
شركة النقل الإقليمية بينتر تعزز الربط الجوي للمسافرين من وسط إسبانيا والشركات التي تنقل الكفاءات بين شبه الجزيرة وجزر الكناري.
أعلنت الشركة صباح 18 يناير 2026 عن إطلاق خدمة جديدة مرتين أسبوعياً بين مطار فيلانوبلا في بلد الوليد (VLL) ومطار تينيريفي-نورتي (TFN) اعتباراً من 2 يوليو. تبدأ أسعار التذاكر التمهيدية من 90 يورو للرحلة الواحدة، وتشمل اتصالاً مجانياً في نفس اليوم مع أي من خدمات بينتر الداخلية بين الجزر، مما يفتح الأبواب أمام المسافرين من كاستيا وليون لاستكشاف كامل الأرخبيل.
تضاعف هذه الوجهة الجديدة عدد المقاعد التي توفرها بينتر في بلد الوليد إلى أكثر من 41,000 مقعد خلال العام، أي ما يقرب من ضعف مستويات 2024، مما يجعل شركة الطيران الكنارية مسؤولة عن نصف الرحلات المجدولة في الصيف بالمطار. ستُشغل الرحلات بطائرات إمبراير E195-E2 التي تتسع لـ132 مقعداً، وتتميز بمسافة مقاعد واسعة تصل إلى 31 إنشاً وبدون مقاعد وسطى، وهو ما يلبي توقعات المسافرين من رجال الأعمال المعتادين على راحة الدرجة الاقتصادية الممتازة.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي والسفر، يختصر هذا التطور أوقات السفر للموظفين الذين يتنقلون بين مشهد التكنولوجيا والرحالة الرقميين المزدهر في جزر الكناري والمقرات في شمال وسط إسبانيا. كما يوفر خياراً مباشراً لأصحاب العمل في بلد الوليد لزيارة مواقع تينيريفي المتخصصة في الطيران والطاقة المتجددة دون الحاجة للمرور عبر مدريد أو برشلونة.
رحبت السلطات المحلية بهذه الخطوة، مشيرة إلى أن الروابط الجوية الموثوقة على مدار العام ضرورية لوقف نزيف الكفاءات من مناطق "إسبانيا الفارغة". وتؤكد بينتر، التي تشغل حالياً رحلات بين بلد الوليد وجران كناريا أيام الاثنين والخميس، استعدادها لزيادة عدد الرحلات إذا تزايد الطلب.
أعلنت الشركة صباح 18 يناير 2026 عن إطلاق خدمة جديدة مرتين أسبوعياً بين مطار فيلانوبلا في بلد الوليد (VLL) ومطار تينيريفي-نورتي (TFN) اعتباراً من 2 يوليو. تبدأ أسعار التذاكر التمهيدية من 90 يورو للرحلة الواحدة، وتشمل اتصالاً مجانياً في نفس اليوم مع أي من خدمات بينتر الداخلية بين الجزر، مما يفتح الأبواب أمام المسافرين من كاستيا وليون لاستكشاف كامل الأرخبيل.
تضاعف هذه الوجهة الجديدة عدد المقاعد التي توفرها بينتر في بلد الوليد إلى أكثر من 41,000 مقعد خلال العام، أي ما يقرب من ضعف مستويات 2024، مما يجعل شركة الطيران الكنارية مسؤولة عن نصف الرحلات المجدولة في الصيف بالمطار. ستُشغل الرحلات بطائرات إمبراير E195-E2 التي تتسع لـ132 مقعداً، وتتميز بمسافة مقاعد واسعة تصل إلى 31 إنشاً وبدون مقاعد وسطى، وهو ما يلبي توقعات المسافرين من رجال الأعمال المعتادين على راحة الدرجة الاقتصادية الممتازة.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي والسفر، يختصر هذا التطور أوقات السفر للموظفين الذين يتنقلون بين مشهد التكنولوجيا والرحالة الرقميين المزدهر في جزر الكناري والمقرات في شمال وسط إسبانيا. كما يوفر خياراً مباشراً لأصحاب العمل في بلد الوليد لزيارة مواقع تينيريفي المتخصصة في الطيران والطاقة المتجددة دون الحاجة للمرور عبر مدريد أو برشلونة.
رحبت السلطات المحلية بهذه الخطوة، مشيرة إلى أن الروابط الجوية الموثوقة على مدار العام ضرورية لوقف نزيف الكفاءات من مناطق "إسبانيا الفارغة". وتؤكد بينتر، التي تشغل حالياً رحلات بين بلد الوليد وجران كناريا أيام الاثنين والخميس، استعدادها لزيادة عدد الرحلات إذا تزايد الطلب.
المصدر: Blanquivioletas