
السفر عبر دبي أصبح أسرع من أي وقت مضى. أفادت تقارير من Travel and Tour World أن مطار دبي الدولي فعّل 122 بوابة ذكية جديدة تعمل بدون تلامس، قادرة على معالجة المسافرين في أقل من خمس ثوانٍ باستخدام تقنيات التعرف على القزحية والوجه. يأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع طرح تأشيرتين جديدتين في فبراير، هما تأشيرة المتخصصين في الذكاء الاصطناعي لمدة 10 أيام وتأشيرة السياحة البحرية، اللتان تهدفان إلى جذب المواهب التقنية والمتخصصين في قطاع الرحلات البحرية.
بالنسبة لمديري التنقل، يعني توسع بوابات الذكية تقليل أوقات الانتظار وزيادة موثوقية فترات الربط الدنيا بين الرحلات. المسافرون الدائمون الذين يحملون عضوية سكاي واردز الإمارات أو إقامة الإمارات يتم تسجيلهم تلقائياً، بينما يمكن للزوار لأول مرة التسجيل عبر أكشاك الوصول. يقوم النظام بمطابقة البيانات البيومترية الصادرة عن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب مع قوائم شركات الطيران لمنح الموافقة المسبقة للمسافرين قبل وصولهم إلى قسم الهجرة، وهو نموذج يتوقع خبراء الصناعة أن يصبح معياراً في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2028.
تأشيرة المتخصصين في الذكاء الاصطناعي تسمح بدخول واحد أو متعدد بدعم من كفيل مرخص في الإمارات، وتُستخدم حالياً من قبل مستأجري مدينة دبي للإنترنت لاستقدام علماء بيانات لمشاريع قصيرة الأمد دون الحاجة لإجراءات تصاريح العمل الطويلة. في الوقت نفسه، تدعم تأشيرة السياحة البحرية طموح الإمارة في مضاعفة أعداد ركاب الرحلات البحرية إلى مليوني مسافر بحلول 2030، مما يتيح تبديل طواقم السفن وزيارات الصيانة القصيرة دون الحاجة لتأشيرات عمل كاملة.
تجمع هذه التحديثات التقنية واستهداف التأشيرات الدقيق بين استراتيجية الإمارات لحدود خالية من العقبات وقنوات جذب مواهب متخصصة للغاية. يُنصح فرق الموارد البشرية في الشركات بمراجعة ملفات المسافرين: فقد يكون الموظفون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مؤهلين الآن للحصول على دخول متعدد أسهل، بينما يمكن لفرق العمليات التي تنقل طواقم اليخوت الفاخرة الاستفادة من المسار البحري المخصص.
كما ألمحت السلطات إلى أن محفظة زوار تعتمد على تقنية البلوك تشين، تدمج حالة التأشيرة والتأمين الصحي واسترداد ضريبة القيمة المضافة، ستدخل مرحلة تجريبية قبل نهاية العام، مما يشكل سبباً إضافياً لمديري البرامج للبقاء على اطلاع سريع على وتيرة التنظيم المتسارعة في الإمارات.
بالنسبة لمديري التنقل، يعني توسع بوابات الذكية تقليل أوقات الانتظار وزيادة موثوقية فترات الربط الدنيا بين الرحلات. المسافرون الدائمون الذين يحملون عضوية سكاي واردز الإمارات أو إقامة الإمارات يتم تسجيلهم تلقائياً، بينما يمكن للزوار لأول مرة التسجيل عبر أكشاك الوصول. يقوم النظام بمطابقة البيانات البيومترية الصادرة عن الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب مع قوائم شركات الطيران لمنح الموافقة المسبقة للمسافرين قبل وصولهم إلى قسم الهجرة، وهو نموذج يتوقع خبراء الصناعة أن يصبح معياراً في دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2028.
تأشيرة المتخصصين في الذكاء الاصطناعي تسمح بدخول واحد أو متعدد بدعم من كفيل مرخص في الإمارات، وتُستخدم حالياً من قبل مستأجري مدينة دبي للإنترنت لاستقدام علماء بيانات لمشاريع قصيرة الأمد دون الحاجة لإجراءات تصاريح العمل الطويلة. في الوقت نفسه، تدعم تأشيرة السياحة البحرية طموح الإمارة في مضاعفة أعداد ركاب الرحلات البحرية إلى مليوني مسافر بحلول 2030، مما يتيح تبديل طواقم السفن وزيارات الصيانة القصيرة دون الحاجة لتأشيرات عمل كاملة.
تجمع هذه التحديثات التقنية واستهداف التأشيرات الدقيق بين استراتيجية الإمارات لحدود خالية من العقبات وقنوات جذب مواهب متخصصة للغاية. يُنصح فرق الموارد البشرية في الشركات بمراجعة ملفات المسافرين: فقد يكون الموظفون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مؤهلين الآن للحصول على دخول متعدد أسهل، بينما يمكن لفرق العمليات التي تنقل طواقم اليخوت الفاخرة الاستفادة من المسار البحري المخصص.
كما ألمحت السلطات إلى أن محفظة زوار تعتمد على تقنية البلوك تشين، تدمج حالة التأشيرة والتأمين الصحي واسترداد ضريبة القيمة المضافة، ستدخل مرحلة تجريبية قبل نهاية العام، مما يشكل سبباً إضافياً لمديري البرامج للبقاء على اطلاع سريع على وتيرة التنظيم المتسارعة في الإمارات.
المصدر: Travel and Tour World