
في حكم صدر بعد منتصف الليل مباشرة في 30 يناير، رفضت محكمة كارناتاكا العليا استئناف قدمه مواطنان نيجيريان للطعن في قيود الحركة التي فُرضت عليهما بعد إلغاء تأشيرتيهما الهنديتين. قضت الهيئة القضائية بأن منح أو تجديد التأشيرة هو فعل سيادي، ولا يحق للأجانب المطالبة به كحق مكتسب. كما أكدت المحكمة أن الدولة ليست ملزمة بتقديم أسباب مفصلة للرفض.
جادل المستأنفون بأن مكتب تسجيل الأجانب الإقليمي (FRRO) انتهك حقوقهم الدستورية بموجب المادتين 14 و21 من الدستور عبر إلغاء تأشيرات الطلاب الخاصة بهم دون إشعار مسبق. لكن الهيئة استندت إلى قانون الهجرة والأجانب لعام 2025 وسوابق المحكمة العليا لتؤكد "السلطة المطلقة" للحكومة في تنظيم إقامة الأجانب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنظام العام أو الأمن القومي.
ورغم أن المتقدمين واجهوا اتهامات غير مثبتة بترويج المخدرات وتزوير الوثائق، شددت المحكمة على أن تأشيراتهما كانت قد انتهت صلاحيتها بالفعل، مما يجعل أي طلب للإنصاف غير ذي جدوى. ويقول محللون قانونيون إن الحكم يعزز الصلاحيات الواسعة التي تتمتع بها السلطات الهندية في قضايا الهجرة، وقد يؤثر على الدعاوى المستقبلية التي يرفعها المغتربون المتجاوزون لفترة الإقامة أو حاملو تصاريح العمل المرفوضة.
بالنسبة لفرق الموارد البشرية في الشركات متعددة الجنسيات، يؤكد القرار أهمية الالتزام الدقيق بالقوانين: فالتجاوز في مدة الإقامة أو التورط في قضايا جنائية قد يؤدي بسرعة إلى إدراج الأفراد في القوائم السوداء، مع محدودية فرص اللجوء القضائي. وينبغي على الشركات التي ترعى أجانب متابعة مواعيد انتهاء التأشيرات بدقة والحفاظ على سجلات واضحة للدفاع عن نفسها أمام إجراءات التنفيذ المفاجئة.
جادل المستأنفون بأن مكتب تسجيل الأجانب الإقليمي (FRRO) انتهك حقوقهم الدستورية بموجب المادتين 14 و21 من الدستور عبر إلغاء تأشيرات الطلاب الخاصة بهم دون إشعار مسبق. لكن الهيئة استندت إلى قانون الهجرة والأجانب لعام 2025 وسوابق المحكمة العليا لتؤكد "السلطة المطلقة" للحكومة في تنظيم إقامة الأجانب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنظام العام أو الأمن القومي.
ورغم أن المتقدمين واجهوا اتهامات غير مثبتة بترويج المخدرات وتزوير الوثائق، شددت المحكمة على أن تأشيراتهما كانت قد انتهت صلاحيتها بالفعل، مما يجعل أي طلب للإنصاف غير ذي جدوى. ويقول محللون قانونيون إن الحكم يعزز الصلاحيات الواسعة التي تتمتع بها السلطات الهندية في قضايا الهجرة، وقد يؤثر على الدعاوى المستقبلية التي يرفعها المغتربون المتجاوزون لفترة الإقامة أو حاملو تصاريح العمل المرفوضة.
بالنسبة لفرق الموارد البشرية في الشركات متعددة الجنسيات، يؤكد القرار أهمية الالتزام الدقيق بالقوانين: فالتجاوز في مدة الإقامة أو التورط في قضايا جنائية قد يؤدي بسرعة إلى إدراج الأفراد في القوائم السوداء، مع محدودية فرص اللجوء القضائي. وينبغي على الشركات التي ترعى أجانب متابعة مواعيد انتهاء التأشيرات بدقة والحفاظ على سجلات واضحة للدفاع عن نفسها أمام إجراءات التنفيذ المفاجئة.
المصدر: The Times of India