
في صباح يوم 13 يناير 2026، غطى ضباب كثيف سماء أبوظبي ودبي والشارقة، مما قلل من مدى الرؤية إلى أقل من 1000 متر في بعض المناطق، وأدى إلى سلسلة من الاضطرابات المرورية في أنحاء الدولة. وأصدر المركز الوطني للأرصاد عدة تحذيرات باللونين الأحمر والأصفر، بينما تم تخفيض السرعات على طرق E11 وE311 إلى 60 كم/س في بعض الأماكن. ونشرت دوريات الشرطة على الطرق الرئيسية، داعية السائقين إلى تشغيل أضواء الضباب، والحفاظ على مسافات أمان أكبر، وتجنب تغيير المسارات فجأة.
بالنسبة لآلاف المسافرين بين الإمارات، جاء التوقيت في أسوأ لحظة ممكنة، حيث امتدت طوابير السيارات من منطقة النهضة في الشارقة إلى ما بعد مطار دبي الدولي، مما أضاف 30 إلى 40 دقيقة إلى رحلة تُعد من أكثر الرحلات ازدحامًا في المنطقة. وأبلغت شركات اللوجستيات عن تأخيرات في توصيل الطلبات في نفس اليوم، كما فرضت منصات خدمات النقل الخاص زيادة مؤقتة في الأسعار بسبب ارتفاع الطلب. وعلى الرغم من عدم تسجيل حوادث تصادم كبيرة، أكدت خدمات الطوارئ زيادة بنسبة 22% في الحوادث الطفيفة مقارنةً بيوم الثلاثاء السابق.
وشهدت عمليات الطيران أيضًا تأثيرات الضباب، حيث لم تُغلق أي مدارج، لكن مطارات دبي أكدت تفعيل إجراءات الرؤية المنخفضة بين الساعة 05:10 و08:45 بتوقيت الخليج، مما اضطر عدة رحلات واردة إلى الدخول في أنماط انتظار مطولة، وتأخير بعض الرحلات الصباحية حتى 25 دقيقة. ونُصح مدراء السفر في الشركات بمتابعة حالة الرحلات وإبلاغ الموظفين بإمكانية حدوث تأخيرات في محطات الترانزيت.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تستمر نسبة الرطوبة مرتفعة حتى منتصف الأسبوع، مما يزيد من احتمال تكرار حالات الضباب، التي تعد شائعة خلال أشهر الشتاء في الإمارات. وتم تذكير الشركات التي تعتمد على فرق ميدانية بإعادة مراجعة بروتوكولات السلامة، والتأكد من تجهيز المركبات بأضواء ضباب قانونية، وتنظيم مواعيد بدء الورديات لتقليل المخاطر. ومن منظور أوسع، تؤكد هذه الحادثة أن الطقس، وليس السياسات فقط، يمكن أن يكون عاملًا رئيسيًا في تعطيل حركة التنقل في واحدة من أكثر أسواق السفر تقدمًا تقنيًا في العالم.
بالنسبة لآلاف المسافرين بين الإمارات، جاء التوقيت في أسوأ لحظة ممكنة، حيث امتدت طوابير السيارات من منطقة النهضة في الشارقة إلى ما بعد مطار دبي الدولي، مما أضاف 30 إلى 40 دقيقة إلى رحلة تُعد من أكثر الرحلات ازدحامًا في المنطقة. وأبلغت شركات اللوجستيات عن تأخيرات في توصيل الطلبات في نفس اليوم، كما فرضت منصات خدمات النقل الخاص زيادة مؤقتة في الأسعار بسبب ارتفاع الطلب. وعلى الرغم من عدم تسجيل حوادث تصادم كبيرة، أكدت خدمات الطوارئ زيادة بنسبة 22% في الحوادث الطفيفة مقارنةً بيوم الثلاثاء السابق.
وشهدت عمليات الطيران أيضًا تأثيرات الضباب، حيث لم تُغلق أي مدارج، لكن مطارات دبي أكدت تفعيل إجراءات الرؤية المنخفضة بين الساعة 05:10 و08:45 بتوقيت الخليج، مما اضطر عدة رحلات واردة إلى الدخول في أنماط انتظار مطولة، وتأخير بعض الرحلات الصباحية حتى 25 دقيقة. ونُصح مدراء السفر في الشركات بمتابعة حالة الرحلات وإبلاغ الموظفين بإمكانية حدوث تأخيرات في محطات الترانزيت.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تستمر نسبة الرطوبة مرتفعة حتى منتصف الأسبوع، مما يزيد من احتمال تكرار حالات الضباب، التي تعد شائعة خلال أشهر الشتاء في الإمارات. وتم تذكير الشركات التي تعتمد على فرق ميدانية بإعادة مراجعة بروتوكولات السلامة، والتأكد من تجهيز المركبات بأضواء ضباب قانونية، وتنظيم مواعيد بدء الورديات لتقليل المخاطر. ومن منظور أوسع، تؤكد هذه الحادثة أن الطقس، وليس السياسات فقط، يمكن أن يكون عاملًا رئيسيًا في تعطيل حركة التنقل في واحدة من أكثر أسواق السفر تقدمًا تقنيًا في العالم.