
مع اكتمال الهيكل الرئيسي لبرج وين ريزورتس، المشروع المتكامل للكازينو بقيمة 5 مليارات دولار على جزيرة المرجان في رأس الخيمة، تقدمت ست شركات طيران دولية—طيران الإمارات، الخطوط الجوية الهندية، الخطوط الجوية البريطانية، الخطوط الجوية القطرية، لوفتهانزا، وإير فرانس—بطلبات رسمية لزيادة عدد الرحلات أو فتح مسارات جديدة إلى الإمارات. وأفادت مصادر صناعية لـ "ترافل آند تور وورلد" في 3 فبراير أن شركات الطيران تتوقع "ارتفاعًا غير مسبوق" في الطلب على السفر الفاخر بمجرد افتتاح المنتجع الذي يضم 1530 غرفة في ربيع 2027.
طلبت طيران الإمارات تشغيل رحلات يومية مزدوجة بين دبي ورأس الخيمة باستخدام طائرات 777-200LR، بينما تخطط الخطوط الجوية القطرية لترقية رحلاتها من الدوحة إلى طراز A321neo المجهز بمقاعد قابلة للاستلقاء. وتسعى شركات الطيران الأوروبية إلى الحصول على تصاريح "الحرية الخامسة" التي تسمح لها بتشغيل رحلات لندن-دبي-رأس الخيمة، مما يتيح للزوار الوصول المباشر إلى منطقة الألعاب الجديدة دون الحاجة إلى التنقل البري.
هذا التنافس على فتح المزيد من الرحلات يعكس الجاذبية المتوقعة لمشروع وين على المسافرين ذوي الإنفاق العالي، بالإضافة إلى التحول السياسي الأوسع في رأس الخيمة، التي أنشأت في 2022 هيئة تنظيمية مخصصة للألعاب السياحية وتأشيرات سياحية خاصة. من ناحية التنقل، سيخلق هذا التدفق فرصًا جديدة لمجموعات الضيافة الإماراتية لتدوير الموظفين بين دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، لكنه سيزيد الضغط على السكن ومرافق التعليم في الإمارة الشمالية.
مديرو السفر المؤسسيين المسؤولون عن المؤتمرات الإقليمية بدأوا بالفعل بإدراج جزيرة المرجان في جداول الحوافز لعام 2027، مشيرين إلى مساحة الاجتماعات التي تبلغ 15,000 متر مربع وإمكانية النقل بالطائرات المائية من دبي. وفي الوقت نفسه، يقول مسؤولو الهجرة في دول مجلس التعاون الخليجي إن المشروع يعزز الحاجة إلى إصدار تأشيرة "جولات الخليج الكبرى" الموحدة المتوقع إطلاقها في أواخر 2026، والتي ستسمح للسياح بالتنقل بسلاسة بين وجهات الإمارات المتعددة والمملكة العربية السعودية وقطر وعمان.
طلبت طيران الإمارات تشغيل رحلات يومية مزدوجة بين دبي ورأس الخيمة باستخدام طائرات 777-200LR، بينما تخطط الخطوط الجوية القطرية لترقية رحلاتها من الدوحة إلى طراز A321neo المجهز بمقاعد قابلة للاستلقاء. وتسعى شركات الطيران الأوروبية إلى الحصول على تصاريح "الحرية الخامسة" التي تسمح لها بتشغيل رحلات لندن-دبي-رأس الخيمة، مما يتيح للزوار الوصول المباشر إلى منطقة الألعاب الجديدة دون الحاجة إلى التنقل البري.
هذا التنافس على فتح المزيد من الرحلات يعكس الجاذبية المتوقعة لمشروع وين على المسافرين ذوي الإنفاق العالي، بالإضافة إلى التحول السياسي الأوسع في رأس الخيمة، التي أنشأت في 2022 هيئة تنظيمية مخصصة للألعاب السياحية وتأشيرات سياحية خاصة. من ناحية التنقل، سيخلق هذا التدفق فرصًا جديدة لمجموعات الضيافة الإماراتية لتدوير الموظفين بين دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، لكنه سيزيد الضغط على السكن ومرافق التعليم في الإمارة الشمالية.
مديرو السفر المؤسسيين المسؤولون عن المؤتمرات الإقليمية بدأوا بالفعل بإدراج جزيرة المرجان في جداول الحوافز لعام 2027، مشيرين إلى مساحة الاجتماعات التي تبلغ 15,000 متر مربع وإمكانية النقل بالطائرات المائية من دبي. وفي الوقت نفسه، يقول مسؤولو الهجرة في دول مجلس التعاون الخليجي إن المشروع يعزز الحاجة إلى إصدار تأشيرة "جولات الخليج الكبرى" الموحدة المتوقع إطلاقها في أواخر 2026، والتي ستسمح للسياح بالتنقل بسلاسة بين وجهات الإمارات المتعددة والمملكة العربية السعودية وقطر وعمان.
المصدر: Travel and Tour World