
ستواصل فنلندا برنامجها الإنساني الطويل الأمد لإعادة التوطين في العام المقبل، بعد أن أكدت الحكومة في 6 فبراير 2026 قبولها 500 لاجئ ضمن الحصة السنوية لعام 2026، وهو نفس الحد الأقصى الذي تم تطبيقه في عامي 2024 و2025.
ووفقًا لوزارة الداخلية، ستركز الحصة على المجموعات التالية: 150 لاجئًا أفغانيًا يقيمون حاليًا في إيران؛ 120 لاجئًا كونغوليًا في رواندا؛ 100 لاجئ سوري يعيشون في تركيا؛ و50 لاجئًا فنزويليًا تستضيفهم بيرو. كما تم تخصيص 30 مكانًا إضافيًا للأشخاص الذين تم إجلاؤهم من ليبيا إلى رواندا ضمن آلية الطوارئ العابرة التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بينما تبقى 50 مكانًا مرنة للحالات العاجلة للحماية من أي جنسية. يتم اختيار المرشحين خلال بعثات ميدانية، حيث يجري المسؤولون الفنلنديون مقابلات لتأكيد الحاجة للحماية، والخلفية الأمنية، وفرص الاندماج.
كانت فنلندا من أوائل دول الاتحاد الأوروبي التي أدخلت حصة سنوية ثابتة في الثمانينيات. وعلى الرغم من صغر حجمها مقارنة بالحد الأقصى البالغ 1000 شخص قبل عقد من الزمن، إلا أن هذه الخطة تحمل أهمية سياسية كبيرة؛ إذ تضمن مسارًا قانونيًا ومنظمًا للأكثر ضعفًا، وتمكن البلديات من التخطيط لخدمات الاندماج مسبقًا. وبمجرد وصول اللاجئين إلى فنلندا، يحصلون على تصاريح إقامة فورًا، ويُمنحون حق الوصول الفوري إلى الضمان الاجتماعي، وخطط اندماج مخصصة تشمل تدريبًا على اللغة الفنلندية أو السويدية، وتوجيهًا للتوظيف، ورعاية صحية تراعي الصدمات النفسية.
بالنسبة لأصحاب العمل، تكتسب الحصة أهمية من جانبين. أولاً، يساهم نجاح اندماج اللاجئين في سوق العمل في توسيع قاعدة المواهب في القطاعات التي تعاني من نقص مزمن، مثل الرعاية الصحية واللحام الصناعي. ثانيًا، تساعد التصورات الإيجابية حول قبول اللاجئين المنظم في تسهيل تبني سياسات مستقبلية تربط الحماية بتأشيرات المهارات، مثل برنامج فنلندا "تعزيز المواهب".
التداعيات العملية: أمام السلطات الإقليمية حوالي أربعة أشهر لتأكيد عدد اللاجئين الذين يمكنهم استضافتهم وحجز أماكن في برامج التدريب على الاندماج. وينبغي للشركات المشاركة في شراكات عامة-خاصة لتدريب المهارات اللغوية أن تبدي اهتمامها مبكرًا. كما يمكن للمنظمات غير الحكومية التي تقدم الدعم في مجال السكن والإرشاد المجتمعي توقع دعوات تمويل قبل تعديل ميزانية الصيف. وأخيرًا، يجب على المسافرين بغرض الأعمال وفرق التنقل المؤسسي ملاحظة أن قبول اللاجئين ضمن الحصة لا يؤثر على قدرة معالجة تصاريح الإقامة العادية في مصلحة الهجرة الفنلندية (Migri)، التي تدير وحدات منفصلة لتصاريح العمل وإعادة التوطين.
ووفقًا لوزارة الداخلية، ستركز الحصة على المجموعات التالية: 150 لاجئًا أفغانيًا يقيمون حاليًا في إيران؛ 120 لاجئًا كونغوليًا في رواندا؛ 100 لاجئ سوري يعيشون في تركيا؛ و50 لاجئًا فنزويليًا تستضيفهم بيرو. كما تم تخصيص 30 مكانًا إضافيًا للأشخاص الذين تم إجلاؤهم من ليبيا إلى رواندا ضمن آلية الطوارئ العابرة التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بينما تبقى 50 مكانًا مرنة للحالات العاجلة للحماية من أي جنسية. يتم اختيار المرشحين خلال بعثات ميدانية، حيث يجري المسؤولون الفنلنديون مقابلات لتأكيد الحاجة للحماية، والخلفية الأمنية، وفرص الاندماج.
كانت فنلندا من أوائل دول الاتحاد الأوروبي التي أدخلت حصة سنوية ثابتة في الثمانينيات. وعلى الرغم من صغر حجمها مقارنة بالحد الأقصى البالغ 1000 شخص قبل عقد من الزمن، إلا أن هذه الخطة تحمل أهمية سياسية كبيرة؛ إذ تضمن مسارًا قانونيًا ومنظمًا للأكثر ضعفًا، وتمكن البلديات من التخطيط لخدمات الاندماج مسبقًا. وبمجرد وصول اللاجئين إلى فنلندا، يحصلون على تصاريح إقامة فورًا، ويُمنحون حق الوصول الفوري إلى الضمان الاجتماعي، وخطط اندماج مخصصة تشمل تدريبًا على اللغة الفنلندية أو السويدية، وتوجيهًا للتوظيف، ورعاية صحية تراعي الصدمات النفسية.
بالنسبة لأصحاب العمل، تكتسب الحصة أهمية من جانبين. أولاً، يساهم نجاح اندماج اللاجئين في سوق العمل في توسيع قاعدة المواهب في القطاعات التي تعاني من نقص مزمن، مثل الرعاية الصحية واللحام الصناعي. ثانيًا، تساعد التصورات الإيجابية حول قبول اللاجئين المنظم في تسهيل تبني سياسات مستقبلية تربط الحماية بتأشيرات المهارات، مثل برنامج فنلندا "تعزيز المواهب".
التداعيات العملية: أمام السلطات الإقليمية حوالي أربعة أشهر لتأكيد عدد اللاجئين الذين يمكنهم استضافتهم وحجز أماكن في برامج التدريب على الاندماج. وينبغي للشركات المشاركة في شراكات عامة-خاصة لتدريب المهارات اللغوية أن تبدي اهتمامها مبكرًا. كما يمكن للمنظمات غير الحكومية التي تقدم الدعم في مجال السكن والإرشاد المجتمعي توقع دعوات تمويل قبل تعديل ميزانية الصيف. وأخيرًا، يجب على المسافرين بغرض الأعمال وفرق التنقل المؤسسي ملاحظة أن قبول اللاجئين ضمن الحصة لا يؤثر على قدرة معالجة تصاريح الإقامة العادية في مصلحة الهجرة الفنلندية (Migri)، التي تدير وحدات منفصلة لتصاريح العمل وإعادة التوطين.
المصدر: Daily Finland