
أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة رايان إير في 26 يناير 2026 عن توقف جميع عملياتها في مطار كليرمون فيران أوفيرني اعتبارًا من 27 مارس 2026، مما يعني إلغاء ثلاث رحلات دائمة إلى لندن-ستانستيد، بورتو، وفاس. جاء هذا القرار، الذي أكدته إدارة المطار وورد في بيان رايان إير، في ظل ما وصفته الشركة بزيادة "عقابية" في الضرائب الفرنسية على مغادرة الركاب والضرائب البيئية التي تم فرضها في 2025.
مطار كليرمون فيران، الذي يعتمد بشكل كبير على الدعم الحكومي، سيفقد حوالي 40% من حركة المسافرين بين ليلة وضحاها. سيتعين على رجال الأعمال المقيمين في تجمعات التكنولوجيا والإطارات في أوفيرني التنقل عبر باريس أو ليون، مما يزيد من التكاليف ومدة السفر. وحذرت غرف التجارة المحلية من أن الانسحاب قد يثني الاستثمارات الأجنبية ويعقد مهام الموظفين المغتربين، خاصة للشركات التي لها عمليات في المغرب والمملكة المتحدة.
بالنسبة لمديري التنقل، تشمل الإجراءات الفورية إعادة توجيه رحلات الربيع، وإعادة التفاوض على أسعار الشركات مع إير فرانس أو إيزي جيت عبر محاور بديلة، وإعادة النظر في قرارات مواقع التأسيس الدائمة التي كانت تفترض وجود روابط جوية منخفضة التكلفة مباشرة. كما ينبغي على أصحاب العمل مراجعة ميزانيات معادلة الضرائب، حيث قد تؤدي الأسعار الأعلى على شركات الطيران التقليدية إلى زيادة تكاليف التعويض للمسافرين المتكررين.
استراتيجيًا، يعد انسحاب رايان إير علامة أخرى على أن الضرائب البيئية الأثقل في فرنسا تجعل المطارات الثانوية عرضة للخطر. فقد أدت انسحابات مماثلة في بيرجراك، ستراسبورغ، وفاتري إلى تحويل تدفقات الركاب نحو القطارات عالية السرعة والمحاور الجوية الطويلة المدى. قد تحتاج الشركات التي لديها انتشار جغرافي في فرنسا إلى إعادة توازن سياساتها بين السفر الجوي والسكك الحديدية وزيادة استخدام بدلات العمل عن بُعد للحد من الطلب على السفر.
مطار كليرمون فيران، الذي يعتمد بشكل كبير على الدعم الحكومي، سيفقد حوالي 40% من حركة المسافرين بين ليلة وضحاها. سيتعين على رجال الأعمال المقيمين في تجمعات التكنولوجيا والإطارات في أوفيرني التنقل عبر باريس أو ليون، مما يزيد من التكاليف ومدة السفر. وحذرت غرف التجارة المحلية من أن الانسحاب قد يثني الاستثمارات الأجنبية ويعقد مهام الموظفين المغتربين، خاصة للشركات التي لها عمليات في المغرب والمملكة المتحدة.
بالنسبة لمديري التنقل، تشمل الإجراءات الفورية إعادة توجيه رحلات الربيع، وإعادة التفاوض على أسعار الشركات مع إير فرانس أو إيزي جيت عبر محاور بديلة، وإعادة النظر في قرارات مواقع التأسيس الدائمة التي كانت تفترض وجود روابط جوية منخفضة التكلفة مباشرة. كما ينبغي على أصحاب العمل مراجعة ميزانيات معادلة الضرائب، حيث قد تؤدي الأسعار الأعلى على شركات الطيران التقليدية إلى زيادة تكاليف التعويض للمسافرين المتكررين.
استراتيجيًا، يعد انسحاب رايان إير علامة أخرى على أن الضرائب البيئية الأثقل في فرنسا تجعل المطارات الثانوية عرضة للخطر. فقد أدت انسحابات مماثلة في بيرجراك، ستراسبورغ، وفاتري إلى تحويل تدفقات الركاب نحو القطارات عالية السرعة والمحاور الجوية الطويلة المدى. قد تحتاج الشركات التي لديها انتشار جغرافي في فرنسا إلى إعادة توازن سياساتها بين السفر الجوي والسكك الحديدية وزيادة استخدام بدلات العمل عن بُعد للحد من الطلب على السفر.
المصدر: Capital (Yahoo Finance)