
سيرى ركاب الخطوط الجوية كانتاس قريبًا خيارًا متوسطًا بين الدرجة الاقتصادية العادية ودرجة رجال الأعمال، بعد إعلان الشركة عن مقاعد "الاقتصادية بلس" في 2 فبراير. توفر هذه المقاعد مساحة أكبر للساقين تصل إلى 40%، وأولوية في الصعود، ومساحة مخصصة في الخزائن العلوية، وستُطرح للبيع للسفر اعتبارًا من 6 فبراير على الرحلات الداخلية والرحلات القصيرة إلى نيوزيلندا وبالي وجزر المحيط الهادئ. تبدأ الأسعار من 30 دولارًا أستراليًا (بين سيدني وملبورن) وتصل إلى 90 دولارًا أستراليًا (بين ملبورن ودنپاسار). ويحصل أعضاء برنامج المسافر الدائم من فئة الذهب وما فوق على مزايا مجانية أو وصول مبكر.
ستوسع كانتاس خدمة الاقتصادية بلس لتشمل أسطولها من طائرات إيرباص A330 التي تخدم آسيا في وقت لاحق من العام، وهو خيار من المرجح أن يجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتردد في دفع أسعار درجة رجال الأعمال لكنها ترغب في راحة وإنتاجية المسافر. يتنافس هذا المنتج مباشرة مع خدمة "الاقتصادية X" التي تقدمها فيرجن أستراليا منذ فترة طويلة، والتي أطلقت مؤخرًا عرض ترقية مماثل يبدأ من 15 دولارًا أستراليًا.
ينبغي لمديري سياسات السفر مراجعة تعريفات فئات الخدمة، حيث تعوض العديد من الشركات رسوم المقاعد ذات المساحة الإضافية للساقين إذا تجاوزت مدة الرحلة ثلاث ساعات أو كانت ليلية. كما قد يقلل الترقية من الحاجة إلى مقاعد الدرجة الاقتصادية المميزة المكلفة في الرحلات القصيرة الخاصة باجتماعات مجالس الإدارة.
يبرز هذا الإطلاق اتجاهًا أوسع في الصناعة نحو تقسيم مقصورات الطائرات، حيث تسعى شركات الطيران إلى زيادة الإيرادات الإضافية دون التأثير على مقصورات الدرجة المميزة. ويتوقع المحللون ظهور منتجات مماثلة في الطائرات المستقبلية من طراز A321XLR وA220، مما يمنح مخططي التنقل المزيد من خيارات الأسعار لمتابعتها.
ستوسع كانتاس خدمة الاقتصادية بلس لتشمل أسطولها من طائرات إيرباص A330 التي تخدم آسيا في وقت لاحق من العام، وهو خيار من المرجح أن يجذب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتردد في دفع أسعار درجة رجال الأعمال لكنها ترغب في راحة وإنتاجية المسافر. يتنافس هذا المنتج مباشرة مع خدمة "الاقتصادية X" التي تقدمها فيرجن أستراليا منذ فترة طويلة، والتي أطلقت مؤخرًا عرض ترقية مماثل يبدأ من 15 دولارًا أستراليًا.
ينبغي لمديري سياسات السفر مراجعة تعريفات فئات الخدمة، حيث تعوض العديد من الشركات رسوم المقاعد ذات المساحة الإضافية للساقين إذا تجاوزت مدة الرحلة ثلاث ساعات أو كانت ليلية. كما قد يقلل الترقية من الحاجة إلى مقاعد الدرجة الاقتصادية المميزة المكلفة في الرحلات القصيرة الخاصة باجتماعات مجالس الإدارة.
يبرز هذا الإطلاق اتجاهًا أوسع في الصناعة نحو تقسيم مقصورات الطائرات، حيث تسعى شركات الطيران إلى زيادة الإيرادات الإضافية دون التأثير على مقصورات الدرجة المميزة. ويتوقع المحللون ظهور منتجات مماثلة في الطائرات المستقبلية من طراز A321XLR وA220، مما يمنح مخططي التنقل المزيد من خيارات الأسعار لمتابعتها.
المصدر: News.com.au