
هيمنت قضايا الهجرة على اليوم الافتتاحي لمؤتمر ميونيخ للأمن في 14 فبراير. في كلمة رئيسية، أشاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بوحدة الأطلسي، لكنه اتهم أوروبا بأنها تخاطر بـ«تآكل حضاري» بسبب ما وصفه بالهجرة غير المنضبطة. ودعا قادة الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الحدود الخارجية وتسريع عمليات الترحيل.
من جهته، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد دقائق، مؤكداً أن أوروبا بصدد تحديث قوانين اللجوء وتطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري كدليل على «المسؤولية دون التخلي عن الانفتاح». وأبرز ماكرون اختبارات الاندماج الصارمة في فرنسا واستمرار الرقابة الداخلية في منطقة شنغن، محذراً من أن تصوير الهجرة كتهديد وجودي «يصب في مصلحة المتطرفين».
هذا النقاش مهم لبرامج التنقل العالمية لأنه يشير إلى أن الهجرة ستظل نقطة خلاف في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقد تؤثر على وتيرة مشاريع الحدود الرقمية الأوروبية التي تعتمد عليها الشركات لتسهيل تنقل موظفيها. ويقول دبلوماسيون إن تصريحات روبيو قد تعزز المعارضة المحافظة في البرلمان الأوروبي، مما يعقد المصادقة على تنظيم تجمع المواهب الأوروبي الذي تأمل شركات التكنولوجيا الفرنسية أن يسرع توظيف غير الأوروبيين.
أضاف منظمو المؤتمر جلسة طارئة حول ديموغرافيا سوق العمل بعد تحذيرات عدة من رؤساء تنفيذيين، بينهم غيوم فوراي من إيرباص فرنسا، من أن أوروبا قد تفشل في تحقيق أهداف النمو دون جذب المزيد من المهندسين الأجانب. واستغلت الوفد الفرنسي المنصة للترويج لتأشيرة «Bienvenue en France Pro» الجديدة، المقرر إطلاقها في يونيو، والتي تقلص مدة معالجة طلبات النقل داخل الشركات إلى عشرة أيام، شريطة اجتياز المتقدمين لاختبار المواطنة القادم.
بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة مزدوجة: توقع تقلبات سياسية حول ملفات الهجرة في الاتحاد الأوروبي هذا الربيع، ولكن في الوقت نفسه، استعد لتنافسية متزايدة على مستوى الدول الأعضاء في جذب المواهب قبيل تحقيق أهداف التقارب الاقتصادي لعام 2027.
من جهته، رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد دقائق، مؤكداً أن أوروبا بصدد تحديث قوانين اللجوء وتطبيق نظام الدخول والخروج البيومتري كدليل على «المسؤولية دون التخلي عن الانفتاح». وأبرز ماكرون اختبارات الاندماج الصارمة في فرنسا واستمرار الرقابة الداخلية في منطقة شنغن، محذراً من أن تصوير الهجرة كتهديد وجودي «يصب في مصلحة المتطرفين».
هذا النقاش مهم لبرامج التنقل العالمية لأنه يشير إلى أن الهجرة ستظل نقطة خلاف في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وقد تؤثر على وتيرة مشاريع الحدود الرقمية الأوروبية التي تعتمد عليها الشركات لتسهيل تنقل موظفيها. ويقول دبلوماسيون إن تصريحات روبيو قد تعزز المعارضة المحافظة في البرلمان الأوروبي، مما يعقد المصادقة على تنظيم تجمع المواهب الأوروبي الذي تأمل شركات التكنولوجيا الفرنسية أن يسرع توظيف غير الأوروبيين.
أضاف منظمو المؤتمر جلسة طارئة حول ديموغرافيا سوق العمل بعد تحذيرات عدة من رؤساء تنفيذيين، بينهم غيوم فوراي من إيرباص فرنسا، من أن أوروبا قد تفشل في تحقيق أهداف النمو دون جذب المزيد من المهندسين الأجانب. واستغلت الوفد الفرنسي المنصة للترويج لتأشيرة «Bienvenue en France Pro» الجديدة، المقرر إطلاقها في يونيو، والتي تقلص مدة معالجة طلبات النقل داخل الشركات إلى عشرة أيام، شريطة اجتياز المتقدمين لاختبار المواطنة القادم.
بالنسبة لمديري التنقل، الخلاصة مزدوجة: توقع تقلبات سياسية حول ملفات الهجرة في الاتحاد الأوروبي هذا الربيع، ولكن في الوقت نفسه، استعد لتنافسية متزايدة على مستوى الدول الأعضاء في جذب المواهب قبيل تحقيق أهداف التقارب الاقتصادي لعام 2027.
المصدر: Al Jazeera / Reuters