
أصدرت وزارة الشؤون العالمية الكندية تحديثًا لنصائح وتحذيرات السفر، حيث أضافت عدة وجهات إلى أعلى مستوى تحذير "تجنب السفر تمامًا". جاء هذا التغيير، الذي نُشر في 13 يناير 2026، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بسرعة في مناطق من الشرق الأوسط ومنطقة الساحل وأوروبا الشرقية.
وفقًا لنظام التحذيرات المتدرج في كندا، يُنصح المواطنون الكنديون بإلغاء أو تأجيل رحلاتهم عند صدور تحذير "تجنب السفر تمامًا"، نظرًا لأن قدرة الحكومة على تقديم المساعدة القنصلية تكون محدودة للغاية. جاء هذا التحديث بعد احتجاجات عنيفة في بغداد، وانهيار وقف إطلاق نار هش في السودان، وتجدد الهجمات الصاروخية حول أوديسا في أوكرانيا. وبينما يسافر العديد من الكنديين لأغراض الترفيه، يشير مديرو التنقل المؤسسي إلى أن السفر لأغراض العمل في مواقع الطاقة والتعدين ومشاريع المنظمات غير الحكومية يتأثر أيضًا.
من منظور أصحاب العمل، تفرض التزامات العناية الواجبة مراقبة مستمرة وتحليل فوري للتحذيرات الحكومية. يجب على الشركات التي لديها موظفون في الميدان إعادة تقييم خطط الإخلاء، وتغطية التأمين، وإمكانية تدوير الموظفين عبر مراكز أكثر أمانًا مثل الدوحة أو وارسو. وأفادت شركات إدارة السفر بارتفاع ملحوظ في تغييرات جداول الرحلات خلال ساعات من صدور التحذير.
ويضيف مستشارو الهجرة أن المهام قصيرة الأجل يمكن إعادة تقييمها وفقًا لقواعد معادلة الضرائب في كندا؛ إذ قد يؤدي بقاء الموظفين لفترات أطول في مناطق عالية المخاطر إلى زيادة بدلات المخاطر وفتح متطلبات تقارير جديدة بموجب ضريبة العقارات غير المستخدمة إذا تم إعادة الموظفين مبكرًا وظلت الشقق المؤسسية شاغرة.
أما للمسافرين الأفراد، فالتحديث يشكل تذكيرًا بضرورة التسجيل في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج (ROCA)، والحفاظ على تأمين سفر شامل، وحمل وسائل دفع متعددة تحسبًا لأي انقطاعات مفاجئة في الخدمات المصرفية.
وفقًا لنظام التحذيرات المتدرج في كندا، يُنصح المواطنون الكنديون بإلغاء أو تأجيل رحلاتهم عند صدور تحذير "تجنب السفر تمامًا"، نظرًا لأن قدرة الحكومة على تقديم المساعدة القنصلية تكون محدودة للغاية. جاء هذا التحديث بعد احتجاجات عنيفة في بغداد، وانهيار وقف إطلاق نار هش في السودان، وتجدد الهجمات الصاروخية حول أوديسا في أوكرانيا. وبينما يسافر العديد من الكنديين لأغراض الترفيه، يشير مديرو التنقل المؤسسي إلى أن السفر لأغراض العمل في مواقع الطاقة والتعدين ومشاريع المنظمات غير الحكومية يتأثر أيضًا.
من منظور أصحاب العمل، تفرض التزامات العناية الواجبة مراقبة مستمرة وتحليل فوري للتحذيرات الحكومية. يجب على الشركات التي لديها موظفون في الميدان إعادة تقييم خطط الإخلاء، وتغطية التأمين، وإمكانية تدوير الموظفين عبر مراكز أكثر أمانًا مثل الدوحة أو وارسو. وأفادت شركات إدارة السفر بارتفاع ملحوظ في تغييرات جداول الرحلات خلال ساعات من صدور التحذير.
ويضيف مستشارو الهجرة أن المهام قصيرة الأجل يمكن إعادة تقييمها وفقًا لقواعد معادلة الضرائب في كندا؛ إذ قد يؤدي بقاء الموظفين لفترات أطول في مناطق عالية المخاطر إلى زيادة بدلات المخاطر وفتح متطلبات تقارير جديدة بموجب ضريبة العقارات غير المستخدمة إذا تم إعادة الموظفين مبكرًا وظلت الشقق المؤسسية شاغرة.
أما للمسافرين الأفراد، فالتحديث يشكل تذكيرًا بضرورة التسجيل في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج (ROCA)، والحفاظ على تأمين سفر شامل، وحمل وسائل دفع متعددة تحسبًا لأي انقطاعات مفاجئة في الخدمات المصرفية.
المصدر: Times of India