
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تجربة تجريبية لمدة ستة أشهر تستبدل الحافلات المدرسية الصفراء التقليدية بسيارات دفع رباعي مشتركة يتم حجزها عبر تطبيق للطلاب الذين تبلغ أعمارهم 14 سنة فما فوق في تجمع البرشاء التعليمي. وأُعلن عن هذه المبادرة في 19 يناير 2026، بالتعاون مع منصة التنقل الروسية يانغو والمشغل المحلي أوربان إكسبرس.
يقوم أولياء الأمور بالتسجيل عبر تطبيق مخصص، حيث تقوم الخوارزميات بتجميع الطلاب الذين يسكنون في نفس الحي في سيارة فاخرة واحدة لا تتوقف أكثر من ثلاث مرات. تحدد الهيئة مدة الرحلة بحد أقصى 60 دقيقة، مع رسوم تمهيدية قدرها 1000 درهم شهريًا، أي أقل بحوالي 15% من عقود حافلات المدارس الخاصة. كما تتوفر خدمة تتبع مباشر عبر نظام تحديد المواقع، وسائقون معتمدون من الهيئة، مع تطبيق معايير السلامة نفسها مثل كاميرات المراقبة وأذرع التوقف المستخدمة في الحافلات التقليدية.
أهمية المبادرة على مستوى التنقل العالمي تكمن في أن الازدحام حول المدارس الخاصة يمثل مشكلة مستمرة للعائلات المغتربة وحافلات الشركات على حد سواء. تظهر بيانات الهيئة أن حركة المرور الخاصة بالذهاب إلى المدارس تشكل حتى 25% من رحلات ذروة الصباح في بعض المناطق. وإذا نجح نموذج السيارات المشتركة، فقد تشهد الشركات تقليلًا في أوقات التنقل للموظفين المنقولين وتقليلًا في دعم مواقف السيارات.
الهدف المتوسط الأمد للهيئة هو تحويل 60% من رحلات المدارس إلى وسائل نقل مشتركة خلال ثلاث سنوات، مع دمج الخدمة في نظام التذاكر الجديد "نول" المقرر إطلاقه في الربع الثالث من 2026. وينبغي لمديري التنقل متابعة خطط التوسع، حيث قد تصبح تصاريح السيارات المشتركة ميزة خاضعة للضريبة أو جزءًا من بدلات دعم الأسرة للموظفين القادمين.
سيحدد رد الفعل الأولي من المدارس الست المشاركة ما إذا كانت التجربة ستُعمم على مستوى المدينة قبل العام الدراسي 2026-2027. ومن المتوقع اتخاذ القرار في يونيو، مما يمنح فرق الموارد البشرية الوقت لتحديث أدلة النقل قبل دورات التسجيل في سبتمبر.
يقوم أولياء الأمور بالتسجيل عبر تطبيق مخصص، حيث تقوم الخوارزميات بتجميع الطلاب الذين يسكنون في نفس الحي في سيارة فاخرة واحدة لا تتوقف أكثر من ثلاث مرات. تحدد الهيئة مدة الرحلة بحد أقصى 60 دقيقة، مع رسوم تمهيدية قدرها 1000 درهم شهريًا، أي أقل بحوالي 15% من عقود حافلات المدارس الخاصة. كما تتوفر خدمة تتبع مباشر عبر نظام تحديد المواقع، وسائقون معتمدون من الهيئة، مع تطبيق معايير السلامة نفسها مثل كاميرات المراقبة وأذرع التوقف المستخدمة في الحافلات التقليدية.
أهمية المبادرة على مستوى التنقل العالمي تكمن في أن الازدحام حول المدارس الخاصة يمثل مشكلة مستمرة للعائلات المغتربة وحافلات الشركات على حد سواء. تظهر بيانات الهيئة أن حركة المرور الخاصة بالذهاب إلى المدارس تشكل حتى 25% من رحلات ذروة الصباح في بعض المناطق. وإذا نجح نموذج السيارات المشتركة، فقد تشهد الشركات تقليلًا في أوقات التنقل للموظفين المنقولين وتقليلًا في دعم مواقف السيارات.
الهدف المتوسط الأمد للهيئة هو تحويل 60% من رحلات المدارس إلى وسائل نقل مشتركة خلال ثلاث سنوات، مع دمج الخدمة في نظام التذاكر الجديد "نول" المقرر إطلاقه في الربع الثالث من 2026. وينبغي لمديري التنقل متابعة خطط التوسع، حيث قد تصبح تصاريح السيارات المشتركة ميزة خاضعة للضريبة أو جزءًا من بدلات دعم الأسرة للموظفين القادمين.
سيحدد رد الفعل الأولي من المدارس الست المشاركة ما إذا كانت التجربة ستُعمم على مستوى المدينة قبل العام الدراسي 2026-2027. ومن المتوقع اتخاذ القرار في يونيو، مما يمنح فرق الموارد البشرية الوقت لتحديث أدلة النقل قبل دورات التسجيل في سبتمبر.