
تحركت وزارة الخارجية الفيدرالية النمساوية للشؤون الأوروبية والدولية (BMEIA) بسرعة في 3 يناير 2026، بعد الضربات الأمريكية الليلية على فنزويلا التي أدت إلى تدهور حاد في الوضع الأمني. تم تشكيل خلية أزمة ("Krisenstab") في فيينا لتنسيق المعلومات الاستخباراتية الفورية، وتقديم المساعدة القنصلية، والتخطيط للطوارئ لحوالي 750 نمساويًا مقيمين في فنزويلا وعدد أقل من المسافرين قصيري الأمد المسجلين في قاعدة بيانات السفر الإلكترونية للوزارة. في الوقت نفسه، رفعت الوزارة تحذير السفر إلى مستوى "تحذير سفر" على مستوى البلاد (المستوى 6)، وهو أعلى مستوى تحذيري، داعية المواطنين إلى تأجيل جميع الرحلات، ومن هم بالفعل في البلاد إلى المغادرة عبر وسائل النقل التجارية طالما كانت متاحة.
أبلغ المسؤولون الصحفيين أن السفارة النمساوية في بوغوتا - التي تغطي أيضًا كراكاس - قد فعّلت خطوط هاتفية ساخنة وتقوم برسم خرائط لمسارات الإجلاء البرية عبر كولومبيا في حال إغلاق المطارات الفنزويلية. وعلى الرغم من عدم وجود رحلات إجلاء مخططة في الوقت الحالي، أكدت الوزارة أن فرق التخطيط العسكري تراجع خيارات الجسور الجوية والرحلات المستأجرة في حال انهيار الشبكة التجارية. وطُلب من المسافرين تحديث مواقعهم عبر موقع reiseregistrierung.at ليتمكنوا من تلقي التنبيهات السريعة عبر الرسائل الآمنة.
يأتي هذا التحذير مع بداية موسم السفر الشتوي الذروة في النمسا، حيث تحظى رحلات الكروز في الكاريبي والجولات البيئية إلى أمريكا الجنوبية بشعبية بين السكان النمساويين. وأفادت شركات السياحة الكبرى مثل Ruefa وTUI Österreich عن "عشرات" الإلغاءات وتغييرات في خطط الرحلات للمسافرين المحجوزين على رحلات انطلاق من كراكاس أو عبر المجال الجوي الفنزويلي. وأكدت شركات التأمين Allianz Partners وEuropäische Reiseversicherung أن مطالبات إلغاء الرحلات المرتبطة بتحذيرات الحكومة عادة ما تكون مغطاة، لكنها تنصح العملاء بمراجعة بنود السياسات المتعلقة بحالات القوة القاهرة.
بالنسبة لأصحاب العمل، يحمل هذا التنبيه تداعيات فورية على واجب العناية. فقد أطلقت الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون نمساويون في قطاعات خدمات النفط والهندسة والمنظمات غير الحكومية بروتوكولات الاستجابة للطوارئ الداخلية وتتواصل مع مزودي الأمن المحليين لترتيب احتمالات نقل الموظفين إلى بوغوتا أو كوراساو أو بنما سيتي. وينبغي لمديري التنقل التأكد من تحديث قوائم الاتصال وضمان أن المقر الرئيسي في فيينا لديه عدد دقيق من المعالين.
وعلى المدى البعيد، لم تستبعد الوزارة تصعيدًا إضافيًا مثل تعليق الخدمات القنصلية أو إصدار وثائق سفر طارئة على الحدود إذا ساءت الأوضاع على الأرض. لذلك، يُنصح الشركات بإطلاع المسافرين، وتسجيل جميع الرحلات، والحفاظ على خيارات مرنة في تخطيط الرحلات الجوية.
أبلغ المسؤولون الصحفيين أن السفارة النمساوية في بوغوتا - التي تغطي أيضًا كراكاس - قد فعّلت خطوط هاتفية ساخنة وتقوم برسم خرائط لمسارات الإجلاء البرية عبر كولومبيا في حال إغلاق المطارات الفنزويلية. وعلى الرغم من عدم وجود رحلات إجلاء مخططة في الوقت الحالي، أكدت الوزارة أن فرق التخطيط العسكري تراجع خيارات الجسور الجوية والرحلات المستأجرة في حال انهيار الشبكة التجارية. وطُلب من المسافرين تحديث مواقعهم عبر موقع reiseregistrierung.at ليتمكنوا من تلقي التنبيهات السريعة عبر الرسائل الآمنة.
يأتي هذا التحذير مع بداية موسم السفر الشتوي الذروة في النمسا، حيث تحظى رحلات الكروز في الكاريبي والجولات البيئية إلى أمريكا الجنوبية بشعبية بين السكان النمساويين. وأفادت شركات السياحة الكبرى مثل Ruefa وTUI Österreich عن "عشرات" الإلغاءات وتغييرات في خطط الرحلات للمسافرين المحجوزين على رحلات انطلاق من كراكاس أو عبر المجال الجوي الفنزويلي. وأكدت شركات التأمين Allianz Partners وEuropäische Reiseversicherung أن مطالبات إلغاء الرحلات المرتبطة بتحذيرات الحكومة عادة ما تكون مغطاة، لكنها تنصح العملاء بمراجعة بنود السياسات المتعلقة بحالات القوة القاهرة.
بالنسبة لأصحاب العمل، يحمل هذا التنبيه تداعيات فورية على واجب العناية. فقد أطلقت الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون نمساويون في قطاعات خدمات النفط والهندسة والمنظمات غير الحكومية بروتوكولات الاستجابة للطوارئ الداخلية وتتواصل مع مزودي الأمن المحليين لترتيب احتمالات نقل الموظفين إلى بوغوتا أو كوراساو أو بنما سيتي. وينبغي لمديري التنقل التأكد من تحديث قوائم الاتصال وضمان أن المقر الرئيسي في فيينا لديه عدد دقيق من المعالين.
وعلى المدى البعيد، لم تستبعد الوزارة تصعيدًا إضافيًا مثل تعليق الخدمات القنصلية أو إصدار وثائق سفر طارئة على الحدود إذا ساءت الأوضاع على الأرض. لذلك، يُنصح الشركات بإطلاع المسافرين، وتسجيل جميع الرحلات، والحفاظ على خيارات مرنة في تخطيط الرحلات الجوية.
المصدر: Kleine Zeitung / ORF.at