
أكدت شركة إير كندا في 29 يناير أنها ستتمركز بطائراتها الجديدة من طراز إيرباص A321XLR في مطار تورونتو بيرسون الدولي. من المقرر أن تبدأ هذه الطائرات ذات المدى الإضافي الطويل عملياتها اعتبارًا من أواخر أكتوبر 2026، مما سيحول رحلات تورونتو-مانشستر وتورونتو-كوبنهاغن الموسمية إلى رحلات على مدار السنة، ويتيح استخدام الطائرات ذات الهيكل العريض في الأسواق ذات الطلب الأعلى.
تقول الشركة إن مدى الطائرة الذي يصل إلى 8 ساعات وانخفاض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأجيال السابقة يجعلها مثالية للأسواق التجارية "الطويلة والنحيفة" التي لا تستدعي خدمة يومية بطائرات ذات هيكل عريض لكنها تشهد طلبًا قويًا على الدرجة الممتازة. وستتميز الطائرة بمقاعد فئة Signature Class القابلة للانبساط بالكامل، وهو أمر جديد في الرحلات عبر الأطلسي على طائرات ضيقة الهيكل لشركة طيران شمال أمريكية.
بالنسبة لبرامج السفر للشركات، يعد هذا التحرك بجدولة أكثر مرونة وربما أسعارًا أقل على المسارات الأوروبية الثانوية. ومع ذلك، يجب على مشتري السفر الاستعداد لمقصورات أضيق قد تحد من سعة الأمتعة المحمولة على متن الطائرة وتؤثر على سياسات اختيار المقاعد.
ستكون تورونتو المحطة الثانية لطائرات A321XLR بعد مونتريال، مما يخلق نموذج قاعدة مزدوجة يشبه نموذج شركتي JetBlue وTAP Air Portugal. ويتوقع المحللون الإعلان عن وجهات إضافية في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشمس في الولايات المتحدة، مثل كيتو في الإكوادور، بمجرد وصول أسطول الطائرات إلى حجم حرج.
يبرز هذا القرار استراتيجية مطار بيرسون في الاستفادة من الطائرات الحديثة لتنويع شبكته العالمية دون الحاجة إلى زيادة سعة المدارج، وهو أمر حيوي مع سعي المطار للنمو بعد الجائحة في ظل المخاوف المجتمعية المتعلقة بالضوضاء.
تقول الشركة إن مدى الطائرة الذي يصل إلى 8 ساعات وانخفاض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأجيال السابقة يجعلها مثالية للأسواق التجارية "الطويلة والنحيفة" التي لا تستدعي خدمة يومية بطائرات ذات هيكل عريض لكنها تشهد طلبًا قويًا على الدرجة الممتازة. وستتميز الطائرة بمقاعد فئة Signature Class القابلة للانبساط بالكامل، وهو أمر جديد في الرحلات عبر الأطلسي على طائرات ضيقة الهيكل لشركة طيران شمال أمريكية.
بالنسبة لبرامج السفر للشركات، يعد هذا التحرك بجدولة أكثر مرونة وربما أسعارًا أقل على المسارات الأوروبية الثانوية. ومع ذلك، يجب على مشتري السفر الاستعداد لمقصورات أضيق قد تحد من سعة الأمتعة المحمولة على متن الطائرة وتؤثر على سياسات اختيار المقاعد.
ستكون تورونتو المحطة الثانية لطائرات A321XLR بعد مونتريال، مما يخلق نموذج قاعدة مزدوجة يشبه نموذج شركتي JetBlue وTAP Air Portugal. ويتوقع المحللون الإعلان عن وجهات إضافية في أمريكا اللاتينية ومنطقة الشمس في الولايات المتحدة، مثل كيتو في الإكوادور، بمجرد وصول أسطول الطائرات إلى حجم حرج.
يبرز هذا القرار استراتيجية مطار بيرسون في الاستفادة من الطائرات الحديثة لتنويع شبكته العالمية دون الحاجة إلى زيادة سعة المدارج، وهو أمر حيوي مع سعي المطار للنمو بعد الجائحة في ظل المخاوف المجتمعية المتعلقة بالضوضاء.
المصدر: Airport Industry News