
أصدرت شركة الطيران الإقليمية "كالم إير" تحذيرات سفر في وقت متأخر من يوم 28 يناير، مع اجتياح عاصفة ثلجية قوية في القطب الشمالي لشمالي مانيتوبا ونونافوت. حذرت الشركة المسافرين المتجهين إلى أو من تشرتشل، رانكين إنليت، بيكر ليك، أرفيات، ناوجات، وكورال هاربور من احتمال حدوث "تأخيرات و/أو إلغاءات خارجة عن سيطرة الشركة."
توقعت نشرة العواصف الثلجية من هيئة البيئة الكندية هبات رياح تقلل الرؤية إلى ما يقرب من الصفر وقيم برودة الرياح أقل من -40 درجة مئوية حتى 29 يناير. تسمح "كالم إير" بإجراء تغييرات أو إلغاءات بدون رسوم للمسافرين المتأثرين، لكن لن يتم قبول القاصرين المسافرين بمفردهم أو الركاب الذين يحتاجون إلى أكسجين على متن الطائرة حتى تتحسن الظروف.
تسلط العاصفة الضوء على هشاشة الروابط الجوية التي تعتمد عليها العديد من المجتمعات الشمالية للحصول على السلع الأساسية، والسفر الطبي، وتناوب العمال في مواقع التعدين. وينبغي على الشركات التي تعتمد على عمليات الطيران ذهاباً وإياباً تفعيل خطط الطوارئ، بما في ذلك تمديد دورات التناوب وتوفير أماكن إقامة طارئة.
يأتي هذا التحذير بعد عاصفة ثلجية قياسية الأسبوع الماضي شلّت مطار تورونتو بيرسون، مما يذكر مديري التنقل بأن الطقس الشتوي يمكن أن يعطل مراكز النقل الشمالية والجنوبية في آن واحد، مما يعقد إعادة تموضع الطواقم وتدفق الشحنات. يُنصح المسافرون بمراقبة أداة حالة الرحلات الخاصة بـ "كالم إير" والتحقق من تحديثات هيئة البيئة الكندية قبل التوجه إلى المطار.
توقعت نشرة العواصف الثلجية من هيئة البيئة الكندية هبات رياح تقلل الرؤية إلى ما يقرب من الصفر وقيم برودة الرياح أقل من -40 درجة مئوية حتى 29 يناير. تسمح "كالم إير" بإجراء تغييرات أو إلغاءات بدون رسوم للمسافرين المتأثرين، لكن لن يتم قبول القاصرين المسافرين بمفردهم أو الركاب الذين يحتاجون إلى أكسجين على متن الطائرة حتى تتحسن الظروف.
تسلط العاصفة الضوء على هشاشة الروابط الجوية التي تعتمد عليها العديد من المجتمعات الشمالية للحصول على السلع الأساسية، والسفر الطبي، وتناوب العمال في مواقع التعدين. وينبغي على الشركات التي تعتمد على عمليات الطيران ذهاباً وإياباً تفعيل خطط الطوارئ، بما في ذلك تمديد دورات التناوب وتوفير أماكن إقامة طارئة.
يأتي هذا التحذير بعد عاصفة ثلجية قياسية الأسبوع الماضي شلّت مطار تورونتو بيرسون، مما يذكر مديري التنقل بأن الطقس الشتوي يمكن أن يعطل مراكز النقل الشمالية والجنوبية في آن واحد، مما يعقد إعادة تموضع الطواقم وتدفق الشحنات. يُنصح المسافرون بمراقبة أداة حالة الرحلات الخاصة بـ "كالم إير" والتحقق من تحديثات هيئة البيئة الكندية قبل التوجه إلى المطار.
المصدر: Calm Air