
ردًا على قوائم الانتظار المستمرة في قطاع دبي–مانيلا، أعلنت طيران الإمارات في 20 يناير عن إضافة أربع رحلات أسبوعية جديدة اعتبارًا من 1 مارس، لترتفع بذلك عدد الرحلات إلى 25 رحلة أسبوعيًا، وهو أعلى تردد لأي ناقل جوي بين الخليج والفلبين.
يعيش ويعمل أكثر من 650,000 فلبيني في الإمارات، وغالبًا ما تدفع ندرة المقاعد في الدرجة الاقتصادية بأسعار التذاكر إلى أكثر من 3,000 درهم خلال مواسم العطلات. ستوفر الرحلات الإضافية نحو 1,100 مقعد يوميًا في كل اتجاه، بالإضافة إلى 80 طنًا من سعة الشحن في عنابر الأمتعة، وهو خبر سار للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تنقل المواد القابلة للتلف والطرود الإلكترونية.
ينبغي لمديري السفر في الشركات تحديث حدود السياسات، حيث تبدأ أسعار التذاكر التمهيدية من 1,995 درهم ذهابًا وإيابًا للحجوزات التي تتم قبل 15 فبراير. كما تحسن الرحلات الإضافية الربط مع السعودية والكويت وأوروبا، إذ تم توقيت المغادرات الجديدة لتتزامن مع موجات خروج الموظفين في مبنى رقم 3 بمطار دبي الدولي.
بالنسبة لفرق التنقل، يخفف التوسع من متاعب تجديد التأشيرات، حيث يمكن للمقيمين الفلبينيين الذين يقومون برحلات "تفعيل" لتجديد تأشيرات الزيارة أو العمل القصيرة الحصول على مواعيد في نفس اليوم مع توفر مقاعد أكثر. كما سيستفيد مديرو الشحن في قطاعات الإلكترونيات والأدوية من خيار سلسلة التبريد المعزز على طائرات بوينغ 777-300ER ذات الهيكل العريض والمزودة بحجرات تحكم حرارية مطورة.
وأشارت طيران الإمارات إلى أنه إذا تجاوزت نسبة الإشغال 85%، ستتقدم بطلب للجهات التنظيمية للحصول على حقوق الحرية السابعة، مما يسمح بتشغيل خدمة دبي–كلارك–لوس أنجلوس، مما قد يحول الإمارات إلى مركز عبور عبر المحيط الهادئ.
يعيش ويعمل أكثر من 650,000 فلبيني في الإمارات، وغالبًا ما تدفع ندرة المقاعد في الدرجة الاقتصادية بأسعار التذاكر إلى أكثر من 3,000 درهم خلال مواسم العطلات. ستوفر الرحلات الإضافية نحو 1,100 مقعد يوميًا في كل اتجاه، بالإضافة إلى 80 طنًا من سعة الشحن في عنابر الأمتعة، وهو خبر سار للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تنقل المواد القابلة للتلف والطرود الإلكترونية.
ينبغي لمديري السفر في الشركات تحديث حدود السياسات، حيث تبدأ أسعار التذاكر التمهيدية من 1,995 درهم ذهابًا وإيابًا للحجوزات التي تتم قبل 15 فبراير. كما تحسن الرحلات الإضافية الربط مع السعودية والكويت وأوروبا، إذ تم توقيت المغادرات الجديدة لتتزامن مع موجات خروج الموظفين في مبنى رقم 3 بمطار دبي الدولي.
بالنسبة لفرق التنقل، يخفف التوسع من متاعب تجديد التأشيرات، حيث يمكن للمقيمين الفلبينيين الذين يقومون برحلات "تفعيل" لتجديد تأشيرات الزيارة أو العمل القصيرة الحصول على مواعيد في نفس اليوم مع توفر مقاعد أكثر. كما سيستفيد مديرو الشحن في قطاعات الإلكترونيات والأدوية من خيار سلسلة التبريد المعزز على طائرات بوينغ 777-300ER ذات الهيكل العريض والمزودة بحجرات تحكم حرارية مطورة.
وأشارت طيران الإمارات إلى أنه إذا تجاوزت نسبة الإشغال 85%، ستتقدم بطلب للجهات التنظيمية للحصول على حقوق الحرية السابعة، مما يسمح بتشغيل خدمة دبي–كلارك–لوس أنجلوس، مما قد يحول الإمارات إلى مركز عبور عبر المحيط الهادئ.