
استأنف حركة الطيران التجاري بين إسرائيل وقبرص تدريجياً يوم الأحد 1 فبراير، مع وصول أولى الرحلات من تل أبيب إلى بافوس إلى بوابة الجزيرة الغربية. جاء هذا الاستئناف بعد تعليق دام 12 يوماً بسبب التصعيد بين إسرائيل وإيران، الذي دفع إسرائيل إلى إغلاق مجالها الجوي، مما أدى إلى تحويل أو إلغاء رحلات شركات الطيران في شرق البحر المتوسط.
شغلت شركة الطيران القبرصية "توس إير" وشركتان إسرائيليتان صغيرتان الرحلات الافتتاحية، لكن الخط لا يزال بعيداً عن استعادة كامل طاقته. شركة الطيران الاقتصادية الكبرى "ريان إير" التي عادةً ما تشغل حتى ثلاث رحلات يومية في موسم الذروة، وشركة الطيران الوطنية الإسرائيلية "إل عال" لم تعودا بعد إلى السوق. وأفاد مسؤولو السياحة لوسائل الإعلام المحلية أن العرض الحالي للمقاعد يشكل حوالي 40% فقط من مستوى فبراير 2025، مما يعكس استمرار المخاوف الأمنية والتحديات اللوجستية في إعادة تموضع الطائرات والطاقم في وقت قصير.
يُعد ممر إسرائيل-قبرص محوراً أساسياً لكل من السياحة والترحال التجاري. ففي عام 2025، شكل الإسرائيليون أكثر من 278,000 وصول، أي حوالي 8% من إجمالي تدفق السياح إلى قبرص، بينما تعتمد عشرات الشركات القبرصية على هذه الرحلات القصيرة لأعمال المشاريع، وفحوصات إدارة السفن، والسفر الطبي. وأشار الفنادق في بافوس إلى أن نسبة الإشغال الشتوي انخفضت بنسبة تصل إلى 25% خلال إغلاق المجال الجوي، فيما يسارع منظمو المؤتمرات إلى إعادة تأكيد الفعاليات المقررة في فبراير والتي تم تعليقها.
شركة "هيرميس إيربورتس" التي تدير مطاري بافوس ولارنكا، ألغت رسوم الوقوف والتوقف لمدة أسبوعين من استئناف العمليات لتسريع وتيرة التعافي. وكانت مكاتب الهجرة ومسارات الأمن في مطار بافوس الدولي مكتملة الطاقم اعتباراً من الساعة 05:00 صباح الأحد، لكن حركة الركاب سارت بسلاسة، مع متوسط وقت الانتقال من الرصيف إلى البوابة أقل من 20 دقيقة وفقاً لبيانات المطار.
ينصح مديرو السفر رجال الأعمال بالاحتفاظ بتذاكر مرنة أو استخدام مسارات مزدوجة عبر لارنكا حتى تعلن شركات الطيران الكبرى جداول ثابتة. ويحذر المحللون من أن أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يؤدي إلى تراجع سريع. ومع ذلك، فإن هبوط الرحلات يوم الأحد يعد مؤشراً مبكراً على أن شبكة الطيران في شرق البحر المتوسط بدأت تتعافى من الصدمة، مما يوفر قدراً من الاستقرار الذي تحتاجه الشركات والمستثمرون في قبرص.
شغلت شركة الطيران القبرصية "توس إير" وشركتان إسرائيليتان صغيرتان الرحلات الافتتاحية، لكن الخط لا يزال بعيداً عن استعادة كامل طاقته. شركة الطيران الاقتصادية الكبرى "ريان إير" التي عادةً ما تشغل حتى ثلاث رحلات يومية في موسم الذروة، وشركة الطيران الوطنية الإسرائيلية "إل عال" لم تعودا بعد إلى السوق. وأفاد مسؤولو السياحة لوسائل الإعلام المحلية أن العرض الحالي للمقاعد يشكل حوالي 40% فقط من مستوى فبراير 2025، مما يعكس استمرار المخاوف الأمنية والتحديات اللوجستية في إعادة تموضع الطائرات والطاقم في وقت قصير.
يُعد ممر إسرائيل-قبرص محوراً أساسياً لكل من السياحة والترحال التجاري. ففي عام 2025، شكل الإسرائيليون أكثر من 278,000 وصول، أي حوالي 8% من إجمالي تدفق السياح إلى قبرص، بينما تعتمد عشرات الشركات القبرصية على هذه الرحلات القصيرة لأعمال المشاريع، وفحوصات إدارة السفن، والسفر الطبي. وأشار الفنادق في بافوس إلى أن نسبة الإشغال الشتوي انخفضت بنسبة تصل إلى 25% خلال إغلاق المجال الجوي، فيما يسارع منظمو المؤتمرات إلى إعادة تأكيد الفعاليات المقررة في فبراير والتي تم تعليقها.
شركة "هيرميس إيربورتس" التي تدير مطاري بافوس ولارنكا، ألغت رسوم الوقوف والتوقف لمدة أسبوعين من استئناف العمليات لتسريع وتيرة التعافي. وكانت مكاتب الهجرة ومسارات الأمن في مطار بافوس الدولي مكتملة الطاقم اعتباراً من الساعة 05:00 صباح الأحد، لكن حركة الركاب سارت بسلاسة، مع متوسط وقت الانتقال من الرصيف إلى البوابة أقل من 20 دقيقة وفقاً لبيانات المطار.
ينصح مديرو السفر رجال الأعمال بالاحتفاظ بتذاكر مرنة أو استخدام مسارات مزدوجة عبر لارنكا حتى تعلن شركات الطيران الكبرى جداول ثابتة. ويحذر المحللون من أن أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يؤدي إلى تراجع سريع. ومع ذلك، فإن هبوط الرحلات يوم الأحد يعد مؤشراً مبكراً على أن شبكة الطيران في شرق البحر المتوسط بدأت تتعافى من الصدمة، مما يوفر قدراً من الاستقرار الذي تحتاجه الشركات والمستثمرون في قبرص.
المصدر: In-Cyprus (Phileleftheros Group)