
أوقفت شركة الاتحاد للطيران، ومقرها أبوظبي، ست رحلات طويلة المدى إلى نيويورك–جون إف كينيدي وواشنطن دوليس المقررة في 25 يناير، بعد أن أجبرت الظروف العاصفة على إغلاق مدارج الطيران مؤقتًا على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. الرحلات المتأثرة—EY1، EY3، EY2، EY4، EY5 وEY6—تمثل الجدول الكامل للرحلات اليومية المزدوجة للناقلة إلى هاتين المدينتين.
أعلنت الاتحاد للطيران أن بإمكان الركاب إعادة الحجز مجانًا على أول رحلة متاحة أو طلب استرداد كامل للمبلغ. جميع الرحلات الأخرى إلى أمريكا الشمالية تعمل بشكل طبيعي، لكن الشركة حذرت من أن الطقس "غير المتوقع" قد يؤدي إلى تغييرات إضافية. وتم توجيه فرق العمل في مطار زايد الدولي لإعطاء الأولوية لإعادة ضبط أوقات عمل الطواقم والتخطيط للطوارئ في الطقس البارد لتقليل التأخيرات المحتملة في الشبكة.
تأتي هذه الإلغاءات في ذروة حركة السفر المؤسسي من أبوظبي مع استئناف المؤتمرات العالمية بعد دافوس. على مديري التنقل مراجعة جداول الرحلات التي تعتمد على وصلات ضيقة إلى كندا ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكية، حيث من المتوقع أن تستمر تأثيرات العاصفة "فيرن". قد تحتاج الشركات التي ترسل مهندسين وفرق مبيعات بتأشيرات أمريكية حساسة للوقت إلى تفعيل خطط العمل عن بُعد أو تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت.
وفقًا لقانون دولة الإمارات، يتحمل أصحاب العمل مسؤولية رعاية الموظفين أثناء السفر للعمل. يمكن لتسهيلات الاتحاد للطيران المرنة، إلى جانب تغطية التأمين الشامل على السفر، أن تخفف من الأعباء المالية الناتجة عن الإقامة في الفنادق والاجتماعات الفائتة. كما تختبر العاصفة الأنظمة البيومترية الجديدة في مطار أبوظبي، التي تهدف إلى تسريع مرور الركاب المعاد فحصهم بمجرد استئناف الرحلات.
أكدت الاتحاد للطيران أن السلامة هي الأولوية القصوى، وتعهدت بإبقاء الركاب على اطلاع عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي. يُنصح المسافرون بإعادة تأكيد حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار، وإتاحة وقت إضافي لإجراءات الهجرة الأمريكية بمجرد عودة العمليات إلى طبيعتها.
أعلنت الاتحاد للطيران أن بإمكان الركاب إعادة الحجز مجانًا على أول رحلة متاحة أو طلب استرداد كامل للمبلغ. جميع الرحلات الأخرى إلى أمريكا الشمالية تعمل بشكل طبيعي، لكن الشركة حذرت من أن الطقس "غير المتوقع" قد يؤدي إلى تغييرات إضافية. وتم توجيه فرق العمل في مطار زايد الدولي لإعطاء الأولوية لإعادة ضبط أوقات عمل الطواقم والتخطيط للطوارئ في الطقس البارد لتقليل التأخيرات المحتملة في الشبكة.
تأتي هذه الإلغاءات في ذروة حركة السفر المؤسسي من أبوظبي مع استئناف المؤتمرات العالمية بعد دافوس. على مديري التنقل مراجعة جداول الرحلات التي تعتمد على وصلات ضيقة إلى كندا ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكية، حيث من المتوقع أن تستمر تأثيرات العاصفة "فيرن". قد تحتاج الشركات التي ترسل مهندسين وفرق مبيعات بتأشيرات أمريكية حساسة للوقت إلى تفعيل خطط العمل عن بُعد أو تحويل الاجتماعات إلى الإنترنت.
وفقًا لقانون دولة الإمارات، يتحمل أصحاب العمل مسؤولية رعاية الموظفين أثناء السفر للعمل. يمكن لتسهيلات الاتحاد للطيران المرنة، إلى جانب تغطية التأمين الشامل على السفر، أن تخفف من الأعباء المالية الناتجة عن الإقامة في الفنادق والاجتماعات الفائتة. كما تختبر العاصفة الأنظمة البيومترية الجديدة في مطار أبوظبي، التي تهدف إلى تسريع مرور الركاب المعاد فحصهم بمجرد استئناف الرحلات.
أكدت الاتحاد للطيران أن السلامة هي الأولوية القصوى، وتعهدت بإبقاء الركاب على اطلاع عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي. يُنصح المسافرون بإعادة تأكيد حالة الرحلة قبل التوجه إلى المطار، وإتاحة وقت إضافي لإجراءات الهجرة الأمريكية بمجرد عودة العمليات إلى طبيعتها.
المصدر: Gulf Today