
أصدرت شركة TLScontact إشعارًا بإغلاق مركز تقديم طلبات التأشيرة الألمانية في كمبالا، حيث لن يتم معالجة أي مواعيد لتأشيرات شنغن أو التأشيرات الوطنية في الفترة من 14 إلى 16 يناير بسبب الانتخابات العامة في أوغندا والإجراءات الأمنية المصاحبة لها. من المقرر إعادة فتح المركز يوم الاثنين 19 يناير، لكن القدرة على إعادة جدولة المواعيد لا تزال محدودة.
تم توجيه المتقدمين الذين لديهم مواعيد خلال فترة الإغلاق إلى انتظار إعادة الجدولة التلقائية عبر البريد الإلكتروني؛ ولن يتم استقبال المتقدمين بدون موعد. وأكدت السفارة الألمانية أن البيانات البيومترية التي تم جمعها سابقًا ستظل صالحة لمدة 59 شهرًا، لذا لن يكون هناك حاجة لأخذ بصمات أصابع جديدة عند تحديد مواعيد جديدة.
ونُصح مديرو التنقلات المهنية الذين ينقلون موظفين من أوغندا إلى ألمانيا بتوقع تأخير لا يقل عن أسبوعين في مواعيد اتخاذ القرارات، حيث سيعطي موظفو التأشيرات في السفارة الأولوية للحالات الإنسانية والطبية الطارئة أولاً. كما يواجه الطلاب المستهدفون للفصل الصيفي ضيقًا في المهل الزمنية، رغم أن السفارة أشارت إلى زيادة في قدرة معالجة التأشيرات الوطنية في فبراير مع انتقال ملفات الطلاب بالكامل إلى TLScontact.
المسافرون الذين يحملون تأشيرات صادرة بالفعل لن يتأثروا، لكن السفارة تحذر من أن قيود الحركة في يوم الانتخابات في كمبالا قد تعيق التنقل إلى المطار؛ لذا يُنصح بالتحضير لإقامة ليلية احتياطية بالقرب من إنتيبي.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة عمليات إصدار التأشيرات التي تُدار من قبل جهات خارجية أمام الأحداث السياسية المحلية، وأهمية وجود وقت احتياطي في تخطيط التنقلات والمهام.
تم توجيه المتقدمين الذين لديهم مواعيد خلال فترة الإغلاق إلى انتظار إعادة الجدولة التلقائية عبر البريد الإلكتروني؛ ولن يتم استقبال المتقدمين بدون موعد. وأكدت السفارة الألمانية أن البيانات البيومترية التي تم جمعها سابقًا ستظل صالحة لمدة 59 شهرًا، لذا لن يكون هناك حاجة لأخذ بصمات أصابع جديدة عند تحديد مواعيد جديدة.
ونُصح مديرو التنقلات المهنية الذين ينقلون موظفين من أوغندا إلى ألمانيا بتوقع تأخير لا يقل عن أسبوعين في مواعيد اتخاذ القرارات، حيث سيعطي موظفو التأشيرات في السفارة الأولوية للحالات الإنسانية والطبية الطارئة أولاً. كما يواجه الطلاب المستهدفون للفصل الصيفي ضيقًا في المهل الزمنية، رغم أن السفارة أشارت إلى زيادة في قدرة معالجة التأشيرات الوطنية في فبراير مع انتقال ملفات الطلاب بالكامل إلى TLScontact.
المسافرون الذين يحملون تأشيرات صادرة بالفعل لن يتأثروا، لكن السفارة تحذر من أن قيود الحركة في يوم الانتخابات في كمبالا قد تعيق التنقل إلى المطار؛ لذا يُنصح بالتحضير لإقامة ليلية احتياطية بالقرب من إنتيبي.
تسلط هذه الحادثة الضوء على هشاشة عمليات إصدار التأشيرات التي تُدار من قبل جهات خارجية أمام الأحداث السياسية المحلية، وأهمية وجود وقت احتياطي في تخطيط التنقلات والمهام.