
وزارة الخارجية الأمريكية فعّلت المادة 243(د) من قانون الهجرة والجنسية ضد 39 دولة، بسبب ما تصفه واشنطن بـ«التكرار في عدم تسهيل عودة مواطنيها الذين صدر بحقهم أوامر بالترحيل». هذا القرار، الذي نُشر في وقت متأخر من 2 فبراير وتم تحليله بعمق في 3 فبراير، يسمح للمكاتب القنصلية الأمريكية بتعليق أو تقليل إصدار تأشيرات الزيارة، الدراسة، وحتى الهجرة للدول المدرجة في القائمة.
الإمارات نفسها ليست ضمن القائمة السوداء، لكن التداعيات في دبي وأبوظبي قد تكون كبيرة، خاصة أن الإمارات تستضيف أكثر من 200 جنسية. المجتمعات الكبيرة من نيجيريا، باكستان، إيران، أفغانستان، السودان وسوريا — جميعها على القائمة المقيدة — تواجه الآن فحوصات أمنية أطول ومعدلات رفض أعلى عند التقديم على التأشيرات الأمريكية في القنصلية الأمريكية في دبي أو السفارة في أبوظبي.
فرق التنقل المؤسسي التي ترسل بانتظام مهندسين أو طواقم سفن أو مديري مشاريع يحملون هذه الجنسيات إلى الولايات المتحدة يجب أن تستعد لفترات انتظار أطول. المستشارون القانونيون في دبي ينصحون العملاء بتقديم طلباتهم قبل ثلاثة أشهر على الأقل، والاستعداد لتقديم أدلة إضافية على الإقامة في الإمارات، والتحضير لاحتمالية إعادة التأشيرة دون تحامل، مما يتطلب إعادة التقديم بمجرد تحسن التعاون مع بلد الأصل.
شركات الطيران ومديرو السفر في الإمارات يرون أيضاً تأثيرات متتالية: قد تحتاج الطواقم متعددة الجنسيات إلى تعديل جداول العمل، وقد تتفكك وفود المؤتمرات بينما ينتظر بعض الأعضاء آراء أمنية، وقد تحتاج سياسات العناية بالموظفين إلى تحديث لتشمل خطط طوارئ في حال رفض التأشيرات الأمريكية في اللحظة الأخيرة.
رغم أن واشنطن تصف السياسة بأنها «مؤقتة ومدروسة»، إلا أن إجراءات المادة 243(د) السابقة استمرت لسنوات (إريتريا معلقة منذ 2017). قادة الموارد البشرية في قطاعات البناء والطاقة في الإمارات — حيث تشكل الجنسيات المتأثرة جزءاً كبيراً من القوى العاملة — بدأوا بالفعل في البحث عن مواقع تدريب بديلة مثل كندا أو سنغافورة للموظفين الذين يحتاجون إلى تطوير مهارات قصيرة الأمد في الخارج.
الإمارات نفسها ليست ضمن القائمة السوداء، لكن التداعيات في دبي وأبوظبي قد تكون كبيرة، خاصة أن الإمارات تستضيف أكثر من 200 جنسية. المجتمعات الكبيرة من نيجيريا، باكستان، إيران، أفغانستان، السودان وسوريا — جميعها على القائمة المقيدة — تواجه الآن فحوصات أمنية أطول ومعدلات رفض أعلى عند التقديم على التأشيرات الأمريكية في القنصلية الأمريكية في دبي أو السفارة في أبوظبي.
فرق التنقل المؤسسي التي ترسل بانتظام مهندسين أو طواقم سفن أو مديري مشاريع يحملون هذه الجنسيات إلى الولايات المتحدة يجب أن تستعد لفترات انتظار أطول. المستشارون القانونيون في دبي ينصحون العملاء بتقديم طلباتهم قبل ثلاثة أشهر على الأقل، والاستعداد لتقديم أدلة إضافية على الإقامة في الإمارات، والتحضير لاحتمالية إعادة التأشيرة دون تحامل، مما يتطلب إعادة التقديم بمجرد تحسن التعاون مع بلد الأصل.
شركات الطيران ومديرو السفر في الإمارات يرون أيضاً تأثيرات متتالية: قد تحتاج الطواقم متعددة الجنسيات إلى تعديل جداول العمل، وقد تتفكك وفود المؤتمرات بينما ينتظر بعض الأعضاء آراء أمنية، وقد تحتاج سياسات العناية بالموظفين إلى تحديث لتشمل خطط طوارئ في حال رفض التأشيرات الأمريكية في اللحظة الأخيرة.
رغم أن واشنطن تصف السياسة بأنها «مؤقتة ومدروسة»، إلا أن إجراءات المادة 243(د) السابقة استمرت لسنوات (إريتريا معلقة منذ 2017). قادة الموارد البشرية في قطاعات البناء والطاقة في الإمارات — حيث تشكل الجنسيات المتأثرة جزءاً كبيراً من القوى العاملة — بدأوا بالفعل في البحث عن مواقع تدريب بديلة مثل كندا أو سنغافورة للموظفين الذين يحتاجون إلى تطوير مهارات قصيرة الأمد في الخارج.
المصدر: The Times of India