
في حفل اختتام الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول في المغرب، تم تسليم علم المنظمة إلى هونغ كونغ، مما يؤكد استضافة المدينة للدورة الرابعة والتسعين في أواخر عام 2026. ستكون هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها هونغ كونغ هذا الحدث، والثالثة فقط التي يُعقد فيها التجمع في الصين بعد بكين في عامي 1995 و2017.
تجمع الجمعية العامة رؤساء الشرطة ووزراء العدل وخبراء الأمن من 196 دولة عضو في الإنتربول. ويقدر المنظمون حضور أكثر من 1500 مندوب ومراقب، مما سيولد ما لا يقل عن 5000 ليلة إقامة وسفرًا تجاريًا ذا عائد مرتفع.
من ناحية التنقل، سيتطلب الاجتماع تبسيط إجراءات التأشيرات والاعتمادات. وأشارت إدارة الأمن بالفعل إلى أن المشاركين الأجانب المؤهلين سيتم تسريع مرورهم عبر ممرات إلكترونية خاصة "MICE e-Channel" التي تم تقديمها خلال قمة قادة المال العالمية العام الماضي. كما ستشمل رخصة خاصة صادرة عن الجمارك استيراد الأجهزة المشفرة المؤقتة، التي عادة ما تكون مقيدة بموجب قوانين هونغ كونغ.
ينبغي على الشركات التي تستقدم موظفين أجانب لدعم الحدث—سواء في تشغيل المواقع أو الترجمة أو الأمن السيبراني—التخطيط مبكرًا لحجز أماكن إقامة قريبة من مركز المؤتمرات والحصول على تصاريح مسبقة للمعدات المتخصصة. كما تناقش السلطات تخصيص ممر خاص في محطة قطار المطار السريع لفصل تدفق المندوبين عن المسافرين لقضاء العطلات.
تجمع الجمعية العامة رؤساء الشرطة ووزراء العدل وخبراء الأمن من 196 دولة عضو في الإنتربول. ويقدر المنظمون حضور أكثر من 1500 مندوب ومراقب، مما سيولد ما لا يقل عن 5000 ليلة إقامة وسفرًا تجاريًا ذا عائد مرتفع.
من ناحية التنقل، سيتطلب الاجتماع تبسيط إجراءات التأشيرات والاعتمادات. وأشارت إدارة الأمن بالفعل إلى أن المشاركين الأجانب المؤهلين سيتم تسريع مرورهم عبر ممرات إلكترونية خاصة "MICE e-Channel" التي تم تقديمها خلال قمة قادة المال العالمية العام الماضي. كما ستشمل رخصة خاصة صادرة عن الجمارك استيراد الأجهزة المشفرة المؤقتة، التي عادة ما تكون مقيدة بموجب قوانين هونغ كونغ.
ينبغي على الشركات التي تستقدم موظفين أجانب لدعم الحدث—سواء في تشغيل المواقع أو الترجمة أو الأمن السيبراني—التخطيط مبكرًا لحجز أماكن إقامة قريبة من مركز المؤتمرات والحصول على تصاريح مسبقة للمعدات المتخصصة. كما تناقش السلطات تخصيص ممر خاص في محطة قطار المطار السريع لفصل تدفق المندوبين عن المسافرين لقضاء العطلات.
المصدر: Business Today Malaysia