
اختتم مطار فيينا الدولي (VIE) عام 2025 بأعلى مستوى تاريخي، حيث استقبل مسافره رقم 32 مليون في 31 ديسمبر. رحبت باربرا نوفاك، مستشارة المالية في المدينة، وجوليان ياجر، الرئيس التنفيذي المشارك للمطار، شخصياً بأختين رومانيّتين وصلتا من بوخارست، في إشارة رمزية إلى تزايد جاذبية المطار لحركة المسافرين من وسط وشرق أوروبا.
يُعد هذا الإنجاز تتويجاً لعام شهد ارتفاع أعداد المسافرين بين يناير ونوفمبر بنسبة 2.4% مقارنة بعام 2024، مدفوعاً بعودة الرحلات الطويلة واستئناف السفر التجاري داخل الاتحاد الأوروبي. رغم تراجع أعداد المسافرين عبر الترانزيت بنسبة 2.9%، تؤكد الإدارة أن هذا الانخفاض مؤقت نتيجة إعادة توازن جداول الرحلات بعد تخفيضات سعة شركات الطيران في الشرق الأوسط في وقت سابق من العام.
القفزة الاستراتيجية القادمة لمطار فيينا هي توسعة المحطة الجنوبية بتكلفة 500 مليون يورو، المقررة لعام 2027. المشروع سيشمل صالات انتظار أكبر، ممرات حدودية آلية، وزيادة بنسبة 50% في بوابات منطقة شنغن، وهو أمر حيوي لاستيعاب نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد للاتحاد الأوروبي دون زيادة أوقات الترانزيت. تم الانتهاء من عقود البناء في الربع الرابع من 2025، ومن المتوقع بدء الأعمال الأرضية في الربيع المقبل.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، هذا الرقم القياسي مهم جداً: زيادة الحركة تعني تكرار رحلات أكثر على خطوط رئيسية مثل فيينا-فرانكفورت وفيينا-زيورخ، مما يتيح عقد اجتماعات في نفس اليوم مجدداً. لكن النجاح يحمل معه مخاطر ازدحام. يطالب المطار الشركات بتذكير المسافرين بتسجيل جوازات سفرهم مسبقاً عبر تطبيق المطار، ليتمكنوا من إتمام عملية التعرف على الوجه عند البوابات الإلكترونية مسبقاً، مما يوفر عدة دقائق في أوقات الذروة.
كما يستفيد أصحاب الشحن الجوي. شبكة الشحن في حجرة الأمتعة الموسعة تقلل الاعتماد على النقل البري إلى مراكز ألمانية لشحنات الأدوية العاجلة من النمسا العليا. وأكد ياجر أن المطار سيعلن في يناير عن برنامج لتخفيف أوقات الإقلاع والهبوط، يشجع شركات الطيران على استخدام طائرات أكبر بدلاً من زيادة عدد الرحلات، للحفاظ على مستويات الضوضاء ضمن حدود حظر الليل القانونية.
يُعد هذا الإنجاز تتويجاً لعام شهد ارتفاع أعداد المسافرين بين يناير ونوفمبر بنسبة 2.4% مقارنة بعام 2024، مدفوعاً بعودة الرحلات الطويلة واستئناف السفر التجاري داخل الاتحاد الأوروبي. رغم تراجع أعداد المسافرين عبر الترانزيت بنسبة 2.9%، تؤكد الإدارة أن هذا الانخفاض مؤقت نتيجة إعادة توازن جداول الرحلات بعد تخفيضات سعة شركات الطيران في الشرق الأوسط في وقت سابق من العام.
القفزة الاستراتيجية القادمة لمطار فيينا هي توسعة المحطة الجنوبية بتكلفة 500 مليون يورو، المقررة لعام 2027. المشروع سيشمل صالات انتظار أكبر، ممرات حدودية آلية، وزيادة بنسبة 50% في بوابات منطقة شنغن، وهو أمر حيوي لاستيعاب نظام الدخول والخروج البيومتري الجديد للاتحاد الأوروبي دون زيادة أوقات الترانزيت. تم الانتهاء من عقود البناء في الربع الرابع من 2025، ومن المتوقع بدء الأعمال الأرضية في الربيع المقبل.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، هذا الرقم القياسي مهم جداً: زيادة الحركة تعني تكرار رحلات أكثر على خطوط رئيسية مثل فيينا-فرانكفورت وفيينا-زيورخ، مما يتيح عقد اجتماعات في نفس اليوم مجدداً. لكن النجاح يحمل معه مخاطر ازدحام. يطالب المطار الشركات بتذكير المسافرين بتسجيل جوازات سفرهم مسبقاً عبر تطبيق المطار، ليتمكنوا من إتمام عملية التعرف على الوجه عند البوابات الإلكترونية مسبقاً، مما يوفر عدة دقائق في أوقات الذروة.
كما يستفيد أصحاب الشحن الجوي. شبكة الشحن في حجرة الأمتعة الموسعة تقلل الاعتماد على النقل البري إلى مراكز ألمانية لشحنات الأدوية العاجلة من النمسا العليا. وأكد ياجر أن المطار سيعلن في يناير عن برنامج لتخفيف أوقات الإقلاع والهبوط، يشجع شركات الطيران على استخدام طائرات أكبر بدلاً من زيادة عدد الرحلات، للحفاظ على مستويات الضوضاء ضمن حدود حظر الليل القانونية.
المصدر: TravelMole
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ النمسا.المزيد من النمسا
عرض الكل
فوضى العطلات: تأخيرات في 2,098 رحلة جوية تجتاح أوروبا، وشركة الخطوط الجوية النمساوية تكاد تكون بمنأى عنها
الخطوط الجوية النمساوية تنضم إلى تحالف جديد يضم SAS وإيبيريا ونورويجيان يركز على الالتزام بالمواعيد