
وزارة النقل والرقمنة الألمانية تجدد تحذيرها لشركات الطيران الحاصلة على ترخيص ألماني بعدم عبور الأجواء الإيرانية أو العراقية، رغم إعادة طهران فتح مجالها الجوي مؤقتًا عقب تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وأكدت شركة لوفتهانزا أنها ستستمر في الالتزام بالمسارات الشمالية الأطول التي اعتمدتها نهاية الأسبوع، مما يضيف 40 إلى 60 دقيقة على الرحلات المعتادة بين فرانكفورت وبانكوك أو ميونيخ ونيودلهي.
يأتي هذا التوجيه الألماني رغم إعلان منظمة الطيران المدني الإيرانية أن المجال الجوي آمن مجددًا في 14 يناير. وتعكس تقييمات المخاطر في برلين موقف فرنسا وهولندا وبريطانيا، التي ترى أن الوضع الأمني لا يزال "متقلبًا وغير متوقع". وتتجه الرحلات الآن عبر منطقة معلومات الطيران الأفغانية التي أعيد فتحها حديثًا أو عبر مسارات القوقاز، مما يسبب ازدحامًا جديدًا وتحديات في تنظيم جداول الطواقم.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، فإن التأثير الفوري يتمثل في زيادة أوقات الرحلات، وارتفاع استهلاك الوقود، واحتمال فقدان التوصيلات للمسافرين الذين يستخدمون فرانكفورت وميونيخ كمحاور. وقد أدخلت عدة شركات، منها الخطوط الجوية البريطانية وفين إير، توقفات فنية في قبرص أو أثينا للتزود بالوقود ضمن حدود دوام الطاقم. وينصح المشترون في قطاع السفر بإضافة فترات انتقال أطول ومراقبة أرقام الرحلات التي انتقلت إلى فئة "الاضطرابات التشغيلية" لتعويضات الاتحاد الأوروبي EU261.
من منظور إدارة المخاطر، تراجع الشركات الألمانية متعددة الجنسيات سياساتها المتعلقة بسفر الموظفين إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا. وتحول بعض الشركات الشحنات الحساسة زمنياً، خاصة مكونات السيارات والأدوية، إلى مسارات بحرية-جوية عبر دبي أو جدة حتى تستقر الطرق. وينبغي لفرق التنقل توعية المسافرين بالتغييرات المحتملة في الجداول، والتأكد من صلاحية التأمين على السفر للطرق المعدلة، وتذكير الموظفين بحمل نسخ ورقية من التأشيرات أو تأكيدات eTA تحسبًا لتوقفات فنية غير مجدولة خارج منطقة شنغن.
ويشير المحللون إلى أن الجغرافيا السياسية تعود لتفوق الاعتبارات الاقتصادية البحتة في تخطيط مسارات الطيران. كما قال أحد مستشاري أمن الطيران: "تعلمت شركات الطيران الأوروبية بعد حادثة MH17 أن عبور مناطق النزاع يشكل خطرًا وجوديًا على العلامة التجارية. وموقف ألمانيا يعزز فكرة أن السلامة تتقدم على الجدول الزمني، حتى لو أدى ذلك إلى زيادة انبعاثات الكربون وأسعار التذاكر على المدى القصير."
يأتي هذا التوجيه الألماني رغم إعلان منظمة الطيران المدني الإيرانية أن المجال الجوي آمن مجددًا في 14 يناير. وتعكس تقييمات المخاطر في برلين موقف فرنسا وهولندا وبريطانيا، التي ترى أن الوضع الأمني لا يزال "متقلبًا وغير متوقع". وتتجه الرحلات الآن عبر منطقة معلومات الطيران الأفغانية التي أعيد فتحها حديثًا أو عبر مسارات القوقاز، مما يسبب ازدحامًا جديدًا وتحديات في تنظيم جداول الطواقم.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، فإن التأثير الفوري يتمثل في زيادة أوقات الرحلات، وارتفاع استهلاك الوقود، واحتمال فقدان التوصيلات للمسافرين الذين يستخدمون فرانكفورت وميونيخ كمحاور. وقد أدخلت عدة شركات، منها الخطوط الجوية البريطانية وفين إير، توقفات فنية في قبرص أو أثينا للتزود بالوقود ضمن حدود دوام الطاقم. وينصح المشترون في قطاع السفر بإضافة فترات انتقال أطول ومراقبة أرقام الرحلات التي انتقلت إلى فئة "الاضطرابات التشغيلية" لتعويضات الاتحاد الأوروبي EU261.
من منظور إدارة المخاطر، تراجع الشركات الألمانية متعددة الجنسيات سياساتها المتعلقة بسفر الموظفين إلى الشرق الأوسط وجنوب آسيا. وتحول بعض الشركات الشحنات الحساسة زمنياً، خاصة مكونات السيارات والأدوية، إلى مسارات بحرية-جوية عبر دبي أو جدة حتى تستقر الطرق. وينبغي لفرق التنقل توعية المسافرين بالتغييرات المحتملة في الجداول، والتأكد من صلاحية التأمين على السفر للطرق المعدلة، وتذكير الموظفين بحمل نسخ ورقية من التأشيرات أو تأكيدات eTA تحسبًا لتوقفات فنية غير مجدولة خارج منطقة شنغن.
ويشير المحللون إلى أن الجغرافيا السياسية تعود لتفوق الاعتبارات الاقتصادية البحتة في تخطيط مسارات الطيران. كما قال أحد مستشاري أمن الطيران: "تعلمت شركات الطيران الأوروبية بعد حادثة MH17 أن عبور مناطق النزاع يشكل خطرًا وجوديًا على العلامة التجارية. وموقف ألمانيا يعزز فكرة أن السلامة تتقدم على الجدول الزمني، حتى لو أدى ذلك إلى زيادة انبعاثات الكربون وأسعار التذاكر على المدى القصير."
المصدر: Reuters