
أكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن نظام الدخول والخروج البيومتري التابع للاتحاد الأوروبي (EES) سيبدأ العمل عند معبر لا فيرخا الحدودي مع جبل طارق الشهر المقبل. تم تركيب أجهزة قراءة بصمات الأصابع وأكشاك التعرف على الوجه، وسيتم تفعيلها تدريجياً بدءاً من فبراير، على أن تدخل الخدمة الكاملة حيز التنفيذ في أبريل 2026 تماشياً مع مواعيد الاتحاد الأوروبي.
ومن المهم أن هذه الأجهزة لن تطبق على سكان جبل طارق بمجرد تصديق معاهدة التنقل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة التي طال انتظارها؛ حيث سيستمرون في استخدام ممرات مخصصة لهم. لكن حتى يتم الانتهاء من المراجعات القانونية والتصويت البرلماني في لندن وبروكسل ومدريد، سيواجه حوالي 14,000 عامل وزائر يعبرون الحدود يومياً طوابير أطول خلال ساعات الذروة. ويحذر المسؤولون المحليون من أن أوقات الانتظار صباحاً قد تتضاعف لتصل إلى 45 دقيقة خلال فترة التجربة.
قامت السلطات الإسبانية الأسبوع الماضي بزيارة ميدانية شارك فيها كبار ضباط الشرطة والجمارك ومسؤولو شؤون الاتحاد الأوروبي لوضع خطة لتعديل حركة المرور وتركيب اللافتات. تدعم حكومة جبل طارق هذا التحديث لكنها تضغط لتأجيل التفعيل الكامل حتى دخول المعاهدة حيز التنفيذ، بحجة أن "تغييراً تلو الآخر" سيُربك المسافرين ويثقل كاهل الشركات الصغيرة التي تعتمد على التسليمات في الوقت المحدد.
وينبغي لمديري التنقل في الشركات التي يعمل موظفوها بين مركز الألعاب في جبل طارق ومكاتبهم في الأندلس، توعية العاملين حول نظام التقاط البيانات البيومترية الجديد، وتذكيرهم بحمل جوازات سفر تحتوي على صفحتين فارغتين على الأقل، والنظر في توزيع أوقات بدء الورديات خلال مارس. كما توصي شركات التأمين على السفر بإتاحة 90 دقيقة للرحلات التسوقية المعفاة من الضرائب بالسيارة حتى تستقر العمليات.
ومن المهم أن هذه الأجهزة لن تطبق على سكان جبل طارق بمجرد تصديق معاهدة التنقل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة التي طال انتظارها؛ حيث سيستمرون في استخدام ممرات مخصصة لهم. لكن حتى يتم الانتهاء من المراجعات القانونية والتصويت البرلماني في لندن وبروكسل ومدريد، سيواجه حوالي 14,000 عامل وزائر يعبرون الحدود يومياً طوابير أطول خلال ساعات الذروة. ويحذر المسؤولون المحليون من أن أوقات الانتظار صباحاً قد تتضاعف لتصل إلى 45 دقيقة خلال فترة التجربة.
قامت السلطات الإسبانية الأسبوع الماضي بزيارة ميدانية شارك فيها كبار ضباط الشرطة والجمارك ومسؤولو شؤون الاتحاد الأوروبي لوضع خطة لتعديل حركة المرور وتركيب اللافتات. تدعم حكومة جبل طارق هذا التحديث لكنها تضغط لتأجيل التفعيل الكامل حتى دخول المعاهدة حيز التنفيذ، بحجة أن "تغييراً تلو الآخر" سيُربك المسافرين ويثقل كاهل الشركات الصغيرة التي تعتمد على التسليمات في الوقت المحدد.
وينبغي لمديري التنقل في الشركات التي يعمل موظفوها بين مركز الألعاب في جبل طارق ومكاتبهم في الأندلس، توعية العاملين حول نظام التقاط البيانات البيومترية الجديد، وتذكيرهم بحمل جوازات سفر تحتوي على صفحتين فارغتين على الأقل، والنظر في توزيع أوقات بدء الورديات خلال مارس. كما توصي شركات التأمين على السفر بإتاحة 90 دقيقة للرحلات التسوقية المعفاة من الضرائب بالسيارة حتى تستقر العمليات.
المصدر: The Olive Press