
أطلقت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ اليوم بهدوء تطبيق "المسار السريع الإماراتي" على الهواتف الذكية، الذي يتيح للمسافرين إتمام معظم إجراءات الهجرة قبل صعودهم الطائرة أو وصولهم إلى المنافذ البرية أو البحرية. بعد تحميل التطبيق، يقوم المستخدمون بإنشاء ملف شخصي لمرة واحدة، ومسح صفحة المعلومات في جواز السفر، والتقاط صورة شخصية، وأخذ بصمات الأصابع باستخدام كاميرا الهاتف. ثم يختارون مسبقًا منفذ الدخول وتاريخ الوصول المتوقع.
عند الوصول، يتجاوز المسافرون المسجلون طوابير التسجيل اليدوي ويتجهون مباشرة إلى البوابات الذكية في دبي أو أبوظبي أو الشارقة، حيث تستغرق عملية التحقق البيومتري بضع ثوانٍ فقط. وتؤكد الهيئة أن متوسط وقت الوصول للمستخدمين عبر المسار السريع أصبح أقل من 90 ثانية، مقارنة بـ8-10 دقائق سابقًا، وهو تحسن كبير تعتبره الهيئة ضروريًا مع اقتراب عدد المسافرين في الإمارات من 140 مليون سنويًا.
يأتي التطبيق ضمن خطة شاملة للحدود الرقمية تشمل تقييم المخاطر باستخدام الذكاء الاصطناعي، وممرات التعرف على الوجه، وتأشيرات إقامة إلكترونية بالكامل بدون أوراق. وقد رحبت شركات الطيران ومقدمو الخدمات الأرضية بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن تقليل الطوابير يقلل من فرص فقدان الرحلات ويحسن الالتزام بالمواعيد. كما بدأ مديرو التنقل المؤسسي في دراسة إمكانية تسجيل موظفي المشاريع دفعة واحدة، مما يتيح للموظفين الدوليين الدخول بسهولة مماثلة للمقيمين.
أما بالنسبة للزوار، فالفوائد العملية فورية: وقت أقل في الانتظار، وأوراق أقل للتعامل معها، وتقليل الأخطاء الإدارية التي قد تعرقل الرحلة. أما الحكومة، فتوفر خدمة المسار السريع طبقة بيانات جديدة تشمل معلومات بيومترية مسبقة للمسافرين، مما يعزز فاعلية الفحص الأمني دون الحاجة لزيادة عدد الموظفين. وتؤكد الهيئة أن الخدمة مجانية واختيارية في الوقت الحالي، لكنها ألمحت إلى احتمال جعل التسجيل المسبق إلزاميًا خلال مواسم السفر الكثيفة مثل موسم عيد الفطر.
عند الوصول، يتجاوز المسافرون المسجلون طوابير التسجيل اليدوي ويتجهون مباشرة إلى البوابات الذكية في دبي أو أبوظبي أو الشارقة، حيث تستغرق عملية التحقق البيومتري بضع ثوانٍ فقط. وتؤكد الهيئة أن متوسط وقت الوصول للمستخدمين عبر المسار السريع أصبح أقل من 90 ثانية، مقارنة بـ8-10 دقائق سابقًا، وهو تحسن كبير تعتبره الهيئة ضروريًا مع اقتراب عدد المسافرين في الإمارات من 140 مليون سنويًا.
يأتي التطبيق ضمن خطة شاملة للحدود الرقمية تشمل تقييم المخاطر باستخدام الذكاء الاصطناعي، وممرات التعرف على الوجه، وتأشيرات إقامة إلكترونية بالكامل بدون أوراق. وقد رحبت شركات الطيران ومقدمو الخدمات الأرضية بهذه الخطوة، مشيرين إلى أن تقليل الطوابير يقلل من فرص فقدان الرحلات ويحسن الالتزام بالمواعيد. كما بدأ مديرو التنقل المؤسسي في دراسة إمكانية تسجيل موظفي المشاريع دفعة واحدة، مما يتيح للموظفين الدوليين الدخول بسهولة مماثلة للمقيمين.
أما بالنسبة للزوار، فالفوائد العملية فورية: وقت أقل في الانتظار، وأوراق أقل للتعامل معها، وتقليل الأخطاء الإدارية التي قد تعرقل الرحلة. أما الحكومة، فتوفر خدمة المسار السريع طبقة بيانات جديدة تشمل معلومات بيومترية مسبقة للمسافرين، مما يعزز فاعلية الفحص الأمني دون الحاجة لزيادة عدد الموظفين. وتؤكد الهيئة أن الخدمة مجانية واختيارية في الوقت الحالي، لكنها ألمحت إلى احتمال جعل التسجيل المسبق إلزاميًا خلال مواسم السفر الكثيفة مثل موسم عيد الفطر.
المصدر: Dubai Times