
حركة الكرامة والمواطنة (MDyC) تقدّم اقتراحًا في مجلس سبتة تطالب فيه الحكومة الإسبانية المركزية بتوقيع اتفاق ثنائي مع المغرب لتخفيف الازدحام المزمن عند معبر طراجال. طوابير الخروج في عطلة نهاية الأسبوع تمتد لأكثر من 18 ساعة، مما يحول الرابط البري الرئيسي للمدينة إلى "كابوس يومي" للسكان والعاملين عبر الحدود.
تتهم الحركة نقص الكادر، وتراجع جودة أجهزة الفحص، وسوء التنسيق مع السلطات المغربية كأسباب رئيسية. وتطالب بتشكيل قوة مهام مشتركة لتسهيل حركة المركبات، مدعومة بأموال من الاتحاد الأوروبي مخصصة لمشاريع الحدود الذكية. كما تطالب بتعيين ضابط اتصال دائم ولوحات مراقبة حركة المرور في الوقت الفعلي لتمكين المسافرين من تنظيم أوقات عبورهم.
تدعم مجموعات الأعمال في سبتة هذا الاقتراح، محذرة من تدهور موثوقية سلاسل التوريد؛ حيث يشير تجار التجزئة إلى نفاد مخزون السلع القابلة للتلف، وبدأت شركات اللوجستيات بفرض رسوم إضافية بسبب الازدحام. أما العمال المغتربون الذين يتنقلون يوميًا بين شمال المغرب والمنطقة الحرة في سبتة، فتترجم هذه التأخيرات إلى خسائر في الأجور وتكاليف العمل الإضافي.
وزارة الداخلية مددت بالفعل القيود المؤقتة على نظام حركة المرور المحلي على الحدود بانتظار الانتهاء من تحديث مرافق التفتيش، المقرر في أواخر 2026. وينبغي لمديري التنقل الذين ينقلون الموظفين أو البضائع عبر سبتة متابعة مناقشات المجلس وأخذ احتمال الإغلاقات الطارئة في الحسبان عند تخطيط المسارات عبر الجزيرة الخضراء أو طنجة المتوسط.
تتهم الحركة نقص الكادر، وتراجع جودة أجهزة الفحص، وسوء التنسيق مع السلطات المغربية كأسباب رئيسية. وتطالب بتشكيل قوة مهام مشتركة لتسهيل حركة المركبات، مدعومة بأموال من الاتحاد الأوروبي مخصصة لمشاريع الحدود الذكية. كما تطالب بتعيين ضابط اتصال دائم ولوحات مراقبة حركة المرور في الوقت الفعلي لتمكين المسافرين من تنظيم أوقات عبورهم.
تدعم مجموعات الأعمال في سبتة هذا الاقتراح، محذرة من تدهور موثوقية سلاسل التوريد؛ حيث يشير تجار التجزئة إلى نفاد مخزون السلع القابلة للتلف، وبدأت شركات اللوجستيات بفرض رسوم إضافية بسبب الازدحام. أما العمال المغتربون الذين يتنقلون يوميًا بين شمال المغرب والمنطقة الحرة في سبتة، فتترجم هذه التأخيرات إلى خسائر في الأجور وتكاليف العمل الإضافي.
وزارة الداخلية مددت بالفعل القيود المؤقتة على نظام حركة المرور المحلي على الحدود بانتظار الانتهاء من تحديث مرافق التفتيش، المقرر في أواخر 2026. وينبغي لمديري التنقل الذين ينقلون الموظفين أو البضائع عبر سبتة متابعة مناقشات المجلس وأخذ احتمال الإغلاقات الطارئة في الحسبان عند تخطيط المسارات عبر الجزيرة الخضراء أو طنجة المتوسط.
المصدر: Ceuta Ahora