
تتوقع الإدارة الوطنية للهجرة في الصين معالجة أكثر من 2.1 مليون حركة ركاب يومياً خلال عطلة 1-3 يناير، بزيادة قدرها 22% مقارنة بالعام الماضي، وتمثل حوالي 85% من مستويات ما قبل الجائحة. وعلى الرغم من أن هذا الرقم يشمل جميع أنحاء البلاد، إلا أن أكثر المعابر البرية ازدحاماً تقع على أبواب هونغ كونغ. فمن المتوقع أن يتجاوز معبر جونغبي (لمكاو) 400 ألف عبور يومياً، بينما قد يتجاوز كل من معبري لوهو وفوتيان في شنتشن 200 ألف عبور يومياً.
كما تستعد المطارات لمواجهة هذا التدفق الكبير: حيث تخطط مطار بودونغ في شنغهاي لإنهاء إجراءات ما يقرب من 100 ألف مسافر دولي يومياً، ومطار بايون في قوانغتشو لـ 53 ألف، ومطار العاصمة في بكين لـ 40 ألف. وتم اتخاذ إجراءات مثل زيادة عدد البوابات الإلكترونية، وتكثيف الطواقم، وتنظيم مواعيد الرحلات بشكل متفرق للحفاظ على متوسط وقت إنهاء الإجراءات أقل من 30 دقيقة.
بالنسبة للشركات في هونغ كونغ، يحمل هذا التوقع جانبين؛ فزيادة أعداد المسافرين تعكس انتعاش ثقة المستثمرين، حيث تظهر الحجوزات المسبقة ارتفاعاً حاداً في الرحلات المختلطة بين الأعمال والترفيه لزيارات المواقع وتدقيق سلاسل التوريد، لكن خطر الازدحام لا يزال قائماً. وتحث فرق الموارد البشرية المسافرين على إكمال بطاقة الوصول الإلكترونية الجديدة للصين، التي تم تفعيلها منذ 20 نوفمبر، لتجنب طوابير الأوراق، مع ضرورة وضع فترات زمنية كافية في جداول الرحلات من الباب إلى الباب.
كما يجب على مديري سلاسل التوريد متابعة جداول الاستيراد والتصدير بدقة، حيث يتولى نفس الموظفون الذين ينهون إجراءات الركاب أيضاً فحص العينات المحمولة وبطاقات ATA. ويمكن لتوقيت الفحوصات في أوقات غير الذروة أو استخدام معابر بديلة مثل ليانتان أن يوفر ساعات من جداول التسليم.
وعلى المدى البعيد، سيعزز النمو المستمر المطالبات من قطاع النقل في هونغ كونغ بتوسيع برامج القنوات الإلكترونية الآلية وربما إعادة فتح خدمة الركاب على مدار 24 ساعة في معبر هوانغغانغ. وينبغي على الشركات التي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين الذين يتنقلون بين حدائق التكنولوجيا في شنتشن والمقرات الرئيسية في هونغ كونغ أن تضع سيناريوهات مختلفة للمعابر في ميزانيات التنقل لعام 2026.
كما تستعد المطارات لمواجهة هذا التدفق الكبير: حيث تخطط مطار بودونغ في شنغهاي لإنهاء إجراءات ما يقرب من 100 ألف مسافر دولي يومياً، ومطار بايون في قوانغتشو لـ 53 ألف، ومطار العاصمة في بكين لـ 40 ألف. وتم اتخاذ إجراءات مثل زيادة عدد البوابات الإلكترونية، وتكثيف الطواقم، وتنظيم مواعيد الرحلات بشكل متفرق للحفاظ على متوسط وقت إنهاء الإجراءات أقل من 30 دقيقة.
بالنسبة للشركات في هونغ كونغ، يحمل هذا التوقع جانبين؛ فزيادة أعداد المسافرين تعكس انتعاش ثقة المستثمرين، حيث تظهر الحجوزات المسبقة ارتفاعاً حاداً في الرحلات المختلطة بين الأعمال والترفيه لزيارات المواقع وتدقيق سلاسل التوريد، لكن خطر الازدحام لا يزال قائماً. وتحث فرق الموارد البشرية المسافرين على إكمال بطاقة الوصول الإلكترونية الجديدة للصين، التي تم تفعيلها منذ 20 نوفمبر، لتجنب طوابير الأوراق، مع ضرورة وضع فترات زمنية كافية في جداول الرحلات من الباب إلى الباب.
كما يجب على مديري سلاسل التوريد متابعة جداول الاستيراد والتصدير بدقة، حيث يتولى نفس الموظفون الذين ينهون إجراءات الركاب أيضاً فحص العينات المحمولة وبطاقات ATA. ويمكن لتوقيت الفحوصات في أوقات غير الذروة أو استخدام معابر بديلة مثل ليانتان أن يوفر ساعات من جداول التسليم.
وعلى المدى البعيد، سيعزز النمو المستمر المطالبات من قطاع النقل في هونغ كونغ بتوسيع برامج القنوات الإلكترونية الآلية وربما إعادة فتح خدمة الركاب على مدار 24 ساعة في معبر هوانغغانغ. وينبغي على الشركات التي تضم أعداداً كبيرة من الموظفين الذين يتنقلون بين حدائق التكنولوجيا في شنتشن والمقرات الرئيسية في هونغ كونغ أن تضع سيناريوهات مختلفة للمعابر في ميزانيات التنقل لعام 2026.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News