
أوقفت وزارة الداخلية البولندية حركة المرور عبر سلسلة من المعابر البرية مع جيب كالينينغراد الروسي ومع بيلاروس، مشيرة إلى "أسباب أمنية مؤقتة". نشرت الحكومة في وقت متأخر من يوم 6 يناير 2026 إشعارًا يحدد نقاط العبور المغلقة: غرونوو وغولداب على الحدود الروسية؛ وبولوفتسه، سلاواتيتشه، كوزنيتسا وبوبروينيكي على شبكة الطرق البيلاروسية؛ والمعابر المشاة في بياووفييجا ورودافكا؛ ومحطتا قطار تيريسبول وكوزنيتسا.
يأتي هذا القرار بعد تقييمات استخباراتية تشير إلى استمرار الضغط الناتج عن الهجرة غير النظامية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الحدود. وتقول السلطات البولندية إن حظر الإقامة وإغلاق نقاط العبور كانا فعالين منذ عام 2024 في تقليل محاولات العبور غير القانوني وتهريب البشر. التعليق الحالي مفتوح المدة؛ وينصح المسافرون بمتابعة التحديثات عبر بوابة حرس الحدود واستخدام معابر بديلة.
بالنسبة لمزودي الخدمات اللوجستية، تعقد هذه الإغلاقات تدفقات الشحن من الشرق إلى الغرب، مما يضطرهم إلى التحويل عبر ليتوانيا أو لاتفيا، مما يزيد أوقات العبور بما يصل إلى 200 كيلومتر. وينبغي على أصحاب العمل الذين يتنقل موظفوهم بانتظام بين بولندا وبيلاروس/روسيا مراجعة جداول الرحلات، وتأمين تأشيرات شنغن متعددة الدخول إضافية عند الحاجة، وتوعية العاملين بالقيود المشددة في منطقة الحدود.
تعكس هذه الخطوة تشديد بولندا موقفها من أمن الحدود قبيل الموعد النهائي في مارس لتجديد نظام الحماية المؤقتة للاتحاد الأوروبي للأوكرانيين، وفي ظل التوترات المستمرة مع مينسك وموسكو.
يأتي هذا القرار بعد تقييمات استخباراتية تشير إلى استمرار الضغط الناتج عن الهجرة غير النظامية وتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الحدود. وتقول السلطات البولندية إن حظر الإقامة وإغلاق نقاط العبور كانا فعالين منذ عام 2024 في تقليل محاولات العبور غير القانوني وتهريب البشر. التعليق الحالي مفتوح المدة؛ وينصح المسافرون بمتابعة التحديثات عبر بوابة حرس الحدود واستخدام معابر بديلة.
بالنسبة لمزودي الخدمات اللوجستية، تعقد هذه الإغلاقات تدفقات الشحن من الشرق إلى الغرب، مما يضطرهم إلى التحويل عبر ليتوانيا أو لاتفيا، مما يزيد أوقات العبور بما يصل إلى 200 كيلومتر. وينبغي على أصحاب العمل الذين يتنقل موظفوهم بانتظام بين بولندا وبيلاروس/روسيا مراجعة جداول الرحلات، وتأمين تأشيرات شنغن متعددة الدخول إضافية عند الحاجة، وتوعية العاملين بالقيود المشددة في منطقة الحدود.
تعكس هذه الخطوة تشديد بولندا موقفها من أمن الحدود قبيل الموعد النهائي في مارس لتجديد نظام الحماية المؤقتة للاتحاد الأوروبي للأوكرانيين، وفي ظل التوترات المستمرة مع مينسك وموسكو.
المصدر: Moldpres News Agency