
أجواء حفلات نهاية العام في هونغ كونغ جذبت المسافرين الدوليين مرة أخرى بلا منازع. كشفت وزيرة الثقافة والرياضة والسياحة، روزانا لو، أن ما يقرب من 200,000 زائر عبروا حدود المدينة في 31 ديسمبر فقط، منهم 150,000 من سكان البر الرئيسي للصين و48,000 من القادمين من الخارج. هذا التدفق الكبير أدى إلى زيادة بنسبة 12% في أعداد الزوار مقارنة بالعام السابق خلال فترة عيد الميلاد ورأس السنة، رغم إلغاء عرض الألعاب النارية التقليدي عند منتصف الليل احترامًا لضحايا حريق تاي بو المأساوي في نوفمبر.
بدلاً من ذلك، نظمت هيئة السياحة عرضًا ضخمًا للأضواء والموسيقى على الواجهة البحرية في وسط المدينة، بمشاركة نجوم عالميين مثل فرقة Air Supply. كما تحولت ثمانية ناطحات سحاب أيقونية إلى عرض ضوئي متزامن لمدة ثلاث دقائق مع ساعة العد التنازلي، مما وفر للزوار بدائل جذابة للتصوير على إنستغرام بدلاً من الألعاب النارية، مع الحفاظ على رضا دعاة جودة الهواء.
قالت لو إن البيانات تثبت أن هونغ كونغ لا تزال "مدينة العد التنازلي الأولى في آسيا"، لكن جمعيات الصناعة حذرت من ضرورة تعزيز استراتيجيات التحكم في الحشود وتفريقها. وأبلغ مشغلو التجزئة والمطاعم عن اختناقات شديدة حول أرصفة العبارات في وسط المدينة، بينما سجلت مضاعفات أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات مستويات قياسية.
يحث منظمو الرحلات الحكومة على الترويج للأحياء الثانوية مثل ملعب كاي تاك الجديد في كولون الشرقية، ومنطقة الثقافة في كولون الغربية، والمدينة الشمالية الناشئة، لتخفيف الضغط على مركز الأعمال الرئيسي. وبالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تؤكد الأرقام أن ديسمبر يظل فترة ذروة للسفر للموظفين القادمين وكبار الشخصيات؛ وينصح الشركات بحجز كتل فنادق وخدمات استقبال في المطار مسبقًا لعام 2026.
وفي المستقبل، تعهدت هيئة السياحة بتقديم برامج احتفالية "أكبر، أكثر خضرة وتنوعًا" في عيد الميلاد القادم، مشيرة إلى شراكات محتملة مع مشغلي الرحلات البحرية ومنظمي الفعاليات لجذب الزوار ذوي الإنفاق العالي للبقاء لفترات أطول في المدينة.
بدلاً من ذلك، نظمت هيئة السياحة عرضًا ضخمًا للأضواء والموسيقى على الواجهة البحرية في وسط المدينة، بمشاركة نجوم عالميين مثل فرقة Air Supply. كما تحولت ثمانية ناطحات سحاب أيقونية إلى عرض ضوئي متزامن لمدة ثلاث دقائق مع ساعة العد التنازلي، مما وفر للزوار بدائل جذابة للتصوير على إنستغرام بدلاً من الألعاب النارية، مع الحفاظ على رضا دعاة جودة الهواء.
قالت لو إن البيانات تثبت أن هونغ كونغ لا تزال "مدينة العد التنازلي الأولى في آسيا"، لكن جمعيات الصناعة حذرت من ضرورة تعزيز استراتيجيات التحكم في الحشود وتفريقها. وأبلغ مشغلو التجزئة والمطاعم عن اختناقات شديدة حول أرصفة العبارات في وسط المدينة، بينما سجلت مضاعفات أسعار خدمات النقل عبر التطبيقات مستويات قياسية.
يحث منظمو الرحلات الحكومة على الترويج للأحياء الثانوية مثل ملعب كاي تاك الجديد في كولون الشرقية، ومنطقة الثقافة في كولون الغربية، والمدينة الشمالية الناشئة، لتخفيف الضغط على مركز الأعمال الرئيسي. وبالنسبة لمديري التنقل في الشركات، تؤكد الأرقام أن ديسمبر يظل فترة ذروة للسفر للموظفين القادمين وكبار الشخصيات؛ وينصح الشركات بحجز كتل فنادق وخدمات استقبال في المطار مسبقًا لعام 2026.
وفي المستقبل، تعهدت هيئة السياحة بتقديم برامج احتفالية "أكبر، أكثر خضرة وتنوعًا" في عيد الميلاد القادم، مشيرة إلى شراكات محتملة مع مشغلي الرحلات البحرية ومنظمي الفعاليات لجذب الزوار ذوي الإنفاق العالي للبقاء لفترات أطول في المدينة.
المصدر: South China Morning Post