
أعادت شركة الخطوط الجوية الماليزية (MH) تشغيل رحلاتها المباشرة بين كوالالمبور وتشينغدو، حيث تقدم الخدمة حتى سبع مرات أسبوعياً باستخدام طائرات إيرباص A330-300. ويأتي هذا الإطلاق مجدداً، الذي تم تسليط الضوء عليه في تحديث مسارات 12 يناير من مجلة Aviation Week، ليعيد جزءاً أساسياً من شبكة الشركة في منطقة الصين الكبرى، التي أصبحت تضم الآن سبعة وجهات.
التوقيت استراتيجي، إذ بدأت ماليزيا والصين من 1 ديسمبر 2025 تطبيق اتفاقية متبادلة للإعفاء من التأشيرة لمدة 30 يوماً لحاملي جوازات السفر العادية. وأظهرت بيانات البحث عن السفر من موقع Skyscanner ارتفاعاً بنسبة 110% في عمليات البحث عن رحلات كوالالمبور-الصين منذ بدء تطبيق الإعفاء، مع تصدر تشينغدو المرتبة الثانية بعد شنغهاي بين المستخدمين الماليزيين.
تختصر هذه الرحلة المستعادة حوالي أربع ساعات مقارنة بالرحلات التي تتطلب توقفاً في بانكوك أو هونغ كونغ، كما توفر جداول زمنية ليلية في الاتجاه الجنوبي تناسب رجال الأعمال المتجهين إلى أستراليا ونيوزيلندا. وتسعى الخطوط الجوية الماليزية أيضاً لجذب قطاع السياح الصينيين المتزايد المتجهين إلى منتجعات الشواطئ الماليزية وبرامج السياحة الإسلامية.
بالنسبة للشركات التي تعمل في كل من سيتشوان وممر الإلكترونيات في وادي كلانغ الماليزي، تسهل الخدمة اليومية تنقل المهندسين وإجراء عمليات تدقيق سلسلة التوريد. ويشير مديرو اللوجستيات إلى أن سعة الشحن في عنبر الأمتعة لطائرة A330 تضيف 30 طناً لكل رحلة، مما يعزز نقل مكونات أشباه الموصلات عالية القيمة التي تتطلب فترات عبور قصيرة.
يعد مطار تيانفو الدولي في تشينغدو، الذي افتتح في 2024، بوابة غرب الصين لتجارة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). ومن المتوقع أن تحذو المزيد من شركات الطيران التابعة لآسيان حذو الخطوط الجوية الماليزية مع إزالة حاجز التأشيرة الذي كان يحد من الطلب.
التوقيت استراتيجي، إذ بدأت ماليزيا والصين من 1 ديسمبر 2025 تطبيق اتفاقية متبادلة للإعفاء من التأشيرة لمدة 30 يوماً لحاملي جوازات السفر العادية. وأظهرت بيانات البحث عن السفر من موقع Skyscanner ارتفاعاً بنسبة 110% في عمليات البحث عن رحلات كوالالمبور-الصين منذ بدء تطبيق الإعفاء، مع تصدر تشينغدو المرتبة الثانية بعد شنغهاي بين المستخدمين الماليزيين.
تختصر هذه الرحلة المستعادة حوالي أربع ساعات مقارنة بالرحلات التي تتطلب توقفاً في بانكوك أو هونغ كونغ، كما توفر جداول زمنية ليلية في الاتجاه الجنوبي تناسب رجال الأعمال المتجهين إلى أستراليا ونيوزيلندا. وتسعى الخطوط الجوية الماليزية أيضاً لجذب قطاع السياح الصينيين المتزايد المتجهين إلى منتجعات الشواطئ الماليزية وبرامج السياحة الإسلامية.
بالنسبة للشركات التي تعمل في كل من سيتشوان وممر الإلكترونيات في وادي كلانغ الماليزي، تسهل الخدمة اليومية تنقل المهندسين وإجراء عمليات تدقيق سلسلة التوريد. ويشير مديرو اللوجستيات إلى أن سعة الشحن في عنبر الأمتعة لطائرة A330 تضيف 30 طناً لكل رحلة، مما يعزز نقل مكونات أشباه الموصلات عالية القيمة التي تتطلب فترات عبور قصيرة.
يعد مطار تيانفو الدولي في تشينغدو، الذي افتتح في 2024، بوابة غرب الصين لتجارة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان). ومن المتوقع أن تحذو المزيد من شركات الطيران التابعة لآسيان حذو الخطوط الجوية الماليزية مع إزالة حاجز التأشيرة الذي كان يحد من الطلب.
المصدر: Aviation Week Network