
تلقى المرشحون لوظائف مقدمي الرعاية أخبارًا مخيبة للآمال في 4 يناير 2026، عندما أكدت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أن برامج تجريبية لمقدمي رعاية الأطفال في المنازل والعاملين في الدعم المنزلي ستظل مغلقة "حتى إشعار آخر"، معكوسة بذلك التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى إمكانية إعادة فتح باب التقديم في مارس. هذه البرامج، التي تقتصر على 5500 طلب سنويًا لكل منها، تراكم لديها أكثر من 18,000 ملف معلق، وهو ما يعادل ثلاث سنوات من القدرة على المعالجة.
ويقول المسؤولون إن الموارد يجب أن تُعاد توجيهها نحو برامج تدعم المقيمين المؤقتين الموجودين بالفعل في كندا، تماشيًا مع تخفيض أهداف الفئة الاقتصادية في خطة المستويات للفترة 2026-2028. وستعطي IRCC الأولوية لتصفية الملفات المعلقة لمقدمي الرعاية، التي يعود بعضها إلى عام 2021، قبل النظر في استقبال طلبات جديدة.
بالنسبة للأسر الكندية التي تعتمد على مقدمي رعاية مقيمين معها، فإن هذا التجميد يعقد خطط التوظيف. قد يضطر أصحاب العمل إلى اللجوء إلى برنامج العمالة الأجنبية المؤقتة (TFWP)، الذي يتطلب تقييمات تأثير سوق العمل وتكاليف امتثال أعلى. وينصح مستشارو الهجرة بتقديم طلبات تقييم تأثير سوق العمل (LMIA) قبل موعد بدء العمل المتوقع بأربعة أشهر على الأقل بسبب الاختناقات في المعالجة لدى خدمة كندا.
أما مقدمو الرعاية الأجانب الذين يسعون للحصول على الإقامة الدائمة، فعليهم الآن استكشاف مسارات بديلة، مثل برامج الترشيح الإقليمية لمساعدي الرعاية الصحية أو متابعة الدراسات التي تؤهلهم للحصول على تصريح عمل بعد التخرج (PGWP). ولم توضح IRCC متى، أو إذا ما كانت ستطلق مسارًا بديلاً لمقدمي الرعاية.
تحذر مجموعات المناصرة من أن استمرار الإغلاقات قد يدفع بعض الأسر إلى اللجوء إلى قنوات توظيف غير منظمة، مما يزيد من مخاطر الاستغلال. وتدعو أوتاوا إلى اعتماد تدابير مؤقتة، مثل تصاريح العمل المفتوحة المخصصة للمهن، للحفاظ على مقدمي الرعاية المهرة ضمن سوق العمل الرسمي أثناء تصفية الملفات المتراكمة.
ويقول المسؤولون إن الموارد يجب أن تُعاد توجيهها نحو برامج تدعم المقيمين المؤقتين الموجودين بالفعل في كندا، تماشيًا مع تخفيض أهداف الفئة الاقتصادية في خطة المستويات للفترة 2026-2028. وستعطي IRCC الأولوية لتصفية الملفات المعلقة لمقدمي الرعاية، التي يعود بعضها إلى عام 2021، قبل النظر في استقبال طلبات جديدة.
بالنسبة للأسر الكندية التي تعتمد على مقدمي رعاية مقيمين معها، فإن هذا التجميد يعقد خطط التوظيف. قد يضطر أصحاب العمل إلى اللجوء إلى برنامج العمالة الأجنبية المؤقتة (TFWP)، الذي يتطلب تقييمات تأثير سوق العمل وتكاليف امتثال أعلى. وينصح مستشارو الهجرة بتقديم طلبات تقييم تأثير سوق العمل (LMIA) قبل موعد بدء العمل المتوقع بأربعة أشهر على الأقل بسبب الاختناقات في المعالجة لدى خدمة كندا.
أما مقدمو الرعاية الأجانب الذين يسعون للحصول على الإقامة الدائمة، فعليهم الآن استكشاف مسارات بديلة، مثل برامج الترشيح الإقليمية لمساعدي الرعاية الصحية أو متابعة الدراسات التي تؤهلهم للحصول على تصريح عمل بعد التخرج (PGWP). ولم توضح IRCC متى، أو إذا ما كانت ستطلق مسارًا بديلاً لمقدمي الرعاية.
تحذر مجموعات المناصرة من أن استمرار الإغلاقات قد يدفع بعض الأسر إلى اللجوء إلى قنوات توظيف غير منظمة، مما يزيد من مخاطر الاستغلال. وتدعو أوتاوا إلى اعتماد تدابير مؤقتة، مثل تصاريح العمل المفتوحة المخصصة للمهن، للحفاظ على مقدمي الرعاية المهرة ضمن سوق العمل الرسمي أثناء تصفية الملفات المتراكمة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News