأدوية والإلكترونيات عالية القيمة بالشاحنات إلى مراكز ألمانية، ويخفض أوقات النقل من الباب إلى الباب بما يصل إلى 12 ساعة.
لدعم النمو المستمر، سيبدأ مطار فيينا في الربع الثاني من 2026 مشروع توسعة بقيمة 500 مليون يورو للصالة الجنوبية، التي ستضيف 50% من بوابات شنغن، وصالات أكبر، وبوابات إلكترونية آلية مصممة وفق نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). وتحث إدارة المطار فرق السفر الشركات على تسجيل جوازات سفر الموظفين مسبقاً في تطبيق المطار لإتمام تسجيل الوجه قبل الوصول، مما يقلل من وقت الانتظار في أوقات الذروة الأمنية.
مع تطبيق فحوصات بيومترية في شنغن وتوقع زيادة في عدد التنفيذيين الزائرين قبيل رئاسة النمسا لمجلس الاتحاد الأوروبي في يوليو، يجب على أقسام التنقل تحديث الإرشادات قبل الرحلة: سيظل مسموحاً للمسافرين العبور عبر فيينا لمدة 90 يوماً ضمن شنغن، لكن الإقامات الزائدة الناتجة عن أخطاء في حساب إعادة ضبط الساعة عند الحدود البرية ستُرصد إلكترونياً. ويتيح بوابة VisaHQ للنمسا، الشريك الرسمي للمطار في إطلاق البوابات الإلكترونية، التحقق الفوري من صلاحية التأشيرات وتجديدها السريع، مما يشكل شبكة أمان مهمة مع ارتفاع أعداد المسافرين إلى أرقام قياسية جديدة.
يأتي هذا الرقم القياسي بعد عام شهدت فيه أعداد المسافرين من يناير حتى نوفمبر زيادة بنسبة 2.4% مقارنة بعام 2024، مدفوعة بانتعاش قوي في الطلب على الرحلات الطويلة، وعودة السفر التجاري داخل الاتحاد الأوروبي، وتدفق مستمر للسياح من دول الخليج. وانخفضت حركة النقل عبر الترانزيت قليلاً بنسبة 2.9% نتيجة إعادة توازن جداول الرحلات بعد تخفيضات في السعة على خطوط الشرق الأوسط، لكن الإدارة تتوقع انتعاشاً مع تحديد فتحات جديدة في الربيع المقبل.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، هذه الأرقام مهمة جداً. فزيادة تواتر الرحلات على خطوط الأعمال الرئيسية مثل فيينا-فرانكفورت وفيينا-زيورخ تعيد إمكانية السفر في نفس اليوم، مما يقلل من تكاليف الفنادق والخسائر الإنتاجية التي استمرت منذ الجائحة. كما يستفيد قطاع الشحن من شبكة أوسع للحمولة في الطائرات، مما يقلل الاعتماد على نقل الأدوية والإلكترونيات عالية القيمة بالشاحنات إلى مراكز ألمانية، ويخفض أوقات النقل من الباب إلى الباب بما يصل إلى 12 ساعة.
لدعم النمو المستمر، سيبدأ مطار فيينا في الربع الثاني من 2026 مشروع توسعة بقيمة 500 مليون يورو للصالة الجنوبية، التي ستضيف 50% من بوابات شنغن، وصالات أكبر، وبوابات إلكترونية آلية مصممة وفق نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). وتحث إدارة المطار فرق السفر الشركات على تسجيل جوازات سفر الموظفين مسبقاً في تطبيق المطار لإتمام تسجيل الوجه قبل الوصول، مما يقلل من وقت الانتظار في أوقات الذروة الأمنية.
مع تطبيق فحوصات بيومترية في شنغن وتوقع زيادة في عدد التنفيذيين الزائرين قبيل رئاسة النمسا لمجلس الاتحاد الأوروبي في يوليو، يجب على أقسام التنقل تحديث الإرشادات قبل الرحلة: سيظل مسموحاً للمسافرين العبور عبر فيينا لمدة 90 يوماً ضمن شنغن، لكن الإقامات الزائدة الناتجة عن أخطاء في حساب إعادة ضبط الساعة عند الحدود البرية ستُرصد إلكترونياً. ويتيح بوابة VisaHQ للنمسا، الشريك الرسمي للمطار في إطلاق البوابات الإلكترونية، التحقق الفوري من صلاحية التأشيرات وتجديدها السريع، مما يشكل شبكة أمان مهمة مع ارتفاع أعداد المسافرين إلى أرقام قياسية جديدة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News