
مع تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالتناوب (من 1 يناير إلى 30 يونيو 2026)، أكدت نيقوسيا أن إصلاحات الهجرة واللجوء ستكون محور اهتمامها خلال هذه الفترة. وأصدر المجلس ورقة أولويات في 16 يناير اعتبرت التنفيذ الكامل لاتفاقية الهجرة واللجوء "الموضوع الرئيسي" للرئاسة، وربطته باستراتيجية ProtectEU الجديدة للأمن وتعزيز الحدود.
تسعى قبرص إلى تحويل الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في ديسمبر الماضي بشأن اتفاقية الهجرة إلى تشريع ثانوي قبل يونيو. ومن الملفات التي من المقرر اعتمادها مبكراً، تنظيمات إلزامية لفحص الحدود، وقاعدة بيانات بيومترية Eurodac مبسطة، وإجراءات موحدة لإصدار تأشيرات وطنية طويلة الأمد للموظفين المنقولين داخل الشركات. ويقول الدبلوماسيون إن الرئاسة "مصممة على تثبيت النص القانوني" حتى تتمكن المفوضية القادمة من المضي قدماً في التنفيذ دون الحاجة لإعادة فتح المفاوضات السياسية.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، يحمل جدول الأعمال تبعات عملية. أولاً، ستزداد تكاليف الامتثال على الحدود الخارجية مع فرض متطلبات موحدة للبيانات قبل الوصول وعقوبات أشد على شركات النقل التي تنقل ركاباً مرفوض دخولهم. ثانياً، وعد الرئاسة بـ"شراكات مفيدة للطرفين مع دول ثالثة" قد يفتح قنوات جديدة لاستقدام المواهب من شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط بمجرد توقيع اتفاقيات العودة وإعادة القبول.
كما تعهدت قبرص بتثبيت مواعيد إطلاق نظام الدخول/الخروج وتصريح السفر ETIAS، التي تأخرت مراراً. وأكد مسؤول رفيع في الرئاسة لوسائل الإعلام في بروكسل أن الشركات "بحاجة إلى موعد نهائي لا رجعة فيه" لاستكمال تكاملات تكنولوجيا المعلومات.
لذا، ينبغي على الشركات تخصيص وقت إضافي للحصول على تصاريح العمل في منطقة شنغن خلال 2026، ومتابعة بيانات مجلس الاتحاد الأوروبي لمواكبة اعتماد التشريعات بسرعة في الأشهر المقبلة.
تسعى قبرص إلى تحويل الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه في ديسمبر الماضي بشأن اتفاقية الهجرة إلى تشريع ثانوي قبل يونيو. ومن الملفات التي من المقرر اعتمادها مبكراً، تنظيمات إلزامية لفحص الحدود، وقاعدة بيانات بيومترية Eurodac مبسطة، وإجراءات موحدة لإصدار تأشيرات وطنية طويلة الأمد للموظفين المنقولين داخل الشركات. ويقول الدبلوماسيون إن الرئاسة "مصممة على تثبيت النص القانوني" حتى تتمكن المفوضية القادمة من المضي قدماً في التنفيذ دون الحاجة لإعادة فتح المفاوضات السياسية.
بالنسبة لمديري التنقل الدولي، يحمل جدول الأعمال تبعات عملية. أولاً، ستزداد تكاليف الامتثال على الحدود الخارجية مع فرض متطلبات موحدة للبيانات قبل الوصول وعقوبات أشد على شركات النقل التي تنقل ركاباً مرفوض دخولهم. ثانياً، وعد الرئاسة بـ"شراكات مفيدة للطرفين مع دول ثالثة" قد يفتح قنوات جديدة لاستقدام المواهب من شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط بمجرد توقيع اتفاقيات العودة وإعادة القبول.
كما تعهدت قبرص بتثبيت مواعيد إطلاق نظام الدخول/الخروج وتصريح السفر ETIAS، التي تأخرت مراراً. وأكد مسؤول رفيع في الرئاسة لوسائل الإعلام في بروكسل أن الشركات "بحاجة إلى موعد نهائي لا رجعة فيه" لاستكمال تكاملات تكنولوجيا المعلومات.
لذا، ينبغي على الشركات تخصيص وقت إضافي للحصول على تصاريح العمل في منطقة شنغن خلال 2026، ومتابعة بيانات مجلس الاتحاد الأوروبي لمواكبة اعتماد التشريعات بسرعة في الأشهر المقبلة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News