
عانى المسافرون في أرجاء أستراليا بداية صعبة لعام 2024 في 2 يناير، حيث تسببت موجة من المشاكل التشغيلية في إلغاء 36 رحلة وتأخير أكثر من 500 رحلة في المطارات الرئيسية للبلاد. أظهرت بيانات جمعتها شركة FlightAware ونشرتها Travel & Tour World أن مطاري ملبورن-تولامارين وسيدني كينغسفورد سميث كانا الأكثر تضرراً، مع إلغاء 14 و12 رحلة على التوالي وتأخيرات مئات الرحلات.
كما تأثرت بريسبان وأديلايد وبيرث وجولد كوست، مما يعكس ضغوطاً نظامية على الطيران الداخلي خلال ذروة موسم العطلات. تحملت شركة الطيران منخفضة التكلفة Jetstar العبء الأكبر، حيث شكلت ما يقرب من نصف الاضطرابات، في حين واجهت شركتا Qantas وVirgin Australia صعوبات في الحفاظ على جداول الرحلات بسبب تحديات تنظيم طواقم الطيران وتأجيلات على الأرض ناجمة عن العواصف الرعدية.
وكان التأثير المباشر واضحاً على المسافرين من رجال الأعمال الذين حاولوا الربط بين الرحلات في نفس اليوم. أبلغ مديرو التنقل عن فقدان اجتماعات مع عملاء وتأجيل انطلاق مشاريع في قطاعات متنوعة من التعدين في غرب أستراليا إلى الخدمات المالية في سيدني. وحذر مشغلو السياحة من فقدان آلاف الساعات السياحية بسبب طوابير الانتظار في المطارات بدلاً من الاستمتاع بالمطاعم والمعالم السياحية.
حثت شركات الطيران المسافرين على متابعة تطبيقات الهواتف المحمولة والتنبيهات عبر الرسائل النصية قبل التوجه إلى المطار، وذكّرتهم بضرورة توثيق النفقات الشخصية لتحصيل تعويضات محتملة أو مطالبات تأمين. وجدد دعاة حقوق المستهلكين المطالبة بنظام تعويضات يشبه النظام الأوروبي، مشيرين إلى أن أستراليا لا تزال تعتمد بشكل كبير على تعهدات طوعية من شركات الطيران لدعم المتضررين من التأخيرات.
مع استمرار عطلات المدارس حتى أواخر يناير، من المتوقع أن تظل القدرة الاستيعابية للطيران محدودة. وقد يرغب رجال الأعمال في إضافة فترات توقف أطول في جداول رحلاتهم وشراء تذاكر مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر شركات طيران شريكة.
كما تأثرت بريسبان وأديلايد وبيرث وجولد كوست، مما يعكس ضغوطاً نظامية على الطيران الداخلي خلال ذروة موسم العطلات. تحملت شركة الطيران منخفضة التكلفة Jetstar العبء الأكبر، حيث شكلت ما يقرب من نصف الاضطرابات، في حين واجهت شركتا Qantas وVirgin Australia صعوبات في الحفاظ على جداول الرحلات بسبب تحديات تنظيم طواقم الطيران وتأجيلات على الأرض ناجمة عن العواصف الرعدية.
وكان التأثير المباشر واضحاً على المسافرين من رجال الأعمال الذين حاولوا الربط بين الرحلات في نفس اليوم. أبلغ مديرو التنقل عن فقدان اجتماعات مع عملاء وتأجيل انطلاق مشاريع في قطاعات متنوعة من التعدين في غرب أستراليا إلى الخدمات المالية في سيدني. وحذر مشغلو السياحة من فقدان آلاف الساعات السياحية بسبب طوابير الانتظار في المطارات بدلاً من الاستمتاع بالمطاعم والمعالم السياحية.
حثت شركات الطيران المسافرين على متابعة تطبيقات الهواتف المحمولة والتنبيهات عبر الرسائل النصية قبل التوجه إلى المطار، وذكّرتهم بضرورة توثيق النفقات الشخصية لتحصيل تعويضات محتملة أو مطالبات تأمين. وجدد دعاة حقوق المستهلكين المطالبة بنظام تعويضات يشبه النظام الأوروبي، مشيرين إلى أن أستراليا لا تزال تعتمد بشكل كبير على تعهدات طوعية من شركات الطيران لدعم المتضررين من التأخيرات.
مع استمرار عطلات المدارس حتى أواخر يناير، من المتوقع أن تظل القدرة الاستيعابية للطيران محدودة. وقد يرغب رجال الأعمال في إضافة فترات توقف أطول في جداول رحلاتهم وشراء تذاكر مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر شركات طيران شريكة.
المصدر: Travel & Tour World