
حدد وزراء السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي الست موعدًا مبدئيًا لإطلاق تأشيرة السياحة الكبرى لمجلس التعاون، المعروفة بـ«شنغن الخليج»، في أواخر عام 2026. وأكد وزير الاقتصاد الإماراتي عبد الله بن طوق المري في 28 يناير 2026 الجدول الزمني، مشددًا على دور الإمارات الريادي في المشروع.
ستتيح التأشيرة الموحدة للزوار السياحيين التنقل بحرية بين الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان بتصريح واحد صالح لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع إمكانية التمديد. وبينما لا تزال رسوم التأشيرة والمنصات التقنية قيد التفاوض، أوضح المسؤولون أن طلب التأشيرة الإلكتروني سيشابه بوابة حجز قطارات مجلس التعاون التي أُطلقت العام الماضي، لضمان سرعة التحقق المتبادل بين الدول الأعضاء.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يعد النظام بتسهيل تخطيط الرحلات التحفيزية والمؤتمرات الإقليمية ومهام المشاريع قصيرة الأمد التي تتنقل بين مدن الخليج. ففي النظام الحالي، يضطر المسافرون إلى التعامل مع تأشيرات إلكترونية متعددة أو دفع رسوم تأشيرة عند الوصول خلال أسبوع واحد.
يحذر محامو الهجرة من أن التأشيرة الجديدة مخصصة للسياحة فقط، وأن تصاريح العمل وأنشطة زوار الأعمال ستظل خاضعة لقوانين كل دولة على حدة. ومع ذلك، يتوقع فرق التنقل أن يسرع هذا الإنجاز من المباحثات حول «تأشيرة الأعمال لمجلس التعاون»، خاصة مع استعداد السعودية لاستضافة إكسبو 2030 ومشاريع البناء الضخمة التي ستعتمد على مزودي خدمات مقيمين في الإمارات.
تتسابق الحكومات لإنهاء اتفاقيات تبادل البيانات المتعلقة بالإقامات غير القانونية وقضايا الأمن. ويتم إنشاء مركز عمليات مشترك في الرياض، مع توفير هيئة الإمارات للهوية للبنية التحتية البيومترية التي تم اختبارها في بوابات دبي الذكية.
ستتيح التأشيرة الموحدة للزوار السياحيين التنقل بحرية بين الإمارات والسعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان بتصريح واحد صالح لمدة تصل إلى 30 يومًا، مع إمكانية التمديد. وبينما لا تزال رسوم التأشيرة والمنصات التقنية قيد التفاوض، أوضح المسؤولون أن طلب التأشيرة الإلكتروني سيشابه بوابة حجز قطارات مجلس التعاون التي أُطلقت العام الماضي، لضمان سرعة التحقق المتبادل بين الدول الأعضاء.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يعد النظام بتسهيل تخطيط الرحلات التحفيزية والمؤتمرات الإقليمية ومهام المشاريع قصيرة الأمد التي تتنقل بين مدن الخليج. ففي النظام الحالي، يضطر المسافرون إلى التعامل مع تأشيرات إلكترونية متعددة أو دفع رسوم تأشيرة عند الوصول خلال أسبوع واحد.
يحذر محامو الهجرة من أن التأشيرة الجديدة مخصصة للسياحة فقط، وأن تصاريح العمل وأنشطة زوار الأعمال ستظل خاضعة لقوانين كل دولة على حدة. ومع ذلك، يتوقع فرق التنقل أن يسرع هذا الإنجاز من المباحثات حول «تأشيرة الأعمال لمجلس التعاون»، خاصة مع استعداد السعودية لاستضافة إكسبو 2030 ومشاريع البناء الضخمة التي ستعتمد على مزودي خدمات مقيمين في الإمارات.
تتسابق الحكومات لإنهاء اتفاقيات تبادل البيانات المتعلقة بالإقامات غير القانونية وقضايا الأمن. ويتم إنشاء مركز عمليات مشترك في الرياض، مع توفير هيئة الإمارات للهوية للبنية التحتية البيومترية التي تم اختبارها في بوابات دبي الذكية.
المصدر: GST Hub