
أثمرت الزيارة الرسمية للرئيس الشيخ محمد بن زايد إلى قبرص عن توقيع مذكرة تفاهم تنص على فتح خطوط جوية مباشرة جديدة بين لارنكا، بافوس، دبي وأبوظبي، بالإضافة إلى تسويق مشترك للوجهات واستكشاف مسارات رحلات بحرية تربط بين ليماسول ودبي.
وفيما يخص قطاع التنقل، تلتزم الحكومتان بموجب المذكرة بتصميم "إجراءات تسهيل تأشيرات متوافقة تستهدف المسافرين من أصحاب الإنفاق العالي سواء للسياحة أو الأعمال". ولم يحدد المسؤولون ما إذا كان ذلك يعني إلغاء التأشيرة مستقبلاً أو مجرد تبسيط إجراءات التأشيرة الإلكترونية، لكن وزير السياحة القبرصي كوستاس كوميس قال للصحفيين إن "دراسات جارية لإنشاء ممرات دخول سريعة لمواطني ومقيمي الإمارات".
استقبلت قبرص 4.2 مليون زائر في 2024، منهم 110 آلاف من مقيمي الإمارات وفق بيانات منظمي الرحلات. وقد يؤدي تحسين الربط الجوي إلى مضاعفة هذا العدد، مما يجعل قبرص خياراً شائعاً لـ"رحلات التأشيرة" بمجرد إلغاء الإمارات تجديدات الخروج من الحدود. كما يحمل الاتفاق تداعيات للشركات متعددة الجنسيات التي لديها مكاتب في البلدين، حيث تسهل جداول الرحلات المختصرة تنقل الموظفين الإقليميين وتدعم مهام العمل متعددة المواقع.
ينبغي على الشركات متابعة اتفاقية الطيران الثنائية القادمة التي ستحدد حصص المقاعد وقد تؤدي إلى تعديل الأسعار. كما يجب على فرق التنقل العالمية الاستعداد لترتيبات متبادلة محتملة تمنح المحترفين القبارصة أولوية في برامج الإقامة طويلة الأمد في الإمارات مثل التأشيرة الذهبية.
يؤكد هذا الاتفاق استراتيجية الإمارات الأوسع في استخدام تسهيل التأشيرات المستهدف لتعزيز دورها كبوابة رئيسية في الشرق الأوسط، مع دعم شركائها مثل قبرص لتنويع إيرادات السياحة بعيداً عن الأسواق الأوروبية التقليدية.
وفيما يخص قطاع التنقل، تلتزم الحكومتان بموجب المذكرة بتصميم "إجراءات تسهيل تأشيرات متوافقة تستهدف المسافرين من أصحاب الإنفاق العالي سواء للسياحة أو الأعمال". ولم يحدد المسؤولون ما إذا كان ذلك يعني إلغاء التأشيرة مستقبلاً أو مجرد تبسيط إجراءات التأشيرة الإلكترونية، لكن وزير السياحة القبرصي كوستاس كوميس قال للصحفيين إن "دراسات جارية لإنشاء ممرات دخول سريعة لمواطني ومقيمي الإمارات".
استقبلت قبرص 4.2 مليون زائر في 2024، منهم 110 آلاف من مقيمي الإمارات وفق بيانات منظمي الرحلات. وقد يؤدي تحسين الربط الجوي إلى مضاعفة هذا العدد، مما يجعل قبرص خياراً شائعاً لـ"رحلات التأشيرة" بمجرد إلغاء الإمارات تجديدات الخروج من الحدود. كما يحمل الاتفاق تداعيات للشركات متعددة الجنسيات التي لديها مكاتب في البلدين، حيث تسهل جداول الرحلات المختصرة تنقل الموظفين الإقليميين وتدعم مهام العمل متعددة المواقع.
ينبغي على الشركات متابعة اتفاقية الطيران الثنائية القادمة التي ستحدد حصص المقاعد وقد تؤدي إلى تعديل الأسعار. كما يجب على فرق التنقل العالمية الاستعداد لترتيبات متبادلة محتملة تمنح المحترفين القبارصة أولوية في برامج الإقامة طويلة الأمد في الإمارات مثل التأشيرة الذهبية.
يؤكد هذا الاتفاق استراتيجية الإمارات الأوسع في استخدام تسهيل التأشيرات المستهدف لتعزيز دورها كبوابة رئيسية في الشرق الأوسط، مع دعم شركائها مثل قبرص لتنويع إيرادات السياحة بعيداً عن الأسواق الأوروبية التقليدية.
المصدر: VisaHQ News