
نائب رئيس وزراء أيرلندا، سايمون هاريس، يتعرض لانتقادات بعد اقتراحه أن "عددًا كبيرًا" من الأشخاص في المأوى الطارئ لا يملكون حق السكن في أيرلندا بسبب وضعهم الهجري. وانتقده معارضون، من بينهم المتحدث باسم الإسكان في حزب شين فين، إوين أو بروين، متهمين إياه بإثارة مشاعر معادية للمهاجرين. كما أقر مجلس مدينة دبلن قرارًا يرفض هذا الادعاء. (irishtimes.com)
يصر هاريس على أن تعليقاته تهدف فقط إلى تسليط الضوء على ضرورة التخطيط للسكن بناءً على نمو السكان وتدفقات الهجرة. وتُظهر بيانات الحكومة أن نحو نصف البالغين الـ11,675 في المأوى الطارئ هم من غير الأيرلنديين، لكن ليس جميعهم محرومون من حق السكن الاجتماعي.
تُبرز هذه الخلافات التوازن السياسي الدقيق بين الاعتراف بالفوائد الاقتصادية للهجرة ومعالجة المخاوف العامة بشأن الخدمات. ولأصحاب العمل الذين يعتمدون على المواهب الأجنبية، تذكّر هذه الأزمة بأن توفر السكن يمكن أن يتحول بسرعة إلى نقطة توتر تؤثر على دعم المجتمع للعمال والموظفين الجدد.
ويشير محللو السياسات إلى أن الانقسامات داخل الحكومة حول الخطاب قد تعقد تطبيق مشروع قانون الحماية الدولية القادم وإصلاحات التنقل الأخرى. وتدعو مجموعات الأعمال إلى نقاش قائم على الحقائق، محذرة من أن الرسائل السلبية قد تثني المهاجرين المهرة في وقت تزداد فيه المنافسة على المواهب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وينبغي على الشركات الاستمرار في تضمين دعم السكن ضمن ميزانيات الانتقال والتواصل المبكر مع المجالس المحلية عند نقل الموظفين، خاصة في المناطق الحضرية التي تشهد ضيقًا في سوق الإيجارات.
يصر هاريس على أن تعليقاته تهدف فقط إلى تسليط الضوء على ضرورة التخطيط للسكن بناءً على نمو السكان وتدفقات الهجرة. وتُظهر بيانات الحكومة أن نحو نصف البالغين الـ11,675 في المأوى الطارئ هم من غير الأيرلنديين، لكن ليس جميعهم محرومون من حق السكن الاجتماعي.
تُبرز هذه الخلافات التوازن السياسي الدقيق بين الاعتراف بالفوائد الاقتصادية للهجرة ومعالجة المخاوف العامة بشأن الخدمات. ولأصحاب العمل الذين يعتمدون على المواهب الأجنبية، تذكّر هذه الأزمة بأن توفر السكن يمكن أن يتحول بسرعة إلى نقطة توتر تؤثر على دعم المجتمع للعمال والموظفين الجدد.
ويشير محللو السياسات إلى أن الانقسامات داخل الحكومة حول الخطاب قد تعقد تطبيق مشروع قانون الحماية الدولية القادم وإصلاحات التنقل الأخرى. وتدعو مجموعات الأعمال إلى نقاش قائم على الحقائق، محذرة من أن الرسائل السلبية قد تثني المهاجرين المهرة في وقت تزداد فيه المنافسة على المواهب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وينبغي على الشركات الاستمرار في تضمين دعم السكن ضمن ميزانيات الانتقال والتواصل المبكر مع المجالس المحلية عند نقل الموظفين، خاصة في المناطق الحضرية التي تشهد ضيقًا في سوق الإيجارات.
المصدر: The Irish Times