
ألغت طيران الإمارات بشكل استباقي أكثر من اثنتي عشرة رحلة بين مطار دبي الدولي (DXB) ومحطات رئيسية في الولايات المتحدة من 24 إلى 26 يناير، بعد أن غطى إعصار الشتاء "فيرن" مساحات واسعة من الولايات المتحدة بالثلوج والجليد والرياح العاتية. تشمل الرحلات المتأثرة نيويورك (JFK/EWR)، واشنطن العاصمة، دالاس-فورت وورث، بالإضافة إلى رحلات متجهة إلى ميلانو وأثينا تستمر إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت الشركة أن المسافرين الذين يحملون تذاكر متصلة وكان من المقرر أن يواصلوا رحلاتهم عبر دبي لن يُسمح لهم بالسفر من نقطة انطلاقهم، وهو إجراء نادر يعكس شدة وانتشار العاصفة جغرافياً. يمكن للعملاء الذين حجزوا مباشرة مع طيران الإمارات إعادة الحجز أو طلب استرداد الأموال، بينما طُلب من الذين حجزوا عبر وكالات السفر التواصل مع وكلائهم للبحث عن بدائل.
تسببت عاصفة الشتاء "فيرن" في إلغاء مئات الرحلات عبر أمريكا الشمالية وأدت إلى إغلاق مطارات في عدة مراكز رئيسية. وطُلب من مديري التنقل في الخليج التأكد من صحة الرحلات المتصلة للمسؤولين التنفيذيين المتجهين لمكالمات الأرباح، وموسم المعارض التجارية، وإعادة تنظيم تجارة التجزئة بعد العطلات في الولايات المتحدة.
بالنسبة للشركات في الإمارات، يمثل هذا الاضطراب تذكيراً بأهمية إدارة مخاطر السفر في الوقت الحقيقي. يمكن للمنظمات التي لديها برامج رعاية واجبة الاستفادة من سياسة الإعفاء التي تقدمها طيران الإمارات لإعادة توجيه الموظفين عبر مراكز غير متأثرة مثل شيكاغو أو تورونتو، أو تأجيل الرحلات حتى تهدأ العاصفة.
وفي المستقبل، أكدت طيران الإمارات أنها "تتابع الوضع الجوي عن كثب" وستستأنف الرحلات بمجرد تحسن الظروف التشغيلية والسلامة. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال بترك أيام احتياطية في جداول رحلاتهم والتحقق من حالة أي رحلات مشتركة أو متصلة قد تتأثر بالتأخيرات المتكررة عبر شبكة الولايات المتحدة.
وأعلنت الشركة أن المسافرين الذين يحملون تذاكر متصلة وكان من المقرر أن يواصلوا رحلاتهم عبر دبي لن يُسمح لهم بالسفر من نقطة انطلاقهم، وهو إجراء نادر يعكس شدة وانتشار العاصفة جغرافياً. يمكن للعملاء الذين حجزوا مباشرة مع طيران الإمارات إعادة الحجز أو طلب استرداد الأموال، بينما طُلب من الذين حجزوا عبر وكالات السفر التواصل مع وكلائهم للبحث عن بدائل.
تسببت عاصفة الشتاء "فيرن" في إلغاء مئات الرحلات عبر أمريكا الشمالية وأدت إلى إغلاق مطارات في عدة مراكز رئيسية. وطُلب من مديري التنقل في الخليج التأكد من صحة الرحلات المتصلة للمسؤولين التنفيذيين المتجهين لمكالمات الأرباح، وموسم المعارض التجارية، وإعادة تنظيم تجارة التجزئة بعد العطلات في الولايات المتحدة.
بالنسبة للشركات في الإمارات، يمثل هذا الاضطراب تذكيراً بأهمية إدارة مخاطر السفر في الوقت الحقيقي. يمكن للمنظمات التي لديها برامج رعاية واجبة الاستفادة من سياسة الإعفاء التي تقدمها طيران الإمارات لإعادة توجيه الموظفين عبر مراكز غير متأثرة مثل شيكاغو أو تورونتو، أو تأجيل الرحلات حتى تهدأ العاصفة.
وفي المستقبل، أكدت طيران الإمارات أنها "تتابع الوضع الجوي عن كثب" وستستأنف الرحلات بمجرد تحسن الظروف التشغيلية والسلامة. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال بترك أيام احتياطية في جداول رحلاتهم والتحقق من حالة أي رحلات مشتركة أو متصلة قد تتأثر بالتأخيرات المتكررة عبر شبكة الولايات المتحدة.
المصدر: The Times of India