
أصبح الميناء الجديد في ليماسول مركزًا سياسيًا حيويًا للاتحاد الأوروبي في 15-16 يناير، حيث اجتمع كامل مجلس المفوضين مع الحكومة القبرصية في اجتماع استراتيجي استمر يومين تحت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي. وقد تصدرت قضايا التنقل والهجرة جدول أعمال اللقاء الذي تضمن أربعة محاور رئيسية، وفقًا للبيان الصادر في 17 يناير.
وأشادت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بقبرص لتحقيقها "الجاهزية التقنية الكاملة" للانضمام إلى منطقة شنغن بحلول ديسمبر 2025، فيما وعد نائب الرئيس مارغاريتيس شيناس بـ"العمل بشكل بناء" نحو قرار مجلس الاتحاد بشأن انضمام قبرص. وإذا تمت الموافقة، ستصبح تصاريح الإقامة القبرصية بمثابة وثائق تنقل فعلية للسفر عبر 29 دولة، مما يسهل بشكل كبير مهام الموظفين الذين يبدأون عملهم في الجزيرة ويواصلونه في دول الاتحاد الأخرى.
كما أيد المفوضون تسريع إطلاق منصة التأشيرات الرقمية للاتحاد الأوروبي، المقررة الآن في أواخر 2026، ودعوا إلى تخصيص موارد إضافية لدعم العمليات المشتركة على الحدود في شرق البحر المتوسط. وهذا يشير لأصحاب العمل إلى مسارين: اضطرابات تشغيلية قصيرة الأمد أثناء تركيب أنظمة الدخول والخروج في المطارات، ومكاسب متوسطة الأمد من خلال عملية تأشيرات رقمية موحدة.
ولم يغفل منظمو الفعاليات عن هذه التطورات، حيث أكد مسؤولو الرئاسة أن ميناء ليماسول قادر على استضافة قمم آمنة تصل إلى 1200 مشارك، وهو ما قد يجذب المزيد من المؤتمرات متعددة الجنسيات ويعزز حركة السفر التجاري إلى الجزيرة.
وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين إلى دول الاتحاد الأوروبي متابعة تطورات دبلوماسية انضمام قبرص إلى شنغن، إذ أن حصول الموظف على تصريح عمل أو إقامة محلي سيغني عن الحاجة إلى تأشيرات منفصلة للسفر إلى اليونان أو إيطاليا.
وأشادت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين بقبرص لتحقيقها "الجاهزية التقنية الكاملة" للانضمام إلى منطقة شنغن بحلول ديسمبر 2025، فيما وعد نائب الرئيس مارغاريتيس شيناس بـ"العمل بشكل بناء" نحو قرار مجلس الاتحاد بشأن انضمام قبرص. وإذا تمت الموافقة، ستصبح تصاريح الإقامة القبرصية بمثابة وثائق تنقل فعلية للسفر عبر 29 دولة، مما يسهل بشكل كبير مهام الموظفين الذين يبدأون عملهم في الجزيرة ويواصلونه في دول الاتحاد الأخرى.
كما أيد المفوضون تسريع إطلاق منصة التأشيرات الرقمية للاتحاد الأوروبي، المقررة الآن في أواخر 2026، ودعوا إلى تخصيص موارد إضافية لدعم العمليات المشتركة على الحدود في شرق البحر المتوسط. وهذا يشير لأصحاب العمل إلى مسارين: اضطرابات تشغيلية قصيرة الأمد أثناء تركيب أنظمة الدخول والخروج في المطارات، ومكاسب متوسطة الأمد من خلال عملية تأشيرات رقمية موحدة.
ولم يغفل منظمو الفعاليات عن هذه التطورات، حيث أكد مسؤولو الرئاسة أن ميناء ليماسول قادر على استضافة قمم آمنة تصل إلى 1200 مشارك، وهو ما قد يجذب المزيد من المؤتمرات متعددة الجنسيات ويعزز حركة السفر التجاري إلى الجزيرة.
وينبغي على الشركات التي ترسل موظفين إلى دول الاتحاد الأوروبي متابعة تطورات دبلوماسية انضمام قبرص إلى شنغن، إذ أن حصول الموظف على تصريح عمل أو إقامة محلي سيغني عن الحاجة إلى تأشيرات منفصلة للسفر إلى اليونان أو إيطاليا.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News