
أحدث تحوّل في مسارات الطيران التجاري بسبب مناطق النزاع يحقق مكاسب غير متوقعة لقبرص. أكدت عدة شركات طيران دولية، لا سيما شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل ويز إير، في 26 يناير 2026 أن الرحلات الطويلة المدى التي أعيد توجيهها لتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية تحتاج الآن إلى التزود بالوقود أثناء الرحلة. وقد برز مطار لارنكا الدولي كأحد المحطات الفنية المفضلة بفضل توفر مواعيد على مدار الساعة ورسوم الخدمة المنخفضة مقارنة بأثينا أو القاهرة.
يأتي هذا الاتجاه بعد سلسلة من التحذيرات الأمنية التي صدرت عقب دخول مجموعة ضاربة بحرية أمريكية الخليج. وأوصى مكتب معلومات مناطق النزاع التابع لوكالة سلامة الطيران الأوروبية بتجنب منطقة معلومات الطيران في طهران "على جميع الارتفاعات"، مما دفع شركات مثل إير فرانس، كيه إل إم، مجموعة لوفتهانزا، الخطوط الجوية البريطانية وغيرها إلى إلغاء الرحلات الليلية أو إعادة توجيهها عبر شرق البحر المتوسط.
بالنسبة لقبرص، تحمل هذه التحويلات فوائد اقتصادية فورية: تقدر شركة هيرميس للمطارات، المشغلة لمطار لارنكا، أن زيادة 18 إلى 25 حركة يومية قد ترفع مبيعات الوقود في فبراير بنسبة 12%. كما بدأت الفنادق القريبة من المطار بتسجيل حجوزات قصيرة الأجل لاستراحة طواقم الطيران.
لكن هذه المكاسب التشغيلية تأتي مع تحديات. حيث يسعى العاملون على الأرض لتوظيف المزيد من الكوادر لتغطية التحولات الليلية، وذكرت السلطات الجمركية أن المسافرين العابرين لا يمكنهم مغادرة المنطقة المعقمة دون تأشيرة متوافقة مع شنغن، في حين لا تزال قبرص تصدر تأشيرات وطنية خاصة بها خارج نظام شنغن. وينبغي لمديري السفر في الشركات الانتباه لاحتمال تأخر الجداول الزمنية، إذ تضيف التوقفات الفنية عادة من 60 إلى 90 دقيقة إلى أوقات الرحلات، مما يعقد التنقلات المتصلة الضيقة.
على المدى الطويل، يرى مراقبون في الصناعة أن هذه الفرصة قد تعزز من طموحات قبرص في تحويل مطار لارنكا إلى مركز استراتيجي للتزود بالوقود والانطلاق، لكن ذلك مشروط بقدرة المطار على توسيع الطاقة الاستيعابية وإجراءات الأمن بسلاسة خلال هذا الاختبار غير المخطط له.
يأتي هذا الاتجاه بعد سلسلة من التحذيرات الأمنية التي صدرت عقب دخول مجموعة ضاربة بحرية أمريكية الخليج. وأوصى مكتب معلومات مناطق النزاع التابع لوكالة سلامة الطيران الأوروبية بتجنب منطقة معلومات الطيران في طهران "على جميع الارتفاعات"، مما دفع شركات مثل إير فرانس، كيه إل إم، مجموعة لوفتهانزا، الخطوط الجوية البريطانية وغيرها إلى إلغاء الرحلات الليلية أو إعادة توجيهها عبر شرق البحر المتوسط.
بالنسبة لقبرص، تحمل هذه التحويلات فوائد اقتصادية فورية: تقدر شركة هيرميس للمطارات، المشغلة لمطار لارنكا، أن زيادة 18 إلى 25 حركة يومية قد ترفع مبيعات الوقود في فبراير بنسبة 12%. كما بدأت الفنادق القريبة من المطار بتسجيل حجوزات قصيرة الأجل لاستراحة طواقم الطيران.
لكن هذه المكاسب التشغيلية تأتي مع تحديات. حيث يسعى العاملون على الأرض لتوظيف المزيد من الكوادر لتغطية التحولات الليلية، وذكرت السلطات الجمركية أن المسافرين العابرين لا يمكنهم مغادرة المنطقة المعقمة دون تأشيرة متوافقة مع شنغن، في حين لا تزال قبرص تصدر تأشيرات وطنية خاصة بها خارج نظام شنغن. وينبغي لمديري السفر في الشركات الانتباه لاحتمال تأخر الجداول الزمنية، إذ تضيف التوقفات الفنية عادة من 60 إلى 90 دقيقة إلى أوقات الرحلات، مما يعقد التنقلات المتصلة الضيقة.
على المدى الطويل، يرى مراقبون في الصناعة أن هذه الفرصة قد تعزز من طموحات قبرص في تحويل مطار لارنكا إلى مركز استراتيجي للتزود بالوقود والانطلاق، لكن ذلك مشروط بقدرة المطار على توسيع الطاقة الاستيعابية وإجراءات الأمن بسلاسة خلال هذا الاختبار غير المخطط له.
المصدر: Condé Nast Traveler
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ قبرص.المزيد من قبرص
عرض الكل
سائقو سيارات الأجرة في لارنكا يلغون إضرابهم في المطار بعد بدء الحكومة محادثات حول تنظيم خدمات النقل عبر التطبيقات
عاصفة شتوية شديدة في الولايات المتحدة تتسبب في اضطرابات عالمية في الرحلات الجوية – نداء للمسافرين القبارصة بمراجعة مواعيد رحلاتهم