
تعرضت جداول الرحلات بين الإمارات وإيران للفوضى في 9 يناير بعد أن أظهرت لوحة المغادرة الحية في مطارات دبي إلغاء 17 رحلة من فلاي دبي إلى طهران وشيراز ومشهد. وتبعت ذلك إلغاءات مماثلة من الخطوط الجوية التركية وأجيت وبيغاسوس، بينما ألغت الخطوط الجوية القطرية رحلتين بين الدوحة وطهران.
جاءت موجة الإلغاءات المفاجئة مع انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد في إيران وتصدي قوات الأمن للاحتجاجات المتصاعدة بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وأشارت شركات الطيران إلى "أسباب تشغيلية" فقط، مؤكدة أن الجداول تخضع للمراجعة المستمرة، لكن خبراء سلامة الطيران يشيرون إلى أن ضعف روابط بيانات حركة الطيران وعدم اليقين بشأن أنظمة الدفاع الجوي خلال الاضطرابات المدنية الكبيرة يثير مخاوف فورية بشأن سلامة الرحلات.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكر هذه الاضطرابات أن أكثر مراكز الخليج ازدحامًا قد تتأثر بالأحداث الإقليمية المتسارعة. تواجه الشركات التي تنقل طواقمها بين دبي ومناطق التصنيع الإيرانية، أو التي لديها مهندسون أجانب في مشاريع قصيرة الأمد، تكاليف إضافية لإعادة التوجيه عبر الدوحة أو إسطنبول، وقد تضطر إلى تفعيل بروتوكولات العناية بالموظفين الموجودين بالفعل في إيران.
تنصح شركات استشارات مخاطر السفر الشركات بمتابعة تحركات الموظفين بشكل مباشر، وتوجيه المسافرين إلى خيارات خروج بديلة مثل المعابر البرية إلى أرمينيا أو أذربيجان، والتأكد من صلاحية وثائق التأمين على السفر في ظل بنود "الاضطرابات المدنية". حتى الآن، قدمت شركات الطيران استردادًا كاملاً أو إعادة حجز مجانية خلال 30 يومًا، لكن القدرة الاستيعابية على هذا الخط تقلصت بشكل حاد، مما رفع أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية في اللحظات الأخيرة إلى أكثر من 900 دولار أمريكي للرحلة الواحدة.
لم تصدر الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات حظرًا شاملاً على الرحلات، لكن مصادر تشير إلى أن شركات الطيران مطالبة بتقديم تقييمات مخاطر معززة قبل التشغيل في المجال الجوي الإيراني. وإذا استمرت الاحتجاجات، يتوقع المحللون تقليص المزيد من الرحلات بين الخليج وإيران، مما يزيد الضغط على تدفقات التجارة في وقت تستعد فيه العديد من الشركات الإماراتية لزيادة ميزانيات 2026 بعد التعافي من الجائحة.
جاءت موجة الإلغاءات المفاجئة مع انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد في إيران وتصدي قوات الأمن للاحتجاجات المتصاعدة بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وأشارت شركات الطيران إلى "أسباب تشغيلية" فقط، مؤكدة أن الجداول تخضع للمراجعة المستمرة، لكن خبراء سلامة الطيران يشيرون إلى أن ضعف روابط بيانات حركة الطيران وعدم اليقين بشأن أنظمة الدفاع الجوي خلال الاضطرابات المدنية الكبيرة يثير مخاوف فورية بشأن سلامة الرحلات.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تذكر هذه الاضطرابات أن أكثر مراكز الخليج ازدحامًا قد تتأثر بالأحداث الإقليمية المتسارعة. تواجه الشركات التي تنقل طواقمها بين دبي ومناطق التصنيع الإيرانية، أو التي لديها مهندسون أجانب في مشاريع قصيرة الأمد، تكاليف إضافية لإعادة التوجيه عبر الدوحة أو إسطنبول، وقد تضطر إلى تفعيل بروتوكولات العناية بالموظفين الموجودين بالفعل في إيران.
تنصح شركات استشارات مخاطر السفر الشركات بمتابعة تحركات الموظفين بشكل مباشر، وتوجيه المسافرين إلى خيارات خروج بديلة مثل المعابر البرية إلى أرمينيا أو أذربيجان، والتأكد من صلاحية وثائق التأمين على السفر في ظل بنود "الاضطرابات المدنية". حتى الآن، قدمت شركات الطيران استردادًا كاملاً أو إعادة حجز مجانية خلال 30 يومًا، لكن القدرة الاستيعابية على هذا الخط تقلصت بشكل حاد، مما رفع أسعار تذاكر الدرجة الاقتصادية في اللحظات الأخيرة إلى أكثر من 900 دولار أمريكي للرحلة الواحدة.
لم تصدر الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات حظرًا شاملاً على الرحلات، لكن مصادر تشير إلى أن شركات الطيران مطالبة بتقديم تقييمات مخاطر معززة قبل التشغيل في المجال الجوي الإيراني. وإذا استمرت الاحتجاجات، يتوقع المحللون تقليص المزيد من الرحلات بين الخليج وإيران، مما يزيد الضغط على تدفقات التجارة في وقت تستعد فيه العديد من الشركات الإماراتية لزيادة ميزانيات 2026 بعد التعافي من الجائحة.
المصدر: Reuters