
بعد أن فشل في تحقيق هدفه الأصلي لعام 2025، تم تحديد موعد رسمي لإطلاق تأشيرة السياحة الموحدة لمجلس التعاون الخليجي في عام 2026، وفقًا لمسؤولين كبار نقلتهم صحيفة تايمز أوف إنديا. التأشيرة التي تُعرف بـ«تأشيرة الجولات الكبرى» ستتيح للمسافرين التنقل بحرية بين جميع دول مجلس التعاون الست—الإمارات العربية المتحدة، السعودية، قطر، الكويت، البحرين وعُمان—بتصريح واحد، مستوحاة من نموذج شنغن الأوروبي.
بالنسبة للشركات العاملة في الإمارات، تعد التأشيرة الموحدة بتسهيل العمل الإقليمي، جولات المبيعات، ورحلات الحوافز. ففي الوقت الحالي، يضطر التنفيذيون الذين ينتقلون بين دبي والرياض والدوحة إلى التعامل مع عدة بوابات تأشيرات إلكترونية، أنظمة دفع مختلفة، وأوقات انتظار متعددة؛ أما في النظام الموحد، فسيُطلب تقديم طلب واحد ودفع رسوم واحدة فقط، مما يقلل العبء الإداري ويسمح بتنظيم رحلات عبر الحدود في نفس اليوم.
تتوقع الجهات السياحية أن تزيد التأشيرة من عدد الوافدين إلى دول الخليج مجتمعة بنسبة تصل إلى 40% خلال ثلاث سنوات، مع تقديم مشغلي السياحة لبرامج سياحية متعددة الدول تجمع بين الصحراء والمدن. تعمل دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي بالفعل على تصميم إضافات للرحلات التوقفية تتناسب مع الاجتماعات في حي الملك عبدالله المالي بالرياض وعطلات نهاية الأسبوع الترفيهية في مضائق عُمان.
يتم حالياً الانتهاء من التفاصيل الرئيسية مثل السعر، مدة الصلاحية (المتداولة بين 30 أو 90 يومًا)، ومتطلبات التسجيل البيومتري من قبل وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون. ويعتقد المحللون أن الإمارات ستدفع نحو إصدار رقمي كامل عبر منصات ICP وGDRFA القائمة، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة للحدود الإلكترونية.
ينبغي على فرق التنقل البدء في دراسة كيفية استبدال التأشيرة الجديدة بتأشيرات الزيارة متعددة الدخول الحالية للإمارات، خاصة للموظفين الذين يعبرون بانتظام إلى السعودية أو قطر. وقد تكون هناك حاجة لتحديث سياسات السفر لتعكس شروط التأشيرة الموحدة، قواعد التأمين الطبي، ومتطلبات الكفيل المحلي التي لا تزال تختلف بين الإمارات.
بالنسبة للشركات العاملة في الإمارات، تعد التأشيرة الموحدة بتسهيل العمل الإقليمي، جولات المبيعات، ورحلات الحوافز. ففي الوقت الحالي، يضطر التنفيذيون الذين ينتقلون بين دبي والرياض والدوحة إلى التعامل مع عدة بوابات تأشيرات إلكترونية، أنظمة دفع مختلفة، وأوقات انتظار متعددة؛ أما في النظام الموحد، فسيُطلب تقديم طلب واحد ودفع رسوم واحدة فقط، مما يقلل العبء الإداري ويسمح بتنظيم رحلات عبر الحدود في نفس اليوم.
تتوقع الجهات السياحية أن تزيد التأشيرة من عدد الوافدين إلى دول الخليج مجتمعة بنسبة تصل إلى 40% خلال ثلاث سنوات، مع تقديم مشغلي السياحة لبرامج سياحية متعددة الدول تجمع بين الصحراء والمدن. تعمل دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي بالفعل على تصميم إضافات للرحلات التوقفية تتناسب مع الاجتماعات في حي الملك عبدالله المالي بالرياض وعطلات نهاية الأسبوع الترفيهية في مضائق عُمان.
يتم حالياً الانتهاء من التفاصيل الرئيسية مثل السعر، مدة الصلاحية (المتداولة بين 30 أو 90 يومًا)، ومتطلبات التسجيل البيومتري من قبل وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون. ويعتقد المحللون أن الإمارات ستدفع نحو إصدار رقمي كامل عبر منصات ICP وGDRFA القائمة، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة للحدود الإلكترونية.
ينبغي على فرق التنقل البدء في دراسة كيفية استبدال التأشيرة الجديدة بتأشيرات الزيارة متعددة الدخول الحالية للإمارات، خاصة للموظفين الذين يعبرون بانتظام إلى السعودية أو قطر. وقد تكون هناك حاجة لتحديث سياسات السفر لتعكس شروط التأشيرة الموحدة، قواعد التأمين الطبي، ومتطلبات الكفيل المحلي التي لا تزال تختلف بين الإمارات.
المصدر: The Times of India