
عبر الممر، عقدت لجنة العدل والشؤون الداخلية في مجلس اللوردات جلستها العاشرة للاستماع إلى الأدلة الشفوية هذا الصباح، حيث استجوبت مسؤولي مكتب التدقيق الوطني والرئيس السابق لإحصاءات الهجرة حول جودة البيانات داخل وزارة الداخلية. (committees.parliament.uk)
اعترف الشهود بأن نظام فحص المغادرين الحالي لا يغطي حتى الآن سوى 92% من المغادرين، وأن الأنظمة التقنية المتفرقة تعيق مطابقة تواريخ انتهاء التأشيرات مع الهجرة الفعلية. ضغط اللورد بلانكيت على المسؤولين حول ما إذا كانت مقترحات السياسات—مثل نموذج الاستقرار الجديد القائم على المساهمات—يمكن تنفيذها دون وجود أدلة قوية.
أفاد مكتب التدقيق الوطني بأن مراجعة شاملة لقيمة برنامج الحدود الإلكترونية الذي تبلغ تكلفته 1.3 مليار جنيه إسترليني جارية حالياً، ومن المتوقع صدور النتائج في مايو. كما كشف أن التحديثات المخططة لنظام معلومات الركاب المسبق تأخرت تسعة أشهر.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، المخاطر كبيرة: فالإحصاءات غير الدقيقة تغذي مباشرة السرديات السياسية التي تؤدي إلى تغييرات مفاجئة في القوانين، مما يعقد تخطيط القوى العاملة. وحث أعضاء اللجنة وزارة الداخلية على مشاركة بيانات تدفق الركاب المجهولة الهوية مع الباحثين الأكاديميين لتحسين النماذج.
سلطت الجلسة الضوء على أنه حتى مع تسارع المملكة المتحدة نحو حدود رقمية بالكامل، فإن الثغرات في البيانات الأساسية قد تقوض ثقة المستثمرين وتزيد من التقلبات التشريعية. وستصدر اللجنة توصياتها المكتوبة في وقت لاحق من هذا الشهر.
اعترف الشهود بأن نظام فحص المغادرين الحالي لا يغطي حتى الآن سوى 92% من المغادرين، وأن الأنظمة التقنية المتفرقة تعيق مطابقة تواريخ انتهاء التأشيرات مع الهجرة الفعلية. ضغط اللورد بلانكيت على المسؤولين حول ما إذا كانت مقترحات السياسات—مثل نموذج الاستقرار الجديد القائم على المساهمات—يمكن تنفيذها دون وجود أدلة قوية.
أفاد مكتب التدقيق الوطني بأن مراجعة شاملة لقيمة برنامج الحدود الإلكترونية الذي تبلغ تكلفته 1.3 مليار جنيه إسترليني جارية حالياً، ومن المتوقع صدور النتائج في مايو. كما كشف أن التحديثات المخططة لنظام معلومات الركاب المسبق تأخرت تسعة أشهر.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، المخاطر كبيرة: فالإحصاءات غير الدقيقة تغذي مباشرة السرديات السياسية التي تؤدي إلى تغييرات مفاجئة في القوانين، مما يعقد تخطيط القوى العاملة. وحث أعضاء اللجنة وزارة الداخلية على مشاركة بيانات تدفق الركاب المجهولة الهوية مع الباحثين الأكاديميين لتحسين النماذج.
سلطت الجلسة الضوء على أنه حتى مع تسارع المملكة المتحدة نحو حدود رقمية بالكامل، فإن الثغرات في البيانات الأساسية قد تقوض ثقة المستثمرين وتزيد من التقلبات التشريعية. وستصدر اللجنة توصياتها المكتوبة في وقت لاحق من هذا الشهر.